Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اتصالات وزيارات سرية إلى تل أبيب.. تقرير يكشف أوجه التعاون بين "الدعم السريع" وإسرائيل

عنصر من قوات الدعم السريع يقف على مركبته في ولاية شرق النيل بالسودان، في 22 حزيران 2019.
عنصر من قوات الدعم السريع يقف على مركبته في ولاية شرق النيل بالسودان، في 22 حزيران 2019. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كشف تقرير جديد عن اتصالات سرية جمعت مسؤولين بارزين في قوات الدعم السريع السودانية بمسؤولين إسرائيليين خلال الحرب الأهلية في السودان، في وقت تواجه فيه القوات اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة بحق المدنيين.

بحسب موقع التحقيقات الفرنسي "أفريكا إنتليجنس"، حافظ مسؤولون كبار في قوات الدعم السريع على قنوات اتصال سرية مع إسرائيل خلال النزاع، وأرسلوا وفدين إلى تل أبيب، الأول في أيار/مايو 2025، والثاني في شباط/فبراير 2026.

اعلان
اعلان

وأشار الموقع إلى أن أعضاء الوفدين التقوا مسؤولين في قسم أفريقيا بوزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى جانب عناصر من الاستخبارات، في إطار ما وصفه بعلاقة أمنية واستخباراتية تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب الأهلية السودانية في نيسان/أبريل 2023.

ووفقاً للتقرير، ضم الوفد الأول عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، إلى جانب شقيقهما القوني حمدان دقلو. وأضاف أن عبد الرحيم والقوني عادا إلى إسرائيل في شباط/فبراير 2026، وانضم إليهما خلال الزيارة الثانية المستشار القانوني لقوات الدعم السريع.

عناصر من قوات الدعم السريع في ولاية شرق النيل بالسودان، في 22 حزيران 2019.
عناصر من قوات الدعم السريع في ولاية شرق النيل بالسودان، في 22 حزيران 2019. AP Photo

ولم تبدأ الاتصالات بين الدائرة المقربة من حميدتي والمسؤولين الإسرائيليين خلال الحرب الحالية، وفق "أفريكا إنتليجنس"، الذي ذكر أنها امتدت على مدى أعوام وشملت تعاوناً في ملفات أمنية واستخباراتية.

وتطرق التقرير كذلك إلى ادعاءات بشأن نقل تقنيات ومعدات للمراقبة إلى مسؤولين مرتبطين بقوات الدعم السريع، في مؤشر إلى أن طبيعة العلاقة تجاوزت الاتصالات السياسية لتشمل جوانب أمنية وتقنية.

اتهامات بالقتل والاغتصاب

تكتسب المعطيات الجديدة أهمية إضافية في ظل الاتهامات الخطيرة التي تلاحق قوات الدعم السريع على خلفية عملياتها العسكرية في السودان، ولا سيما في دارفور، حيث وثقت جهات دولية انتهاكات واسعة بحق المدنيين خلال النزاع.

وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قد خلصت في تموز/يوليو إلى أن عناصر من قوات الدعم السريع ارتكبوا عمليات قتل جماعي واغتصاب واختطاف، إلى جانب استخدام التجويع المتعمد خلال السيطرة على مدينة الفاشر في دارفور، مشيرة إلى أن هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

في المقابل، رفضت قوات الدعم السريع الاتهامات الموجهة إليها، فيما سبق أن تحدثت تقارير عن علاقات تربطها بالإمارات العربية المتحدة.

ويُذكر أن عبد الرحيم دقلو يخضع لعقوبات دولية على خلفية دوره في قوات الدعم السريع، وتتّهمه وثائق أوروبية بأنه أدى دوراً محورياً في الأنشطة العسكرية للقوات، وتحمله مسؤولية عن أعمال تهدد السلام والاستقرار في دارفور، بما في ذلك أعمال عنف وانتهاكات لحقوق الإنسان.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تحذير أممي من أزمة وشيكة.. 650 ألف لاجئ في جنوب السودان مهددون بفقدان المساعدات الغذائية

لليوم الثاني على التوالي.. قوات الدعم السريع تهاجم العاصمة السودانية بالمسيّرات

بعد أشهر من الهدوء في العاصمة.. مسيّرات تهاجم الخرطوم ومدينتين شمالي السودان