Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لليوم الثاني على التوالي.. قوات الدعم السريع تهاجم العاصمة السودانية بالمسيّرات

رجل يسير في شارع تضرر خلال الحرب في أم درمان بالسودان على مشارف الخرطوم، الجمعة 17 أبريل 2026. (AP Photo/بيرنات أرمانجو)
رجل يسير في شارع تضرر خلال الحرب في أم درمان بالسودان على مشارف الخرطوم، الجمعة 17 أبريل 2026. (AP Photo/بيرنات أرمانجو) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

شهدت الخرطوم في الأشهر الأخيرة عودة تدريجية للحياة، مع رجوع 2.3 مليون نازح إليها وبدء أعمال إعادة الإعمار واستئناف الحركة في الأسواق.

استيقظت العاصمة السودانية الخرطوم، الخميس، على وقع غارات جديدة بطائرات مسيّرة نفذتها قوات الدعم السريع، في تكرار لما شهدته المدينة قبل يوم واحد فقط، وفق ما رصده صحافي في وكالة فرانس برس ونقله شهود عيان من موقع الأحداث.

اعلان
اعلان

وأفادت وكالة "فرانس برس" وشهود عيان بسماع دوي انفجارات ورؤية مسيّرات في أجواء الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري.

وقال مصدر عسكري للوكالة إن منظومات الدفاع الجوي "تصدّت لمسيرات الميليشيا وأسقطتها".

وفي أم درمان، أفادت الوكالة بإطلاق صواريخ مضادة للطائرات أعقبها دوي انفجار، بينما تحدث شهود في وسط الخرطوم والخرطوم بحري، الواقعة على الضفة الأخرى من النيل، عن تحليق مسيّرات وسماع انفجارات متتالية.

وتقع الخرطوم تحت سيطرة الجيش السوداني منذ آذار/مارس 2025، بعدما استعادها بعملية عسكرية واسعة من قبضة قوات الدعم السريع.

وعلى الرغم من استمرار استهدافها بالمسيّرات، فقد شهدت المدينة في الأشهر الأخيرة مؤشرات على عودة الحياة تدريجياً، تمثّلت في عودة نحو 2.3 مليون نازح إليها، وانطلاق ورش إعادة الإعمار، إلى جانب استئناف الحركة في الأسواق.

أزمة إنسانية

يدفع استمرار العنف المدنيين إلى الفرار من منازلهم، في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.

وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ''أوتشا'' من أن استمرار القتال لا يزال يتسبب في خسائر فادحة بين المدنيين ويجبر السكان على النزوح، مجدداً دعوته أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بسرعة وأمان ومن دون عوائق.

كما دعا المكتب الجهات المانحة إلى توفير تمويل إضافي للاستجابة الإنسانية، مشيراً إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لهذا العام لم تحصل سوى على 41% من التمويل المطلوب.

كما أشار المكتب، نقلاً عن مصادر محلية، إلى مقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة آخرين إثر اشتباكات وقعت الثلاثاء في مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق، موضحاً أن تصاعد وتيرة العنف هناك تسبب في نزوح نحو 2500 شخص من المدينة.

معركة نفوذ بلا أفق للتفاوض

اندلعت الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي".

وبعد أكثر من 3 سنوات على اندلاعها، لا تزال المعارك مستمرة من دون مؤشرات واضحة على تسوية سياسية، فيما يرفض طرفا النزاع حسم الخلاف عبر المفاوضات ويتمسكان بتحقيق مكاسب ميدانية على الأرض.

واشتدت المعارك خلال الفترة الماضية بعدما عززت قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم إقليم دارفور في غرب البلاد، قبل أن توسع عملياتها باتجاه ولاية جنوب كردفان، الواقعة على الحدود الجنوبية الشرقية مع إثيوبيا.

وفي المقابل، يسيطر الجيش السوداني على مناطق واسعة من وسط البلاد وشرقها وشمالها، وحقق تقدماً ميدانياً مهماً الشهر الماضي، بعدما تمكن من إبعاد قوات الدعم السريع نحو الغرب والسيطرة على الطريق الرئيسي الذي يربط أم درمان بمدينة الأبيض، أكبر مدن إقليم كردفان، والتي كانت قوات الدعم السريع تحاول تطويقها منذ أشهر.

ورد حميدتي على تلك التطورات بإعلان "إطلاق الرسن" لقواته.

وتتهم منظمات دولية وحقوقية طرفي النزاع بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب، من بينها القصف العشوائي للمناطق السكنية واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة السودانية بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل حجم الاحتياجات وتفاقم أوضاع ملايين المدنيين المتضررين من الحرب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بوتين يزور جزر كوريل المتنازع عليها مع اليابان للمرة الأولى.. وطوكيو تندد: خطوة "غير مقبولة"

مراجعة للبنتاغون: ضربات أمريكية استهدفت الحوثيين قتلت 153 مدنيًا في اليمن العام الماضي

ملايين نظارات الكسوف في طريقها إلى المكبّات.. كيف يمكن إعادة استخدامها؟