Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الصليب الأحمر ينقل لبنانيين أفرجت عنهم إسرائيل.. عون: خطوة أولى لاستعادة السيادة الكاملة

قافلة تابعة للصليب الأحمر ترافق أربعة أسرى مُفرج عنهم -كانوا محتجزين في سجون إسرائيلية- لدى وصولهم إلى قرية المنصوري الجنوبية في لبنان
قافلة تابعة للصليب الأحمر ترافق أربعة أسرى مُفرج عنهم -كانوا محتجزين في سجون إسرائيلية- لدى وصولهم إلى قرية المنصوري الجنوبية في لبنان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

رحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالإفراج عن المحتجزين، موجهاً الشكر إلى الأطراف التي أسهمت في إنجاز العملية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب، إلى جانب الجهات الدولية، خصوصاً اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، نقل أربعة لبنانيين إضافيين أفرجت عنهم إسرائيل إلى الأراضي اللبنانية، وذلك بعد يوم واحد من تسليمها أول مدني لبناني، ويأتي الإفراج عن هؤلاء ضمن عملية شملت خمسة لبنانيين كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلتهم في جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية.

اعلان
اعلان

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إنها "بناء على طلب الأطراف المعنيين، سهلت نقل خمسة أشخاص أفرج عنهم إلى لبنان"، موضحة أن شخصاً واحداً نُقل الخميس، فيما جرى نقل أربعة آخرين الجمعة.

وتشكل عملية الإفراج إحدى النتائج الملموسة للاتصالات المرتبطة بملف الأسرى والمفقودين، الذي كان حاضراً في الجولة الأخيرة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي استضافتها روما، وسط مساعٍ أميركية لدفع المسار التفاوضي قدماً.

إسرائيل: المفرج عنهم مدنيون

وكانت إسرائيل قد أعلنت الخميس الإفراج عن خمسة لبنانيين بعد استجوابهم، وبدأت العملية بتسليم الشاب مالك كمال غازي، البالغ 20 عاماً، إلى الجيش اللبناني عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند معبر الناقورة، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن التحقيق مع المحتجزين أظهر، وفق الرواية الإسرائيلية، أنهم مدنيون ولا ينتمون إلى أي منظمة إرهابية ولم يشاركوا في أعمال إرهابية، وبالتالي لا يوجد ما يبرر استمرار احتجازهم.

وربط مكتب نتنياهو الإفراج عنهم بالمفاوضات الجارية مع لبنان بشأن استعادة رفات قادة من الجالية اليهودية اختُطفوا وقُتلوا في لبنان منتصف ثمانينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن البلدين بذلا خلال الأشهر الماضية جهوداً لتحديد مكان الرفات، بينها عمليات ميدانية.

عون: بداية لاستعادة السيادة

ورحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالإفراج عن الأسرى، موجهاً الشكر إلى الأطراف التي أسهمت في إنجاز العملية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب، إلى جانب الجهات الدولية، خصوصاً اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

واعتبر عون أن تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين يمثل خطوة أولى تؤكد، بحسب تعبيره، جدوى الموقف اللبناني الصلب بكل مكوناته، داعياً إلى استكمال الخطوات المنصوص عليها في إطار العمل الثلاثي وصولاً إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة.

وهنأ الرئيس اللبناني المفرج عنهم وعائلاتهم، مؤكداً استمرار العمل لتحقيق المطالب اللبنانية، بما يشمل استعادة الأراضي وبسط سلطة الدولة عليها.

سلام: سنواصل العمل للإفراج عن الأسرى

وجاء الإفراج عن مالك غازي، الخميس، في سياق اتصالات وضغوط جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وبالتزامن مع التحضيرات لاستئناف المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية.

وفي هذا السياق قال رئيس الحكومة نواف سلام إن عودة أي لبناني محرر إلى بلاده سالماً تمثل خطوة مهمة في معالجة ملف الأسرى، مثمناً جهود الإدارة الأميركية، ولا سيما السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.

وأكد سلام أن الحكومة ستواصل تحركاتها للإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين والكشف عن مصير المفقودين، بالتوازي مع السعي إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.

وشدد على أن صعوبة المفاوضات لن تحول دون مواصلة الجهود لحماية حقوق لبنان ومصالح مواطنيه، خصوصاً سكان الجنوب، وتأمين عودتهم إلى قراهم وأراضيهم وبسط سيادة الدولة عليها.

الإفراجات تتزامن مع تصعيد ميداني

وبينما شهد ملف المحتجزين تقدماً عبر الإفراج عن خمسة لبنانيين، استمرت التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما يعكس استمرار التوتر الميداني بالتوازي مع المسار التفاوضي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه فرض سيطرة عملياتية على مرتفعات علي الطاهر، فوق الأرض وتحتها، بعد أسابيع من عمليات قال إنها استهدفت شبكة أنفاق ومنشآت تابعة لحزب الله.

وقال الجيش إن قوات الفرقة 36 نفذت عمليات تمشيط في مسارين تحت الأرض وعملت على تعطيلهما، مشيراً إلى العثور داخل الأنفاق على غرف عمليات ومستودعات أسلحة ومولدات كهرباء، إضافة إلى مرافق معيشية، بينها مطبخ وحمامات.

وأضاف أن العمليات أدت، إلى مقتل عدد من عناصر حزب الله وفرار آخرين، من دون تحديد أعدادهم، متهماً إيران بتمويل الشبكة والمساهمة في التخطيط لها.

كاتس: لن ننسحب قبل نزع سلاح حزب الله

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، إن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تعزز ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الموقع.

وأضاف كاتس أن الجيش سيستكمل تعطيل الأنفاق وتعزيز انتشاره في المرتفعات لمنع إعادة التمركز فيها، مؤكداً أن إسرائيل "لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله".

وتقول إسرائيل إن حزب الله أقام شبكة أنفاق في المنطقة لاستخدامها في إطلاق المسيّرات والصواريخ باتجاه مواقعها العسكرية وفي عمق شمال إسرائيل.

وكانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت، في نهاية أيار/مايو، على موقع قلعة الشقيف الاستراتيجي، الذي يُعد امتداداً جغرافياً لتلة علي الطاهر.

وفي المقابل، كانت الولايات المتحدة قد طرحت خلال المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على مرتفعات علي الطاهر، وفق المعطيات الواردة، لكن حزب الله رفض المقترح.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إيران تؤكد تأمين مخزون السلع للأشهر المقبلة.. هل تستعد طهران لتصعيد طويل؟

أطلق النار على نفسه.. انتحار قيادي عسكري مرتبط بنظام الأسد على حاجز أمني في ريف دمشق

السفير الأمريكي لدى تل أبيب: عنف المستوطنين "إرهاب".. لكن الاستيطان حق لإسرائيل في الضفة