Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"حقير صغير": أي المشاهير يدعم ماكلمور وينتقد إد شيران؟

"Little pr*ck": من هم المشاهير الذين يدعمون "ماكلمور" وينتقدون "إد شيران"؟
"الوغد الصغير": أي المشاهير يدعمون "Macklemore" وينتقدون "Ed Sheeran"؟ حقوق النشر  AP Photo - Canva
حقوق النشر AP Photo - Canva
بقلم: David Mouriquand
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

عضو فرقة "بينك فلويد" السابق روجر ووترز وجّه رسالة إلى إد شيران ونعته بـ"little prick" وسط الجدل حول ماكلمور وفلسطين ورفض شيران "اتخاذ موقف"، مؤكدا أن ووترز ليس الوحيد الذي يعبّر عن غضبه.

الجماهير لم تعد تحب شكل إد شيران في الوقت الحالي...

اعلان
اعلان

فقد انسحب جميع الفنانين والفرق المشاركة في إحياء حفلات المغني البريطاني خلال جولته في الولايات المتحدة، بعدما تم استبعاد مغني الراب "ماكلمور" من البرنامج الفني بسبب تصريحات مؤيدة للفلسطينيين أدلى بها على المسرح.

وكان المجلس الإسرائيلي‑الأميركي قد أطلق عريضة للمطالبة بإخراج ماكلمور من الجولة، عقب تصريحاته "فري بالِستاين" في ملعب "متلايف ستاديوم" في الرابع من أيلول/سبتمبر.

وأعلن المغني وكاتب الأغاني الإيرلندي آرون رو، وفرقة الفولك الإيرلندية "بيوغا"، والفرقة الدنماركية "لوكاس غراهام"، و"فينياس" شقيق نجمة البوب بيلي آيليش، أنهم قرروا جميعا الانسحاب من الجولة.

رو قال إن شيران كان صديقا له، "لكننا كشعب إيرلندي نعرف جيدا معنى الإبادة الجماعية والمجاعة المفروضة والاحتلال العنيف".

وأضاف: "لا أستطيع أن أقف متفرجا وأسمح للأثرياء أن يستغلوا نفوذهم لإسكات الأصوات المشروعة لأولئك الذين ينددون بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ويكشفون القتل الوحشي للأطفال. سأفقد كل احترام لنفسي إن واصلت التصرف وكأن الأمور عادية".

أما فرقة "بيوغا" فأعلنت على إنستاغرام أنها لن تكون جزءا من فريق شيران بعد الآن "عقب إسكات ماكلمور بفعل جماعات الضغط الصهيونية". وأوضحت أنها تربطها بشيران صداقة منذ أكثر من عشر سنوات وستظل كذلك، لكنها شددت على أن "العزف في أماكن تقمع أي شخص يدافع عن فري بالِستاين ليس خيارا مطروحا بالنسبة لنا".

"فينياس"، الذي كان من المقرر أن يشارك في جولة مع شيران في أميركا الجنوبية في وقت لاحق من هذا العام، كتب على إنستاغرام: "يجب ألا يُسكَت الفنانون عندما يتحدثون دفاعا عن المظلومين. لقد قررت الانسحاب من مواعيد جولتي المقبلة مع إد شيران. أنا أقف مع فلسطين وشعبها".

محاولة شيران لاحتواء الأزمة تنقلب عليه

بعد إعلان ماكلمور أنه تم استبعاده من جولة شيران، قال إن القرار جاء بعد تدخل الملياردير "روبرت كرافت"، مالك نادي "نيو إنغلاند باتريوتس" وملعب "جيليت ستاديوم"، وهو أحد الملاعب التي من المقرر أن يحيي فيها شيران حفله المقبل. ويُعرف كرافت أيضا بأنه من أبرز المتبرعين لإسرائيل.

من جهته، قال إد شيران إنه لا يريد الانجرار إلى سجال علني حول غزة، وأكد أنه ليس مسؤولا عن إخراج ماكلمور من الجولة.

لكنه أقر بأن مالكي الملاعب هددوا بإلغاء الجولة بالكامل إن لم يُسحَب اسم ماكلمور من البرنامج، مشيرا إلى أنه سيواصل إحياء الحفلات كما هو مخطط.

وقال: "لن أخيّب أمل المعجبين الذين خططوا مسبقا، ولن أتخلى عن فريق العمل في الجولة وبقية الفنانين والموسيقيين المساندين الذين يعتمدون عليّ من أجل العمل وكسب رزقهم".

ورغم محاولاته لاحتواء الضرر، لا يزال الجزء الأخير من جولة شيران في أزمة، فيما يتهمه كثيرون بعدم الدفاع عن ماكلمور وزملائه الفنانين. ووصف بعضهم موقف شيران بأنه "إفلاس أخلاقي"، ونعته آخرون بأنه "جبان منحط المستوى تبدو موسيقاه تماما كما هو".

وتداول مستخدمون على منصات التواصل هذه الانتقادات وغيرها بكثافة.

وأشار كثيرون أيضا إلى أن شيران سبق أن خاض حملات وجمع تبرعات لأوكرانيا، ما يجعل تصريحه بأنه فنان لا يريد "الانحياز" يبدو متناقضا.

"من هو إد؟" موسيقيون يصطفون خلف ماكلمور

يواجه شيران كذلك موجة انتقادات من موسيقيين ومشاهير آخرين أعربوا عن دعمهم لماكلمور.

فقد كتبت الفرقة الإيرلندية "نيكاب" على إنستاغرام: "كل الحب والتضامن لـ @macklemore"، فيما نشرت المغنية الإيرلندية "سي مات" صورا للعلم الفلسطيني إلى جانب عبارة "فري بالِستاين".

وسار فنانون آخرون على النهج نفسه، منهم زارا لارسون وبالوما فيث وفرقة الروك "غاربيج"، التي وصفت استبعاد ماكلمور بأنه "جنون مطلق".

وكتبت الفرقة: "هذا ظلم فادح. اسمحوا لي أن أذكّر الجميع بأن شيئا مما قاله ماكلمور لم يكن عنيفا ولا كارهًا ولا حتى راديكاليا". وأضافت: "أولئك الذين يطردون الآخرين ويُسكتونهم ويطبعون معهم الرقابة ليسوا أبدا في صف الخير، مهما حاولوا إقناع أنفسهم بعكس ذلك. مجرد تجاهل الحقيقة لا يجعلها تختفي ولا يقلل من قوتها. كل هذا فاضح إلى حد لا يُحتمل".

المربية المتخصصة في تعليم الأطفال رايتشل أكورسو اتهمت شيران باتخاذ موقف سياسي حين دعم أوكرانيا، بينما يلتزم الصمت إزاء معاناة الفلسطينيين.

وكتبت على إنستاغرام: "تخيل أن تكون طفلا فلسطينيا وترى أنه أقام حفلا لأوكرانيا، لكن عندما يُقتَل أكثر من 20.000 طفل فلسطيني يلوذ بالصمت. وعندما يقول الفنان الذي يفتتح حفلاته إن على الفلسطينيين أن يكونوا أحرارا وألا يعيشوا في إبادة جماعية، يسمح لملياردير بأن يطيح به من الجولة".

الممثلة هانا آينبيندر، بطلة مسلسل "هاكس"، كتبت على إنستاغرام: "إد شيران، أقول هذا بصفتي شابة شقراء ذات شعر أحمر: آمل أن تُصاب بحروق شمس سيئة للغاية، من النوع الذي يغطي كامل ظهرك ويجعل الاستلقاء أو المشي أو الجلوس مؤلما".

ثم جاء أحد أقسى الهجمات على شيران من عضو فرقة "بينك فلويد" السابق روجر ووترز، الذي نشر مقطعا مصورا على حساباته في وسائل التواصل.

بدأ الفيديو بعبارة مكتوبة تقول "إد هو؟" ثم انتقل إلى لقطة لووترز نفسه.

وقال: "هذه رسالة صغيرة إلى إد شيران"، قبل أن يُظهر صورة للمقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي خلفه، إلى جانب صورة لامرأة مجهولة من غزة تغمر الدموع عينيها.

وأضاف ووترز: "لدي رسالة صغيرة فقط لـ[شيران]. هناك نوعان من البشر في هذا العالم؛ هناك من يفعلون الشيء الصحيح – مغني الراب ماكلمور واحد من هؤلاء – وهناك أناس، وكثيرون منهم للأسف، أقزام... عفوا، كدت أستخدم كلمة نابية للتو... أمثالُك ممن يفعلون الشيء الخاطئ. إلى اللقاء".

من جانب آخر، اعتبرت النائبة الأميركية عن نيويورك ألكساندريا أوكاسيو‑كورتيز أن الجدل القائم يتجاوز شخص أي من الفنانين، ورأت فيه مثالا على قدرة أصحاب المصالح النافذة على إسكات الفنانين حين يتحدثون في الشأن السياسي.

وقالت لموقع TMZ: "أصبح من الواضح أن الأمر لا يتعلق بفنان واحد أو اثنين، بل يتعلق بكيفية تمكن حفنة من أصحاب الملاعب والنخبة من منع طرح قضية ضخمة بأكملها، في هذه الحالة الإبادة الجماعية في غزة، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد".

ومن بين الأصوات القليلة – إلى جانب المجلس الإسرائيلي‑الأميركي – التي أعربت عن تعاطفها مع شيران، وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي، إذ قالت إنها تشعر أن المغني وُضع في "موقف مستحيل".

وأضافت في حديثها إلى محطة LBC الأربعاء: "آمل ألا يتضررَت جولته. إنه واحد من أنجح فنانيْنا، كما أنه من ألطف الأشخاص الذين عملت معهم على الإطلاق... أشعر بتعاطف كبير مع الموقف الذي وجد نفسه فيه". وتابعت: "العالم مكان صعب للغاية هذه الأيام، وأعتقد أن كثيرا من الناس يحبون أيضا أن يكون هناك فضاء يذهبون إليه ليتركوا كل ذلك جانبا".

وكانت حركة حماس قد شنت هجوما على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة عن أكثر من 73.000 حالة وفاة خلال السنوات الثلاث الماضية من القصف الإسرائيلي. وتصف منظمات بينها منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" والأمم المتحدة أفعال إسرائيل بأنها "إبادة جماعية".

وتوصل تقرير نشر في حزيران/يونيو من قبل لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة (المصدر باللغة الإنجليزية) إلى أن "السلطات والقوات الأمنية الإسرائيلية استهدفت عمدا الأطفال الفلسطينيين، ما أسفر عن الإبادة الجماعية وجرائم فظيعة في قطاع غزة وجرائم حرب في الضفة الغربية".

وتوصل تقرير سابق نُشر في أيلول/سبتمبر إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية، واعتبر أن هذه الأفعال حرض عليها مسؤولون إسرائيليون كبار، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقد وصفت إسرائيل مرارا هذه الاتهامات بأنها "تشهيرية" و"مشوهة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

انسحاب العروض الافتتاحية من جولة إد شيران الأميركية بعد استبعاد ماكلمور بسبب تصريحات مؤيدة لفلسطين

نتنياهو ينضم إلى وزراء إسرائيليين يهاجمون الوثائقي الفائز في فينيسيا "نازا"

هل خضعت ملصقات ألبوم "فينين" لفرقة "نيكاب" للرقابة في نقل لندن؟