أعلى منشأة فندقية تصنيفا في القارة هي "باسالاكوا" على بحيرة كومو، والتي احتلت المرتبة الخامسة عالميا في قائمة "أفضل 50 فندقا 2026".
هيمنت أوروبا من جديد على قائمة "The 50 Best Hotels"، مع إدراج 21 منشأة فندقية في القارة ضمن تصنيف عام 2026، بينما جاءت آسيا في المركز الثاني بفارق طفيف مع 18 فندقا، تلتها أمريكا الشمالية بستة فنادق، وكل من أمريكا الجنوبية وأفريقيا بفندقين لكل منهما، إضافة إلى فندق واحد في أوقيانوسيا. أما لقب أفضل فندق في العالم فذهب إلى Rosewood Hong Kong، الذي حصل على اللقب أول مرة العام الماضي بعد أن حل في المركز الثالث عام 2024، في النسخة الرابعة من التصنيف. ويُشاد بالفندق البرج المؤلف من 413 غرفة والمطل على ميناء فيكتوريا لتميزه في عالم الطعام، إذ يضم 11 مطعما وبارا موزعة على 65 طابقا، إلى جانب عروض الصحة والرفاه مع منتجع Asaya متعدد المستويات وحوض سباحة لا نهائي بطول 25 مترا. وقالت فاي هاغيت، مديرة المجتمع في "The 50 Best Hotels": "استمرار Rosewood Hong Kong في احتلال المركز الأول للسنة الثانية على التوالي يؤكد النفوذ المتواصل لآسيا على أعلى المستويات، بينما يشير الحضور القوي لأوروبا وظهور عشرة أسماء جديدة هذا العام إلى مشهد فندقي عالمي ديناميكي ومتعدد ومنافس". وأضافت: "مع تطور "The 50"، تبقى طموحاتنا أن نواصل دعم الأشخاص والأماكن والأفكار التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الضيافة".
أفضل الفنادق في أوروبا
في أوروبا، حافظ فندق Passalacqua المطل على بحيرة كومو، الذي تصدّر القائمة عام 2023، على مكانته كأعلى فندق أوروبي ترتيبا للسنة الثانية على التوالي، إذ جاء هذا العام في المركز الخامس، متراجعا مركزا واحدا عن ترتيب 2025. ويعود المبنى إلى القرن الثامن عشر ولا يضم سوى 24 غرفة، وقد نال أيضا جائزة أفضل فندق بوتيكي للسنة الثالثة على التوالي. وجاء فندق Four Seasons Firenze في فلورنسا كأفضل منشأة أوروبية تالية في المركز 12. وتمتلك إيطاليا وفرنسا ستة فنادق لكل منهما على القائمة؛ ففي إيطاليا ظهر كل من Casa Maria Luigia في مودينا (المركز 18)، وBulgari Roma (32)، وPortrait Milano (39) وSan Domenico Palace في تاورمينا (50)، وكان Casa Maria Luigia أعلى الأسماء الجديدة دخولا إلى التصنيف، بينما قد يتعرف كثيرون على San Domenico Palace بوصفه موقع تصوير الموسم الثاني من مسلسل "The White Lotus".
في فرنسا، يوجد أربعة من أعلى الفنادق ترتيبا في العاصمة باريس، هي Hôtel de Crillon في المركز 14، وLe Bristol في المركز 19، وCheval Blanc Paris في المركز 20 وPlaza Athénée في المركز 41، بينما جاء Hôtel du Couvent في نيس في المركز 38 وحصل في الوقت نفسه على جائزة "Johnnie Walker Art of Design"، واحتل Hotel du Cap-Eden-Roc المركز 44. وفي اليونان، كان Four Seasons Astir Palace المنشأة الوحيدة التي دخلت قائمة أفضل 50 فندقا، حيث جاء في المركز 27، فيما ضمت القائمة أيضا فندق The Peninsula Istanbul في تركيا في المركز 31، وBadrutt's Palace في سويسرا في المركز 36، وHôtel de Paris Monte-Carlo في موناكو في المركز 40، وHotel Sacher Vienna في النمسا في المركز 42. وعبر القنال الإنجليزي، دخلت أربعة فنادق في المملكة المتحدة قائمة "The 50 Best"، من بينها ثلاثة في لندن هي Claridge’s في المركز 13، وRaffles London at The OWO في المركز 28، وThe Connaught في المركز 49، بينما كان فندق Estelle Manor في ويتني الاستثناء الوحيد خارج العاصمة البريطانية، محتلا المركز 43.
أفضل 20 فندقا في العالم
- Rosewood Hong Kong
- Capella Bangkok، تايلاند
- Four Seasons Bangkok at Chao Phraya River، بانكوك
- Atlantis The Royal، دبي، الإمارات العربية المتحدة
- Passalacqua، Lake Como، إيطاليا
- Rosewood São Paulo، البرازيل
- Mandarin Oriental Qianmen، بكين، الصين
- Upper House Hong Kong
- Chablé Yucatán، Chocholá، المكسيك
- Mandarin Oriental Bangkok، تايلاند
- Aman Tokyo، طوكيو، اليابان
- Four Seasons Firenze، فلورنسا، إيطاليا
- Claridge’s، لندن، المملكة المتحدة
- Hôtel de Crillon، باريس، فرنسا
- Jumeirah Marsa Al Arab، دبي، الإمارات العربية المتحدة
- Capella Sydney، أستراليا
- Raffles Singapore
- Casa Maria Luigia، Modena، إيطاليا
- Le Bristol، باريس، فرنسا
- Cheval Blanc Paris، فرنسا
كيف تُحدَّد الترتيبات؟
تُحدَّد قائمة أفضل 50 فندقا من قبل أكاديمية تضم 800 عضوا. ويتوزع 13 رئيسا للأكاديمية على 13 منطقة جغرافية، ويشكّلون لجان التصويت التي تضم أصحاب فنادق وصحافيين متخصصين في السفر ومدرّسي إدارة الفنادق ومسافري الأعمال وهواة السفر من الجمهور. ويمنح أعضاء الأكاديمية سبعة أصوات لأي فندق أقاموا فيه حول العالم، بغض النظر عن المنطقة التي يعيشون فيها، وذلك بحسب ترتيب الأفضلية، على أن يكونوا قد أقاموا في الفندق خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وتُحفظ هوية جميع المصوّتين مجهولة باستثناء رؤساء الأكاديمية لمنع أي شكل من أشكال الضغط أو الترويج، فيما تتولى شركة Deloitte مراجعة النتائج والتحقق منها.