Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"تفسير سطحي ومتطرف".. هرتسوغ: الصراع بين إسرائيل والعرب يتجاوز الدين

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ينظر خلال اجتماع مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس في القصر الرئاسي في نيقوسيا، قبرص، الخميس 10 سبتمبر 2026.
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ينظر خلال اجتماع مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس في القصر الرئاسي في نيقوسيا، قبرص، الخميس 10 سبتمبر 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال الرئيس الإسرائيلي أن من يرى الصراع الإسرائيلي العربي بوصفه صراعًا دينيًا في جوهره يقدم تفسيرًا لا يعكس، بحسب رأيه، تعقيداته الكاملة.

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن البعد الديني يشكل جزءًا من جذور الصراع الإسرائيلي العربي، لكنه رفض اختزال الصراع في العامل الديني، معتبرًا أن هذا التفسير "سطحي للغاية ومتطرف".

اعلان
اعلان

وجاءت تصريحات هرتسوغ خلال تجمع للجماعة الإسلامية الأحمدية في مدينة حيفا، الخميس، حضره نحو ألف شخص، بينهم رجال دين وأعضاء في الكنيست وسفراء وضيوف من الخارج، وفق موقع "والا" الإسرائيلي.

وقال هرتسوغ إن العنصر الديني "يقف إلى حد ما في أساس الصراع"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الدين ينبغي أن يكون "مكونًا مركزيًا في الحل".

وأضاف أن من يرى الصراع الإسرائيلي العربي بوصفه صراعًا دينيًا في جوهره يقدم تفسيرًا لا يعكس، بحسب رأيه، تعقيداته الكاملة.

وأشاد الرئيس الإسرائيلي بالجماعة الأحمدية ودورها في الحوار بين الأديان والحياة المشتركة، واصفًا إياها بأنها "جسر حقيقي".

كما توجه إلى زعيمها الروحي في إسرائيل، الأمير محمد شريف عودة، بالشكر على ما وصفه بجهوده المتواصلة من أجل التعايش بين مختلف مكونات المجتمع.

وأشار هرتسوغ إلى أن الجماعة ستحتفل بعد عامين بمرور 100 عام على وجودها في حيفا وإسرائيل، في مناسبة اعتبرها امتدادًا لحضور الجماعة في المدينة.

وتعود جذور الجماعة الأحمدية إلى عام 1889، حين تأسست في مدينة قاديان بالهند. ويقع مركزها في إسرائيل في حي الكبابير بمدينة حيفا، حيث يوجد أيضًا مسجد محمود التابع للجماعة، بحسب "والا".

وخلال التجمع، تحدث الأمير محمد شريف عودة عن رؤية الجماعة للعلاقة بين الأديان والمجتمعات، مؤكدًا أن أحد مبادئها يتمثل في عدم فرض الإنسان معتقداته أو أسلوب حياته على الآخرين.

وقال إن "ميثاق المدينة المنورة" يقدم نموذجًا للمواطنة الجامعة، من خلال جمعه مكونات مختلفة تحت مفهوم "الأمة الواحدة" دون تمييز ديني.

وأضاف أن استلهام مبادئ الميثاق يمكن أن يسهم في الحد من النزاعات الطائفية، داعيًا إلى خطاب ديني وسياسي يرفض التكفير والتحريض والتخوين، ويحافظ على الاحترام المتبادل وخدمة الإنسان بصرف النظر عن دينه أو قوميته.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

روبيو يفاجئ الجمهوريين بشأن انتخابات 2028.. هل يبتعد عن السباق أم يتحالف مع فانس؟

ترسانة حرب بيد العصابات.. كيف وصلت أسلحة ومسيّرات الجيش الإسرائيلي إلى عالم الجريمة؟

السعودية تقترب من طائرات الـ"إف-35".. صفقة بـ24.3 مليار دولار تثير مخاوف إسرائيل والصين