Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل تستعد السعودية لضرب الحشد في العراق؟ بغداد تحسم الجدل حول "وثيقة استخباراتية" متداولة

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يحضر مؤتمرا صحفيا في برلين، ألمانيا، الثلاثاء 15 سبتمبر 2026. (AP Photo/ماركوس شرايبر)
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يحضر مؤتمرا صحفيا في برلين، ألمانيا، الثلاثاء 15 سبتمبر 2026. (AP Photo/ماركوس شرايبر) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كانت السعودية قد أعلنت في 11 سبتمبر/أيلول أن طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية استهدفت خط أنابيب النفط شرق-غرب، المعروف باسم "بترولاين".

نفت وزارة الدفاع العراقية صحة وثيقة متداولة تتحدث عن وجود معلومات استخباراتية بشأن استعداد السعودية لاستهداف مقرات تابعة للحشد الشعبي.

اعلان
اعلان

وأكدت الوزارة أن البرقية المتداولة لا تمثل وثيقة رسمية صادرة عنها، وأن مضمونها "عارٍ عن الصحة"، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى عدم تداولها أو التعامل معها باعتبارها معلومات استخباراتية موثوقة.

وقالت إن ما جرى تداوله عبر عدد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن صدور برقية تتضمن معلومات عن نية السعودية استهداف مقرات الحشد الشعبي "لا يستند إلى أي وثيقة أو مصدر رسمي صادر عن وزارة الدفاع".

وشددت الوزارة على ضرورة الاعتماد على موقعها الرسمي وحساباتها الموثوقة للحصول على المعلومات المتعلقة بالشأنين الأمني والعسكري، محذرة من تداول معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة.

وكانت السعودية قد أعلنت في 11 سبتمبر/أيلول أن طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية استهدفت خط أنابيب النفط شرق-غرب، المعروف باسم "بترولاين"، وهو مسار حيوي لنقل النفط السعودي إلى ساحل البحر الأحمر وتجاوز مضيق هرمز.

وقالت الرياض إنها قررت عدم الرد على الهجوم في حينه، استجابة لطلب من رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، لكنها أكدت في الوقت نفسه احتفاظها بحق اتخاذ ما تراه من إجراءات ضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها الحيوية.

بغداد تتحرك بعد هجوم "بترولاين"

اتخذت الحكومة العراقية إجراءات داخلية عقب ربط التحقيقات بين الهجمات ومواقع إطلاق داخل العراق.

وفي 11 سبتمبر، أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي إقالة قائد عمليات ميسان، بعدما خلصت التحقيقات، وفق ما أوردته وكالة "رويترز"، إلى أن هجمات الطائرات المسيّرة على السعودية ارتبطت بعمليات إطلاق من الأراضي العراقية.

وأعلنت بغداد فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن الهجمات، فيما أكدت التزامها بأمن السعودية ورفضها استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول أخرى.

وجاءت هذه الإجراءات في محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم ومنع انتقال التوتر من المجال الأمني إلى مستوى أوسع، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات العراقية السعودية وتشابك الملف العراقي مع الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

ضربات أميركية سعودية طاولت مواقع للحشد في يوليو

سبق أن تعرضت مواقع تابعة للحشد الشعبي لضربات أميركية سعودية مشتركة في يوليو/تموز.

وفي 29 يوليو، نفذت الولايات المتحدة والسعودية ضربات جوية استهدفت جماعات مسلحة موالية لإيران داخل العراق، وقالت واشنطن والرياض إن العملية جاءت ردًا على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت ومصالح نفطية سعودية.

وأعلن الحشد الشعبي حينها مقتل وجرح العشرات جراء الضربات، التي استهدفت عدة مواقع تابعة له في العراق.

وكانت تلك الضربات من أبرز التطورات العسكرية التي وضعت الحكومة العراقية في موقف صعب، بين رفضها استهداف أراضيها من الخارج، ومحاولتها في الوقت نفسه منع الفصائل المسلحة الموجودة داخل البلاد من تنفيذ هجمات ضد دول المنطقة.

وتصاعدت حدة التوتر خلال سبتمبر بعد استهداف خط "بترولاين"، الذي يمثل أهمية خاصة للسعودية بسبب قدرته على نقل النفط من المنطقة الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز.

وأدى الهجوم إلى تعطيل خط الأنابيب، وسط تداعيات على صادرات النفط السعودية والأسواق العالمية. وأفادت "رويترز" بأن توقف الخط أثار مخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية، في ظل التوترات الأوسع التي تعصف بالمنطقة.

وفي المقابل، أكدت بغداد أن الهجمات التي تنطلق من أراضيها لا تعبر عن موقف الدولة العراقية، واتخذت إجراءات بحق مسؤولين عسكريين بعد التحقيق في مصدر عمليات إطلاق المسيّرات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

احتيال على "ريڤولت": قراصنة يحصلون على بيانات ٧٠٠ عميل أوروبي ويطلبون فدية ٣ ملايين دولار

شركة مويف تبدأ في هويلفا بناء أكبر مشروع للهيدروجين الأخضر في أوروبا

3 قتلى وحظر تجوال وتوقف للمدارس.. ماذا يجري في الصنمين بريف درعا؟