Loader
ابحثوا عنا
اعلان

للمرة الأولى منذ تجدد المواجهات.. السعودية تعلن اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض

جماعة الحوثي اليمنية
جماعة الحوثي اليمنية حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

اتهمت الرياض، الأربعاء، الحوثيين بمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، ما أثار موجة استنكار في العالم الإسلامي، فيما نفت الجماعة هذه الاتهامات.

أكدت السعودية، السبت، أن جماعة الحوثي اليمنية حاولت استهداف العاصمة الرياض بصاروخ باليستي.

اعلان
اعلان

ويعد ذلك أول محاولة من نوعها منذ تصاعد القتال بين الطرفين وتجدد المواجهات في اليمن خلال يوليو/تموز الماضي.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية إن قواته اعترضت ودمرت الصاروخ الذي أطلق باتجاه الرياض، فجر السبت، فيما أفاد سكان في العاصمة بسماع دوي انفجار، قبل أن تظهر لاحقاً سحابة من الدخان بالقرب من مطار الملك خالد الدولي.

ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو وقوع أضرار جراء الصاروخ الذي أعلنت السعودية اعتراضه.

وتزامن التصعيد مع اندلاع حريق في خزان وقود يحمل شعار شركة النفط السعودية "أرامكو"، داخل مستودع للوقود بالقرب من مطار الملك خالد الدولي.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو عموداً ضخماً من الدخان الأسود يتصاعد بالقرب من المطار، فيما ظهرت في المشهد طريق المطار والمبنى الرئيسي للمنشأة ومرافق أخرى.

وأعلنت فرق الإطفاء في وقت لاحق السيطرة على الحريق.

الحوثيون: استهدفنا مواقع حساسة في الرياض

في المقابل، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت مواقع في السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن الحوثيين نفذوا "عمليتين عسكريتين ناجحتين" باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة.

وأوضح أن العملية الأولى استهدفت "مواقع حساسة" في العاصمة الرياض، فيما استهدفت العملية الثانية منشآت تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر.

إنذار جوي واضطرابات في مطار الرياض

وجاء الهجوم بعد إصدار السلطات السعودية إنذاراً جوياً خلال الليل، وهو الأول من نوعه في العاصمة منذ تصاعد القتال في اليمن خلال الشهر الجاري.

وتلقى سكان الرياض، قبل الساعة الثالثة فجراً بقليل، رسالة تحذر من وجود "تهديد جوي معادٍ"، وتطلب منهم البقاء داخل منازلهم.

وبعد انتهاء الإنذار، أفاد سكان بسماع أصوات انفجارات أخرى في أجزاء من العاصمة، بينما لم تحدد السلطات السعودية مصدر التهديد الذي أدى إلى إطلاق التحذيرات.

وفي الوقت نفسه، أبلغ موقع "فلايت رادار 24" عن اضطرابات كبيرة في مطار الملك خالد الدولي، شملت تأخير وإلغاء رحلات.

ووضع الموقع المطار عند أعلى مستوى في مؤشر الاضطرابات، البالغ خمس درجات، والذي يشير إلى "مشكلات كبيرة مع تأخيرات طويلة وإلغاء عدة رحلات".

أول استهداف للرياض منذ تجدد القتال

تقاتل جماعة الحوثي المدعومة من إيران الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، بعد سنوات من الحرب التي بدأت عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد عام 2014.

وفي مارس/آذار 2015، تدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للحكومة اليمنية.

وفي عام 2022، ساهمت هدنة في خفض مستوى القتال، لكن الهدنة الهشة انهارت مع تجدد المواجهات في يوليو/تموز 2026.

ومنذ ذلك الحين، اتسعت رقعة المواجهة، مع تقدم الحوثيين على طول الساحل اليمني للبحر الأحمر وسيطرتهم على مدينة المخا وجزر في محيط مضيق باب المندب، وفق ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس».

وفي المقابل، يقول الحوثيون إن السعودية كثفت غاراتها الجوية على المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وأعلنت الجماعة أن السعودية نفذت 26 غارة خلال الساعات الأربع والعشرين التي سبقت هجوم السبت، مضيفة أن إجمالي الغارات على مواقعها بلغ نحو 300 غارة خلال أسبوع.

السعودية تبحث عن دعم للدفاع الجوي

وفي ظل الهجمات، أشارت الولايات المتحدة، الحليف الوثيق للسعودية، إلى أنها لا تخوض حالياً مواجهة عسكرية مع الحوثيين.

ونقلت وسائل إعلامية عن مسؤولين إقليميين أن السعودية تواجه نقصاً في صواريخ اعتراض الهجمات، وأنها طلبت دعماً في مجال الدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر.

وفي المقابل، وافقت واشنطن الخميس على صفقة لبيع السعودية 48 مقاتلة من طراز F-35 بقيمة 24.3 مليار دولار.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الصفقة تهدف إلى مساعدة الرياض على "ردع التهديدات الحالية والمستقبلية".

تصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية

حذرت الأمم المتحدة من تداعيات إنسانية جديدة.

وقالت المنظمة الدولية إن القتال المتجدد أدى إلى نزوح أكثر من 112 ألف شخص داخل اليمن، فيما فر نحو 3 آلاف شخص آخرين عبر البحر إلى جيبوتي.

ويأتي ذلك في بلد يعاني منذ سنوات من أزمة إنسانية حادة، فيما يهدد اتساع رقعة المواجهات بمزيد من النزوح والضغط على السكان والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

على غرار القوة الفضائية.. ترامب يعلن إنشاء "قوة للذكاء الاصطناعي" وتعيين "قيصر" للتكنولوجيا

تكلفة إنجاب طفل في أوروبا: أين تكون مستلزمات الرضع الأرخص؟

ألمانيا أمام اختبار جديد.. حزب البديل يقترب من صدارة انتخابات مكلنبورغ ومرشحُه يهاجم الهجرة والحكومة