Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فرنسا: ارتفاع سعر ليتر الديزل إلى 2 فاصل 40 يورو مع بلوغ كلفة الوقود الأوروبية مستويات قياسية

أرشيف - سيارات تمرّ أمام محطة وقود "Essence" التابعة لشركة النفط والغاز الفرنسية "TotalEnergies" على الطريق الدائري في باريس، الأحد 5 أبريل 2026.
أرشيف - سيارات تمر بمحطة وقود "إيسانس" التابعة لشركة النفط والغاز الفرنسية "توتال إنرجيز" على الطريق الدائري في باريس، الأحد 5 أبريل 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Thomas Padilla
حقوق النشر AP Photo/Thomas Padilla
بقلم: Doloresz Katanich مع AFP
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

مع اشتعال الحرب في الشرق الأوسط وتعطل إمدادات النفط وارتفاع تكاليف التكرير، وصلت أسعار الديزل في فرنسا إلى مستويات قياسية، لتصبح من الأعلى في الاتحاد الأوروبي.

سجلت أسعار الديزل في فرنسا رقما قياسيا جديدا بلغ 2,41 يورو للتر الواحد يوم الأحد، وفق تحليل لوكالة "فرانس برس". وجاء ذلك بعد أن سجلت أسعار البنزين والديزل في الاتحاد الأوروبي مستويات قياسية الأسبوع الماضي، بحسب المفوضية الأوروبية.

اعلان
اعلان

تشهد أسعار الوقود عند المضخات ارتفاعا حادا في العالم منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما مع إيران في فبراير، مع تجدّد النزاع في اليمن والهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية، ما أدى إلى تفاقم موجة الارتفاع خلال الأيام الأخيرة.

وقد حسبت وكالة الأنباء متوسط السعر عند الساعة العاشرة والنصف صباحا بتوقيت وسط أوروبا، اعتمادا على الأسعار المعروضة من أكثر من 8.700 محطة وقود على موقع وزارة الاقتصاد، ليتجاوز الرقم المستوى القياسي السابق المسجل في اليوم الذي سبقه.

وبسعر تجاوز 2,17 يورو للتر صباح الأحد، استنادا إلى الأسعار المبلّغ عنها من أكثر من 6.700 محطة وقود، ظلّ وقود "SP95-E10"، وهو أكثر أنواع الوقود مبيعا في فرنسا، أعلى من ذروته المسجلة في عام 2022 منذ أكثر من عشرة أيام.

كما تجاوز وقود "SP98" متوسط سعر قدره 2,28 يورو الأحد، بناء على بيانات أكثر من 6.800 محطة وقود.

وعلى مستوى الاتحاد، بقيت فرنسا الأسبوع الماضي من بين الدول الأكثر ارتفاعا في أسعار الوقود. غير أن متوسط سعر الديزل بلغ 2,29 يورو في 14 سبتمبر، وهو التاريخ المعتمد في النشرة الأسبوعية لبيانات المفوضية الأوروبية. وشملت الدول التي سجّلت أسعارا أعلى في ذلك الوقت كلا من ألمانيا وهولندا والدنمارك وفنلندا، سواء بالنسبة للبنزين أم الديزل.

بلغ السعر المرجّح للتر البنزين في الاتحاد الأوروبي 2,063 يورو حتى 14 سبتمبر، بينما وصل سعر الديزل إلى 2,159 يورو للتر. وكان هذان المستويان الأعلى في سلسلة بيانات المفوضية الأوروبية، التي بدأت في عام 2005. وسُجّل الحد الأقصى السابق للبنزين في عام 2022، في حين اقترب الديزل آخر مرة من مستواه الحالي في أبريل من هذا العام.

هذه الزيادات في الأسعار أجّجت التوترات الاجتماعية في كثير من الدول، فيما تخشى الحكومة الفرنسية تكرار احتجاجات "السترات الصفراء" التي بدأت في عام 2018 بسبب زيادات أسعار الوقود.

وقالت أوليفيا براون، مسؤولة السياسات في منظمة "Euroconsumers"، إن الارتفاعات الأخيرة تضيف مزيدا من الضغط على الأسر التي تواجه صعوبات منذ فترة.

وقالت ل"يورونيوز": "بالنسبة للمستهلكين، الأمر أشبه بضغط خانق، ضغط بطيء ولكنه خانق". وأضافت: "يعاني الناس منذ فترة مع تكاليف الطاقة؛ كما يعانون مع تكاليف السكن وتكاليف الغذاء".

وأظهر أحدث استطلاع عن القدرة على تحمّل التكاليف أجرته منظمة "Euroconsumers" قبل الاضطراب في مضيق هرمز أن نحو 30% من المستهلكين يواجهون صعوبة في تغطية تكاليف الطاقة، بينما يعاني 44% من نفقات السيارة.

ما الذي يدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع؟

قفزت أسعار الخام بنحو خمس قيمتها في سبتمبر قبل أن تتراجع خلال الأيام الثلاثة الماضية، إلا أن خام "Brent" المرجعي الدولي ظلّ يتداول فوق 100 دولار للبرميل صباح الاثنين.

لكن أسعار النفط الخام ليست سوى جزء من المشكلة؛ إذ لا تزال هوامش التكرير في أوروبا، أي الفارق بين تكلفة النفط الخام والقيمة بالجملة للمنتجات المكررة المستخرجة منه، مرتفعة جدا. وبينما يبدو أن هوامش البنزين بلغت ذروتها، يُتوقّع أن تستمر هوامش الديزل في الارتفاع.

وقال خبراء البنك المركزي الأوروبي "ECB" ليورونيوز الجمعة الماضية: "بالنظر إلى المستقبل، واستنادا إلى عقود الديزل المكرر الآجلة من "LSEG" بتاريخ 16 سبتمبر، من المتوقع أن تبلغ هوامش الديزل ذروتها في أكتوبر. واستنادا إلى عقود البنزين المكرر الآجلة من "LSEG" بتاريخ 16 سبتمبر، بلغت هوامش البنزين ذروتها في أغسطس".

وأضاف الخبراء أن إنهاء النزاع في الشرق الأوسط وإعادة تدفقات الطاقة والتكرير إلى مسارها الطبيعي سيكونان عاملين حاسمين في خفض الأسعار.

كما تؤثر التوقعات على ثقة المستهلكين؛ فقد أظهر استطلاع "Euroconsumers" أن 72% من المشاركين يتوقعون تدهور تكلفة المعيشة في عام 2026. وحذّرت براون من أن ارتفاع أسعار الطاقة سيطال المستهلكين جميعا، إذ سيرفع ليس فقط تكاليف الطاقة والنقل بل أيضا أسعار الغذاء وغيرها من نفقات الأسر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أين ذهبت 20 مليار دولار من أوبن أي آي؟ قلق الإيرادات يهز تجارة الذكاء الاصطناعي

مجموعة رهنوس الألمانية للخدمات اللوجستية تخطط لإنشاء حتى 14 محطة على الممر الأوسط

توسعة الغاز الطبيعي المسال في قطر للطاقة تستهدف إنتاج أوائل 2027 مع تقارير عن قرض 3 مليارات دولار