Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مجموعة مسلحة توقف أنبوب النفط من أكبر حقل في ليبيا وتعرض الصادرات للخطر

صورة أرشيفية لعامل نفط ليبي في مصفاة داخل مجمع البريقة النفطي في البريقة، شرق ليبيا، 26 فبراير 2011
أرشيف: عامل نفط ليبي في مصفاة داخل مجمع البريقة النفطي، في البريقة شرق ليبيا، 26 فبراير 2011. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Aleksandar Brezar
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أدّى إغلاق صمام في خط أنابيب "الشرارة-الزاوية" إلى خفض الإنتاج في حقل يمثّل نحو ثلث إنتاج ليبيا الإجمالي، ما دفع المؤسسة الوطنية للنفط للتحذير من إمكانية إعلان **حالة القوة القاهرة**.

أفادت المؤسسة الوطنية للنفط مساء الإثنين بأن مجموعة مسلحة غير معروفة أغلقت صمام خط أنابيب ينقل الخام من أكبر حقل نفطي في ليبيا، ما أدى إلى تراجع الإنتاج. ويهدد هذا التعطل إنتاج حقل الشرارة، أحد المصادر الأساسية للخام في ليبيا، العضو في منظمة "أوبك" التي تمتلك أكبر احتياطي مثبت من النفط في أفريقيا. وتستهدف الجماعات المسلحة والمحتجون حقول النفط وخطوط الأنابيب وموانئ التصدير بشكل متكرر للضغط من أجل مطالب سياسية أو اقتصادية.

اعلان
اعلان

وقالت المؤسسة في بيان إن الإغلاق طال خط الأنابيب الذي يربط حقل الشرارة، الواقع على بعد نحو 700 كيلومتر جنوب طرابلس، بمدينة الزاوية الساحلية التي تضم أحد أهم مرافئ التصدير في البلاد، من دون أن تسمّي الجهة المسؤولة. وحذّرت من أنها قد تُضطر إلى إعلان **حالة القوة القاهرة** إذا استمر التوقف، وهي آلية قانونية تتيح للمورّدين تعليق التزاماتهم التعاقدية بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم، مذكّرة بأنها كانت قد أعلنت القوة القاهرة في الشرارة في يناير 2024 خلال إغلاق سابق. وأضافت المؤسسة أن "الإغلاق تسبب في ارتفاع الضغط داخل خط أنابيب الخام، ما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج بحقل الشرارة".

وأشارت المؤسسة إلى أن استمرار هذا الوضع سيؤدي مباشرة إلى تقليص إيرادات الدولة في وقت ترتفع فيه أسعار النفط العالمية، إذ تجاوز سعر البرميل 100 دولار في الأسابيع الأخيرة وسط اضطرابات في حركة الشحن في الخليج مرتبطة بالحرب مع إيران. كما حذّرت من أن مصفاة الزاوية، الواقعة على بعد نحو 45 كيلومترا غرب طرابلس، قد تُجبر على التوقف عن العمل إذا استمر التعطّل.

الأزمة السياسية والانقسام القائم

ورغم ثروتها الكبيرة من الطاقة، تعاني ليبيا من العنف وعدم الاستقرار منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011. ولا تزال البلاد منقسمة بين الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس برئاسة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من القائد العسكري اللواء خليفة حفتر.

ويُعد حقل الشرارة أكبر حقل نفطي في ليبيا، وتديره شركة "أكاكوس للعمليات النفطية"، وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات "ريبسول" الإسبانية و"توتال إنرجيز" الفرنسية و"أو إم في" النمساوية و"إكوينور" النرويجية. ويبلغ إنتاج الحقل عند طاقته القصوى نحو 350.000 برميل يوميا، أي ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الإجمالي لليبيا. وكان الحقل قد أُغلق لمدة عامين بين نوفمبر 2014 وديسمبر 2016 بسبب حصار فرضته مجموعات مسلحة على خط الأنابيب، وتعرض منذ الإطاحة بالقذافي لسلسلة من التوقفات المتكررة.

المصادر الإضافية • AFP

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مقتل رئيس استخبارات قوات المشير حفتر في تفجير سيارة في بنغازي

"معركة البقاء" داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل النفطي؟

العراق يلوح بخيار الانسحاب من أوبك ما لم يُرفع سقف إنتاجه النفطي