Loader
ابحثوا عنا
اعلان

استطلاع: غالبية الرجال الأوروبيين مستعدون لتجربة وسائل منع حمل جديدة إذا توفرت

معظم الرجال سيستخدمون وسائل منع الحمل، لكن سيستغرق الأمر سنوات قبل أن تصبح متاحة.
معظم الرجال سيستخدمون وسائل منع الحمل، لكن طرحها سيستغرق سنوات. حقوق النشر  Cleared/Canva
حقوق النشر Cleared/Canva
بقلم: Marta Iraola Iribarren
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يرى معظم الرجال أن وسائل منع الحمل المخصصة لهم، مثل الحبوب عند الحاجة قبل الجماع، والجل الهرموني اليومي، والحلقات الحرارية السيليكونية، فكرة مرحب بها، لكن نقص التمويل يؤخر ظهور هذه المنتجات في الصيدليات لسنوات.

أظهر استطلاع حديث شمل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا والسويد وتركيا والمملكة المتحدة أن معظم الرجال في أوروبا سيستخدمون وسائل منع حمل مصممة خصيصا لهم إذا كانت متاحة.

اعلان
اعلان

ومن أصل 14.000 رجل شملهم الاستطلاع، قال أكثر من نصف المشاركين في كل دولة إنهم سيبدؤون باستخدام وسيلة جديدة لمنع الحمل للرجال خلال 12 شهرا من حصولها على الموافقة، بينما قال فقط تسعة في المئة إنهم لن يستخدموها إطلاقا. وتتراوح هذه النسبة بين 55 في المئة في السويد والدنمارك و69 في المئة في المملكة المتحدة.

في الوقت الراهن، تقتصر وسائل منع الحمل المتاحة للرجال على الواقيات الذكرية وعمليات قطع القناة الدافقة (استئصال الأسهر). أما غالبية وسائل منع الحمل الموجودة في الأسواق فمصممة للنساء، من اللولب الهرموني المزروع إلى حبوب منع الحمل الفموية.

غير أن هناك حاليا ثمانية منتجات جديدة قيد التطوير في مراحل مختلفة من التجارب السريرية، من بينها حبوب تُتناول عند الحاجة قبل ممارسة الجنس، وحبة يومية، وجل هرموني يُستخدم يوميا، و"vas-occlusive hydrogel" طويل المفعول يمنع مرور الحيوانات المنوية، وحلقة سيليكون حرارية تُوضع حول الخصيتين.

في حين أن ثلث الرجال الراغبين في استخدام وسائل منع الحمل للذكور سيشرعون في ذلك خلال ثلاثة أشهر من طرح المنتج في الأسواق، إلا أنهم قد يضطرون إلى التحلي بالصبر. فبحسب الباحثين، العقبة الرئيسية التي تحول دون وصول هذه المنتجات إلى السوق هي التمويل.

قالت هيذر فهدات، المديرة التنفيذية لمبادرة "Male Contraception Initiative"، وهي منظمة غير ربحية تعمل على تطوير وسائل منع حمل غير هرمونية وقابلة للعكس للرجال: "إن مجال تنظيم الحمل يعتمد في تمويله، منذ 30 عاما تقريبا، على القطاعين الخيري والعام بشكل شبه كامل، ولذلك لا يوجد مسار واضح تشارك فيه شركات الأدوية".

وأوضح ستيف كرتشمر، المدير التنفيذي لمنظمة "DesireLine" التي أجرت الاستطلاع، خلال عرض النتائج يوم الثلاثاء، أن الرجال الذين يفضلون استخدام هذه المنتجات في وقت مبكر يشيرون إلى رغبتهم في مزيد من الاستقلالية، والحماية من الحمل غير المرغوب فيه، وعدم الرضا عن استخدام الواقي الذكري، إضافة إلى رغبتهم في تخفيف عبء وسائل الحماية عن النساء.

وتتمثل عقبة أخرى أمام استغلال إمكانات وسائل منع الحمل للرجال في نظرة المجتمع الأوسع إليها ومدى قبولها، بما يشمل النساء.

وأضاف كرتشمر: "أعتقد أن إحدى القضايا الأساسية هي هذا الاعتقاد بأن الرجال قد لا يُبدون الاهتمام، وبأن النساء قد لا يثقن بهم".

أي وسيلة يفضلها الرجال؟

تشير النتائج إلى أن الحبة غير الهرمونية التي تُتناول قبل الجنس بــ30 دقيقة هي المنتج الأكثر تفضيلا لدى الرجال في جميع الدول، تليها الحبة اليومية.

ووصل هيدروجيل "vas-occlusive" غير الهرموني وغير الدائم، الذي يعيق مرور الحيوانات المنوية، إلى نسبة قبول بلغت 12 في المئة في ألمانيا وفرنسا، في حين حظيت حلقة السيليكون الحرارية، التي تعمل على تدفئة الخصيتين لتقليل إنتاج النطف، بقبول أكبر في تركيا.

ومن بين جميع المشاركين، قال عشرة في المئة من الرجال في المملكة المتحدة إنهم لن يستخدموا أيا من هذه المنتجات، وهي أدنى نسبة، بينما سجّلت إيطاليا وفرنسا أعلى نسبة رفض بلغت 17 في المئة.

وأشار الاستطلاع إلى أنه رغم انتشار الاهتمام بهذه الوسائل بين جميع الرجال، فإن الأكثر نشاطا من الناحية الجنسية أو الذين يزورون الطبيب بوتيرة أعلى أبدوا اهتماما أكبر.

وبحسب النتائج، لا يزال الواقي الذكري الوسيلة الأكثر شيوعا لمنع الحمل بين الرجال، لكن نصف المستخدمين فقط يستعملونه في كل مرة.

ولو استخدم الرجال الذين لا يلجؤون حاليا إلى أي وسيلة حماية، وسائل منع حمل كما ورد في الاستطلاع، لارتفعت نسبة التغطية في أنحاء أوروبا، من زيادة قدرها 31 في المئة في فرنسا إلى ارتفاع بنسبة 73 في المئة في المملكة المتحدة.

قُدمت نتائج الاستطلاع في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الهدف الرئيس في دليلها الجديد "Target Product Profiles" (TPPs) الخاص بوسائل منع الحمل للرجال هو توسيع الخيارات المتاحة لهم وتقليل العبء غير المتكافئ الذي تتحمله النساء في مجال تنظيم الحمل.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية في الدليل أن هناك ثلاثة أهداف رئيسية للتطوير: وسائل تمنع إنتاج الحيوانات المنوية، ووسائل تعيق حركتها، ووسائل تسد مرورها عبر القنوات المنوية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الوحدة والعزلة الاجتماعية تفقدك حتى 6 أعوام من الحياة الصحية

الأوروبيون يمارسون الرياضة أكثر لكن من يملك فرصة المشاركة؟

العدوى النادرة أثناء الحمل ترتبط بزيادة خطر الإعاقة الذهنية الشديدة والتوحد