Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. واشنطن وطهران تعودان إلى التفاوض.. والحرس الثوري الإيراني: شدّدنا شروطنا

عناصر مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني تشارك في مناورة عسكرية نظمتها السلطات تحت اسم "جانفادا"، أو "التضحية من أجل إيران"، في طهران، الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026.
عناصر مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني تشارك في مناورة عسكرية نظمتها السلطات تحت اسم "جانفادا"، أو "التضحية من أجل إيران"، في طهران، الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026. حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الثلاثاء، أن بلاده ليست "ألعوبة بأيدي الولايات المتحدة"، مشدداً على أنه "لا يمكن لواشنطن خرق اتفاق وقّعته من جانب واحد متى شاءت".

بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ"القضاء" عليها في حال عدم التوصل إلى اتفاق، عادت قنوات التفاوض بين واشنطن وطهران إلى الواجهة من نيويورك، حيث جرت الثلاثاء محادثات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اعلان
اعلان

ووصف ترامب المحادثات التي "استمرت حوالى ثلاث ساعات" بأنها "جيدة للغاية ومثمرة جداً"، وقال إن جولة أخرى ستعقد "في المستقبل القريب جداً"، فيما قال مبعوثه ستيف ويتكوف إنه يشعر بـ"تفاؤل كبير" حيالها.

وأكد ويتكوف إن الوسطاء "تنقّلوا بين الجانبين طوال اليوم"، مشيراً إلى انتهاء جولة من المناقشات وصفها بأنها "بناءة وواعدة"، على أن تتواصل جهود الوساطة بين الجانبين.

من جهتها، قالت الخارجية الإيرانية إن التواصل جرى عبر وسيط قطري، وإن وزير الخارجية عباس عراقجي نقل من خلاله شروط طهران إلى الجانب الأميركي.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، تشمل المطالب الإيرانية الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تطالب أيضاً بوقف ما وصفه بـ"الإجراءات العدوانية الأميركية" و"الحرب الاقتصادية"، مشيراً إلى أن إيران سبق أن أعلنت مواقفها بشأن مضيق هرمز وأمن المنطقة وشروط العودة إلى الدبلوماسية، وأن وجود وفدها في نيويورك أتاح نقلها مجدداً إلى واشنطن.

وببرز مضيق هرمز كأحد الملفات الرئيسية في المفاوضات، بعدما ربطت طهران إعادة فتحه بتخفيف الضغوط العسكرية ورفع الحصار البحري

الحرس الثوري: شددنا شروطنا

بالتوازي مع التحرك الدبلوماسي في نيويورك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران شددت شروطها لإنهاء الحرب بعد انهيار الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان في حزيران/يونيو.

وقال المتحدث باسم الحرس حسين محبي لوكالة "فرانس برس" إن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع الحرس، لكنه رفض ذلك، مؤكداً أن وزارة الخارجية هي الجهة المسؤولة عن المسار الدبلوماسي.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية في وقت تحدثت فيه تقارير أميركية عن خلافات داخل دوائر صنع القرار في طهران بشأن إدارة المواجهة والتفاوض مع واشنطن، وسط تباين بين مواقف تدفع باتجاه المسار الدبلوماسي وأخرى تتبنى نهجاً أكثر تشدداً تجاه الولايات المتحدة.

وأضاف محبي: "لقد انتهكوا الاتفاق وارتكبوا عملاً شنيعاً آخر. لذلك شددنا شروطنا"، معتبراً أن واشنطن لا يمكنها خرق اتفاق ثم العودة إلى التفاوض بالشروط نفسها.

ويظهر أحد أبرز التغييرات في إدخال ملفات إقليمية إضافية ضمن المطالب الإيرانية. فبحسب محبي، لم تكن اليمن مدرجة في الاتفاق السابق، بينما تطالب طهران الآن بأن تشمل أي تسوية رفع القيود المفروضة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

ويأتي ذلك بعدما وسع الحوثيون خلال الأسابيع الماضية نطاق سيطرتهم على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، ما زاد المخاوف بشأن أمن الملاحة قرب مضيق باب المندب.

ورغم إقراره بأن الضغوط الاقتصادية تلحق ضرراً بإيران، قال إن الحصار لن يدفع طهران إلى التراجع عن شروطها، محذراً من رد عسكري أشد في حال تعرضت إيران لهجمات أميركية جديدة.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية قد توسع نطاق ردها ليشمل دولاً أخرى إذا اقتضت طبيعة أي هجوم جديد ذلك، لكنه قال إن طهران "لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب".

مقر خاتم الأنبياء يرد على تصريحات ترامب

وفي طهران، ردت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي على تصريحات ترامب، معتبرة في بيان مشترك أن تلويحه المتكرر باستخدام القوة ضد إيران لا يعكس "حقائق الميدان"، ولا يدل على القوة بقدر ما يكشف، بحسب تعبيرها، عن "عجز استراتيجي".

واتهمت المؤسستان العسكريتان واشنطن بممارسة ضغوط عسكرية واقتصادية وبحرية على إيران، واعتبرتا أن الوجود الأميركي في المنطقة يشكل مصدراً لعدم الاستقرار، فيما رفضتا الاتهامات الموجهة إلى طهران بتهديد الملاحة والتجارة الدولية.

وفي مقابل التصعيد الأميركي، أكدت القوات المسلحة الإيرانية جاهزيتها لمواجهة "أي اعتداء جديد"، متوعدة برد "أشد وأقسى وأكثر صعوبة على التوقع"، ومشيرة بشكل خاص إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أوروبا قد تتفادى نقصا أوسع في وقود الطائرات لكن المطارات الصغيرة تبقى مهددة

استطلاع: غالبية الرجال الأوروبيين مستعدون لتجربة وسائل منع حمل جديدة إذا توفرت

خطة تركيا الكبرى لكهربة العالم في كوب ٣١: خبراء غير مقتنعين