Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. نجل السفير الإسرائيلي في واشنطن بين المصابين.. جروح خطرة في عملية دهس قرب رام الله

قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد الموقع الذي قُتل فيه رجل فلسطيني -بحسب الشرطة- بالرصاص بعد أن صدم بسيارته نقطة تفتيش أمنية وتسبب في إصابة ضابط بجروح خطيرة
قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد الموقع الذي قُتل فيه رجل فلسطيني -بحسب الشرطة- بالرصاص بعد أن صدم بسيارته نقطة تفتيش أمنية وتسبب في إصابة ضابط بجروح خطيرة حقوق النشر  Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة، اليوم الأربعاء، إثر عملية دهس قرب حاجز بيت عور "مكابيم" غربي رام الله في الضفة الغربية، وتبيّن لاحقاً أن المصاب هو نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الجندي كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب الحاجز، موضحاً أن الحادث وقع ضمن منطقة لواء بنيامين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجندي يبلغ من العمر 40 عاماً.

اعلان
اعلان

وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن منفذ العملية قاد سيارته باتجاه دورية للشرطة ودهس أحد أفراد طاقمها، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، مضيفة أن القوات أطلقت النار على المنفذ وأردته قتيلاً.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن إن نجله يتلقى العلاج في مستشفى "شعاري تسيديك"، مضيفاً أن الفرق الطبية تعمل على إنقاذ حياته.

وبحسب المستشفى، وصل نيريا لايتر إلى قسم الإصابات فاقداً للوعي ويعاني إصابات بالغة، وخضع لعلاج طارئ قبل نقله لإجراء مزيد من الفحوص، فيما كان تحت التخدير وموصولاً بجهاز للتنفس الاصطناعي. وأشار السفير إلى أن نجله خدم في قوات الاحتياط مئات الأيام وفي مناطق مختلفة، منذ مقتل شقيقه موشي.

وكان موشي يديديا لايتر، وهو ضابط احتياط وقائد سرية في الكتيبة 697 التابعة للواء 551، قد قُتل مع ثلاثة جنود احتياط آخرين في شمال قطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

ماذا في التفاصيل؟

وفق التحقيق الأولي الذي أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، كانت المركبة تسير على طريق مخصص لحركة الفلسطينيين من الغرب إلى الشرق، قبل أن تنحرف إلى اليسار وتتسارع باتجاه عناصر كانوا قرب مركبة الشرطة. وأضافت الرواية الإسرائيلية أن جندياً متمركزاً عند الحاجز تحرك باتجاه السائق، قبل أن تطلق قوات أخرى النار عليه وتقتله.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقاً أنها تبلغت بمقتل محمود محمد محمود سليمان، البالغ 29 عاماً، برصاص القوات الإسرائيلية قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، مشيرة إلى أن القوات تحتجز جثمانه.

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" إنها تلقت بلاغاً عن الحادث عند الساعة 4:54 عصراً على الطريق 443، غرب بيت حورون، وإن طواقمها عثرت على رجل في الأربعينيات من عمره فاقداً للوعي ويعاني إصابات خطرة، قبل نقله إلى المستشفى بعد تقديم العلاج الأولي له.

كما أفادت فرق الإسعاف التابعة لـ"إيحود هتسلا" بأنها قدمت له دعماً للتنفس وأدوية وإسعافات ميدانية بالتعاون مع الطواقم الطبية العسكرية.

قوات إسرائيلية تتفقد موقع عملية الدهس قرب مستوطنة بيت حورون في الضفة الغربية، في 23 أيلول 2026.
قوات إسرائيلية تتفقد موقع عملية الدهس قرب مستوطنة بيت حورون في الضفة الغربية، في 23 أيلول 2026. AP Photo

تعزيزات عسكرية

عقب العملية، أُغلق الطريق 443 بين حاجز مكابيم وبيت حورون في الاتجاهين، فيما أفادت محافظة القدس بإغلاق القوات الإسرائيلية حواجز جبع وحزما وعناتا شمالي القدس.

وفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية، عبر نشر مقر قيادة الفرقة 98 في جنوب الضفة لتولي قيادة لواء عتصيون. ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية الخطوة بأنها غير اعتيادية، مشيرة إلى أن إجراءً مماثلاً لم يُنفذ في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وقال الجيش إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز منظومة القيادة والسيطرة في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

قوات إسرائيلية تتفقد موقع عملية الدهس قرب مستوطنة بيت حورون في الضفة الغربية، في 23 أيلول 2026.
قوات إسرائيلية تتفقد موقع عملية الدهس قرب مستوطنة بيت حورون في الضفة الغربية، في 23 أيلول 2026. AP Photo

تصعيد في الضفة

تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، بالتزامن مع اشتباكات وهجمات ينفذها مستوطنون.

كما شهدت الضفة موجات من الاعتقالات وعمليات هدم للمنشآت وتجريف للأراضي، إلى جانب اعتداءات على الممتلكات الفلسطينية. وترافقت هذه التطورات مع استمرار النشاط الاستيطاني واتساعه في مناطق مختلفة.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية خلال هذه الفترة، في حصيلة تعكس اتساع رقعة المواجهات والعمليات العسكرية التي شهدتها مناطق مختلفة على مدى نحو ثلاثة أعوام.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

غواصة "دراكون" تدخل الخدمة في إسرائيل.. قدرات جديدة وتكهنات بأسلحة غير معلنة

"روّاد باشان".. الجيش الإسرائيلي يوقف 14 إسرائيلياً بعد عبورهم من الجولان إلى الأراضي السورية

الشرع من الأمم المتحدة: إسرائيل "بشذوذها" تتعدّى علينا.. وكاتس يرد: الجولان سيبقى جزءًا من أراضينا