Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. دول "اتفاقيات أبراهام" تجتمع في نيويورك بمشاركة كازاخستان

صورة أرشيفية (15 سبتمبر 2020): نتنياهو وترامب ووزيرا خارجية البحرين والإمارات عقب توقيع "اتفاقيات أبراهام" بالبيت الأبيض في واشنطن.
صورة أرشيفية (15 سبتمبر 2020): نتنياهو وترامب ووزيرا خارجية البحرين والإمارات عقب توقيع "اتفاقيات أبراهام" بالبيت الأبيض في واشنطن. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال مؤسس مؤسسة N7، جيفري تالبينز، إن المرحلة المقبلة تتمحور حول تعميق العلاقات القائمة وتحديد الفرص العملية للعمل المشترك بين الدول المشاركة.

عُقد في نيويورك، الخميس، أول اجتماع متعدد الأطراف لدول اتفاقيات أبراهام منذ 3 سنوات، في تحرك لإعادة تنشيط التعاون الإقليمي بعد تجميده بفعل حرب غزة، وفق ما أعلنت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست".

اعلان
اعلان

ونظمت مؤسسة N7 Foundation الاجتماع، بمشاركة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية أليسون هوكر ومسؤولين بارزين من إسرائيل والبحرين والمغرب والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب كازاخستان، في أول مشاركة رسمية لها في اجتماعات المجموعة مع استعدادها للانضمام إلى الاتفاقيات.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، يمثل الاجتماع أول لقاء متعدد الأطراف لهذه المجموعة منذ يناير 2023، وجاء بعد فترة تراجعت خلالها جهود البناء على الزخم الذي أحدثته اتفاقيات أبراهام بسبب تداعيات هجوم 7 أكتوبر واندلاع حرب غزة.

وكانت مشاركة كازاخستان من أبرز تطورات الاجتماع، في ظل استعدادها للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، في خطوة تقول أستانا إنها تتماشى مع سياستها الخارجية.

وأكدت كازاخستان، وفق ما نقلته الصحيفة، أن انضمامها إلى الاتفاقيات لن يغير موقفها الداعم لحل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.

ومن شأن الخطوة أن تضيف إلى الاتفاقيات دولة ذات أغلبية مسلمة في آسيا الوسطى، إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المشاركة في الإطار.

من التطبيع إلى التعاون

ولم يقتصر الاجتماع على بحث توسيع دائرة اتفاقيات أبراهام، بل ركز على المرحلة التالية من العلاقات القائمة، وتحويلها إلى تعاون عملي في مجالات مختلفة، وفقاً لـ "جيروزاليم بوست".

وشملت المناقشات التكنولوجيا، والتجارة والاستثمار، والطاقة، والأمن المائي والغذائي، إضافة إلى التعاون الاستراتيجي والأمني، مع التركيز على الأولويات المشتركة والنتائج الملموسة.

وقال مؤسس مؤسسة N7، جيفري تالبينز، إن المرحلة المقبلة تتمحور حول تعميق العلاقات القائمة وتحديد الفرص العملية للعمل المشترك بين الدول المشاركة.

ونقلت "جيروزاليم بوست" عن رئيس المؤسسة أورين إيسنر أن اتفاقيات أبراهام أرست أساساً لمنطقة أكثر ترابطاً، وأن تحقيق إمكاناتها الكاملة يتطلب التعاون العملي، مع تعزيز العلاقات الحالية والترحيب بشركاء جدد ودفع مبادرات تعود بفوائد ملموسة على الشعوب والاقتصادات في المنطقة.

التكامل الإقليمي يعود

وكانت الولايات المتحدة قد رعت اتفاقيات أبراهام خلال إدارة ترامب، وأسست في عام 2020 لعلاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات والبحرين، قبل أن ينضم المغرب إلى المسار لاحقاً.

وأدى هجوم 7 أكتوبر واندلاع حرب غزة إلى إعادة تشكيل المشهد الدبلوماسي الإقليمي، فيما تركزت التحركات خلال الفترة التالية بصورة كبيرة على الحرب والملفات الإنسانية والقضية الإسرائيلية-الفلسطينية، بالتزامن مع المواجهة الإقليمية مع إيران.

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن الحرب عقدت علاقات إسرائيل مع جزء كبير من العالم العربي، وفرضت مخاوف أمنية جديدة على الحكومات التي أقامت علاقات معها.

وبحسب الصحيفة العبرية، أعاد اجتماع نيويورك التكامل الإقليمي إلى جدول النقاش بالتوازي مع أزمات حرب غزة والصراع مع إيران.

وركزت مؤسسة N7، بحسب ما أوردته "جيروزاليم بوست"، على الأولويات المشتركة والنتائج الملموسة، بهدف توظيف التعاون الإقليمي في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية، إلى جانب تطوير آليات مستدامة للتعاون الاستراتيجي.

وكانت المؤسسة قد استضافت أول اجتماع متعدد الأطراف لدول اتفاقيات أبراهام عام 2021.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"أستطيع هزيمة نتنياهو".. آيزنكوت يكشف خطته لما بعد الانتخابات ويفتح ملفات 7 أكتوبر وإيران

من تدمر إلى نيويورك.. أميركا تعيد 36 قطعة أثرية سورية منهوبة تتجاوز قيمتها 5 ملايين دولار

مطار النجف يعلّق جميع الرحلات من وإلى إيران.. وطهران تهدّد: منع طيراننا سيطال المنطقة بأكملها