Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فرص التطبيع بين إسرائيل وسوريا تصطدم بـ"العقدة الأصعب".. وواشنطن لا تبدو متفائلة

علما إسرائيل وسوريا
علما إسرائيل وسوريا حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

رغم استمرار الاتصالات غير المعلنة بين إسرائيل وسوريا بوساطة أمريكية، تتزايد المؤشرات إلى أن مسار التطبيع بين الجانبين يصطدم بعقبة رئيسية تتمثل في مستقبل المنطقة العازلة، ما يقلل، وفق تقديرات أمريكية، من فرص تحقيق أي اختراق سياسي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

بحسب مصدر مطلع تحدث إلى صحيفة "جيروزاليم بوست"، ترى الإدارة الأمريكية أن فرص إحراز تقدم في مسار التطبيع بين إسرائيل وسوريا قبل انتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر "ضئيلة جداً".

اعلان
اعلان

ويشير المصدر إلى أن المطلب الأساسي للحكومة السورية يتمثل في تنفيذ إسرائيل شكلاً من أشكال الانسحاب من المنطقة العازلة التي دخلتها عقب انهيار نظام بشار الأسد.

ويقدّر مسؤولون أمريكيون أن هذا الشرط يجعل إحراز أي تقدم ملموس بالغ الصعوبة، في ظل استبعاد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانسحاب من المنطقة العازلة قبل الانتخابات.

وقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن إسرائيل تعتزم البقاء في المناطق التي دخلتها داخل سوريا، قائلاً: "أبلغت قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال كوبر، أننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية في سوريا".

وتعود المنطقة العازلة إلى اتفاق فض الاشتباك الموقع بين إسرائيل وسوريا عام 1974 عقب حرب أكتوبر 1973، ولكن بعد انهيار نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، اعتبرت إسرائيل أن الاتفاق لم يعد قابلاً للتنفيذ بالكامل، على أساس أن الدولة السورية لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها فيه.

وعلى إثر ذلك، دخلت القوات الإسرائيلية أجزاءً من المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة، إلى جانب عدد من المواقع الاستراتيجية المجاورة، ووصفت هذه الخطوة بأنها إجراء أمني مؤقت يهدف إلى منع جهات معادية من استغلال الفراغ الذي خلّفه انهيار السلطة.

في المقابل، تؤكد الحكومة السورية الجديدة، ومعظم أطراف المجتمع الدولي، أن اتفاق عام 1974 لا يزال سارياً من الناحية القانونية، وتطالب بانسحاب إسرائيل من المنطقة العازلة والعودة إلى الترتيبات التي كانت قائمة قبل انهيار النظام.

محادثات برعاية أمريكية

في العام الماضي، عُقدت عدة اجتماعات بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي آنذاك رون ديرمر، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، بوساطة الولايات المتحدة، وقادها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سوريا، توم باراك.

وخلال جميع هذه الاجتماعات، شدد المسؤولون السوريون على أن أي اتفاق أمني أو أي تقدم في مسار التطبيع يبقى مرتبطاً بتجديد اتفاق المنطقة العازلة المبرم عام 1974.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (يسار) يلتقي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، في 13 فبراير 2026.
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (يسار) يلتقي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، في 13 فبراير 2026. AP Photo

وشهد آخر اجتماع بين وزير الخارجية السوري والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة تقدماً ملحوظاً، كما تناولت المناقشات عدداً من مشاريع التعاون الاقتصادي والمدني المحتملة بين البلدين، من بينها إنشاء منتجع تزلج مشترك يمتد بين الجانبين السوري والإسرائيلي من جبل الشيخ، بمشاركة مجتمعات الدروز في البلدين.

وفي زيارة دولة إلى رومانيا، الاثنين، أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أن بلاده "تسعى إلى السلام مع سوريا وإلى فتح فصل جديد بين شعبينا".

سوريا ولبنان في حسابات واشنطن

كرر الرئيس ترامب خلال الأسابيع الأخيرة رغبته في أن تؤدي سوريا دوراً في نزع سلاح حزب الله في لبنان، وهي فكرة رفضتها كل من إسرائيل ولبنان وسوريا.

من جهته، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع: "لدينا مشكلة عميقة مع حزب الله، لكننا لا نريد أن يموت لبنان بأكمله".

وأضاف: "لا يمكن للبنان أن يبقى عالقاً بين خياري الحرب الأهلية والحرب مع إسرائيل. والمجتمع الشيعي في لبنان يحتاج إلى الهدوء، لا إلى مزيد من الخوف والمواجهة".

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الأولى بعد الإطاحة بالأسد.. وزير الخارجية العراقي في دمشق لتعزيز التعاون السياسي والأمني مع سوريا

المحكمة العليا الأميركية تؤيد إنهاء الحماية المؤقتة لمهاجرين من هايتي وسوريا

مقترح ترامب بشأن سوريا ولبنان: هل تسند مهمة مواجهة حزب الله إلى دمشق؟