Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"رفح الخضراء".. مشروع سكني إسرائيلي جديد يرسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب في غزة؟

مركبات تابعة للأمم المتحدة ترافق سيارات إسعاف وحافلة تقل مرضى فلسطينيين في خان يونس، في طريقهم إلى معبر رفح لمغادرة قطاع غزة وتلقي العلاج في الخارج، 4 فبراير/شباط 2026.
مركبات تابعة للأمم المتحدة ترافق سيارات إسعاف وحافلة تقل مرضى فلسطينيين في خان يونس، في طريقهم إلى معبر رفح لمغادرة قطاع غزة وتلقي العلاج في الخارج، 4 فبراير/شباط 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Abdel Kareem Hana
حقوق النشر AP Photo/Abdel Kareem Hana
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن منطقة "رفح الخضراء" ستخضع في مرحلة لاحقة لسيطرة قوة متعددة الجنسيات.

وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، على البدء بمشروع سكني جديد يحمل اسم "رفح الخضراء" شرقي المدينة، وفق ما زعمته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

اعلان
اعلان

وبحسب التقرير، يهدف المشروع إلى إقامة حي سكني للفلسطينيين قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي يفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتلك التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها. ووفق إذاعة الجيش، سُوّيت هذه المنطقة بالأرض وأُخليت بالكامل.

ما الذي سيُبنى في "رفح الخضراء"؟

تشمل المرحلة التي حصلت على الضوء الأخضر أعمال حفر وإنشاء شبكات للمياه والكهرباء والصرف الصحي، تمهيداً لإقامة المشروع السكني، على أن تبدأ الأعمال خلال أسابيع.

ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن مقاولين وعمالاً فلسطينيين من قطاع غزة سيشاركون في الأعمال بعد خضوعهم لفحوص أمنية يجريها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، للحصول على تصاريح لدخول المناطق الواقعة بمحاذاة "الخط الأصفر".

في المقابل، اعترض مكتب نتنياهو رسمياً على هذه الرواية، مؤكداً أن المشروع ليس حياً سكنياً جديداً بل هو "مجمع خيام ومساكن مؤقتة للنازحين" (Pilot) قائم منذ أشهر بالتنسيق مع دولة الإمارات، مشدداً على أن أعمال البنية التحتية لن ينفذها مقاولون محليون بل ستجري تحت إشراف ورقابة مباشرة من الجيش الإسرائيلي.

وبحسب تقارير عبرية، فرضت السلطات قيوداً تمنع إدخال المنازل المتنقلة (الكرفانات) إلى المنطقة حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني على الأقل لتجنب الضغوط السياسية داخلياً، ولم تتضح حتى الآن طبيعة الدور النهائي الذي ستؤديه أبوظبي أو نطاق مشاركتها فيه.

ويتزامن ذلك مع تحضيرات لنشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة. وتشير تقارير إلى احتمال مساهمة دول، من بينها المغرب وأوغندا، بوحدات محدودة قوام كل منها نحو 200 جندي، في وقت لا تزال فيه صلاحيات القوة وطبيعة مهمتها موضع خلاف.

وتكتسب هذه المسألة أهمية بالنسبة إلى المشروع، إذ قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن منطقة "رفح الخضراء" ستخضع في مرحلة لاحقة لسيطرة قوة متعددة الجنسيات.

ماذا يعني المشروع لمستقبل غزة؟

يأتي الكشف عن المشروع في وقت لا تزال فيه الترتيبات السياسية والأمنية لمستقبل قطاع غزة موضع خلاف، بعدما أعلن نتنياهو رفضه خطة من 15 بنداً طرحها "مجلس السلام" بقيادة الولايات المتحدة.

وتنص الخطة على نزع سلاح حماس على مراحل، بالتوازي مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، إلا أن رئيس الوزراء قال إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب قبل نزع سلاح الحركة بالكامل.

وفي ظل هذه الخلافات، أثارت "رفح الخضراء" تساؤلات بشأن ما إذا كان المشروع يمكن أن يشكل نموذجاً لترتيبات مماثلة في مناطق أخرى من القطاع.

ويرى مراقبون أن إنشاء مناطق سكنية منفصلة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية قد يؤدي إلى تقسيم القطاع إلى تجمعات معزولة، رابطين بين المشروع والقيود المفروضة على إدخال المساكن المؤقتة وتأخر إعادة إعمار البنية التحتية في غزة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هاجموا الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.. من هم "فتية التلال" وكيف تحوّلوا إلى قوة مؤثرة في الضفة؟

اغتصاب جماعي لقاصر في تونس يهز الرأي العام.. ماذا نعرف عن قضية الملاسين؟

فيضانات ودمار واسع مع وصول الإعصار بولو إلى سواحل المكسيك