فندق جديد من 69 غرفة مستوحى من لعبة "ماينكرافت" يفتتح قريبا في المملكة المتحدة، لينضم إلى سلسلة منشآت تتيح لعشاق الألعاب دخول عوالمهم المفضلة.
لم تعد لعبة "ماينكرافت" مجرد عالم افتراضي تلعب فيه، بل ستصبح قريبا مكانا يمكنك الإقامة فيه فعليا.
فـ"فندق عالم ماينكرافت" الجديد يستعد لفتح أبوابه قرب لندن في عام 2027، مانحا المعجبين فرصة النوم داخل عالم أشهر لعبة فيديو مبيعا في التاريخ.
وسيشكل الفندق الذي يضم 69 غرفة جزءا من المنطقة الجديدة ذات طابع "ماينكرافت" في منتزه "تشيسينغتون وورلد أوف أدفنشرز"، مع أفعوانية مستوحاة من عالم "نيذر"، وتجربة طعام غامرة، والكثير من التفاصيل المربعة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يبلغ فيه السفر ذو الطابع المرتبط بألعاب الفيديو ذروة رواجه.
فالسفر المستوحى من عوالم الألعاب لم يعد يقتصر على زيارة مدينة ترفيهية أو حضور معرض ألعاب؛ إذ بات قطاع الضيافة أكثر من أي وقت مضى يحوّل العوالم الافتراضية المألوفة إلى أماكن يمكن للمسافرين الإقامة فيها والنوم واستكشافها.
في اليابان، تدير سلسلة "ميمارو" غرفا تحمل طابع "بوكيمون" في عشرة فنادق بطوكيو وكيوتو وأوساكا، بديكورات تعج بشخصيات "بوكيمون" وتفاصيل تشمل حمامات ومطابخ ذات طابع خاص.
وفي هذا الشهر، ذهب المفهوم خطوة أبعد مع افتتاح فندق على شكل كرة "بوكيمون" في هوكايدو، ضمن تعاون مع لعبة "بوكيمون سليب". فالكبسولة التي يبلغ عرضها ثلاثة أمتار تقف إلى جانب بحيرة، وصممت لمنح النزلاء تجربة تشبه النوم داخل كرة "بوك بول" حقيقية.
أقرب إلى أوروبا، يضم منتجع "ماجيك وورلد ريزورت" في بلدة أوروبِسا دل مار الإسبانية فندقا مخصصا للألعاب يحمل اسم "ماجيك غيمز هوتيل"، مع غرف مستوحاة من الألعاب، وأجهزة ألعاب فيديو، ومناطق للواقع الافتراضي "VR" والواقع المعزز "AR"، إلى جانب بطولات ومتحف لألعاب الفيديو.
والآن تدخل المملكة المتحدة على الخط؛ فداخل المنطقة الجديدة ذات طابع "ماينكرافت وورلد" في منتزه "تشيسينغتون وورلد أوف أدفنشرز"، سيفتتح فندق جديد يضم 69 غرفة تحمل طابع اللعبة، بينها 20 غرفة فاخرة و49 خيارا قياسيا، وذلك في موعد سيعلن عنه العام المقبل.
وسيتضمن الفندق أيضا مطعما غامرا و"بارا للجرعات" وعناصر تفاعلية، كما ستنبض الكائنات والألوان والبيومات، أو المناطق البيئية، الأيقونية في اللعبة بالحياة، لتمنح الضيوف فرصة لاختبار العيش داخل هذا العالم السحري.
أشجار وحيوانات مكعبة ستحيي عالم "الأوفر وورلد" في الردهة، بينما ستجذب المصاعد المستوحاة من بوابات "النيذر" والممرات التي تشبه أنفاق المناجم النزلاء إلى الداخل.
وستضم الغرف نفسها المكعبات والأشياء والكائنات والأنسجة والألوان المميزة لـ"ماينكرافت" في العالم الحقيقي.
وسيتمكن عشاق "ماينكرافت" أيضا من التوجه إلى مدينة الألعاب المجاورة لتجربة أفعوانية "Escape the Nether"، أول أفعوانية "ماينكرافت" في العالم، والتي ستجمع بين مقاطع داخلية وأخرى في الهواء الطلق.
وسيقع هذا الركوب الترفيهي في منطقة "ماينكرافت وورلد"، التي ستجسّد اللعبة على أرض الواقع أكثر، من خلال ألعاب عائلية ومناطق لتناول الطعام ومتاجر ذات طابع خاص، إضافة إلى تجارب غامرة في عالم "ماينكرافت".
وقال فيليب كيتلي توماس، المدير الإبداعي لقسم "ماينكرافت باركس أند إكسبيرينسز" في استوديوهات "موجانغ" المطورة للمشروع: "فكرنا في كل تفصيل، من حجم المكعبات إلى كيفية إضفاء الحياة على المخلوقات والبيومات في العالم الحقيقي".
وأضاف: "هدفنا هو إنشاء تجربة "ماينكرافت" أصيلة، وإتاحة الفرصة للزوار لخوض اللعبة بطريقة جديدة تماما".