Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الذكاء الاصطناعي يفك شفرة رسالة لنابليون عمرها 217 عاما خلال 6 ساعات

مشهد لتمثال نابليون في مدينة أجاكسيو بجزيرة كورسيكا في فرنسا عام 1984. كورسيكا هي مسقط رأس نابليون بونابرت
مشهد لتمثال نابليون في مدينة أجاكسيو بجزيرة كورسيكا في فرنسا عام 1984. كورسيكا مسقط رأس نابليون بونابرت. -  حقوق النشر  AP Photo/Georges Walther
حقوق النشر AP Photo/Georges Walther
بقلم: Pascale Davies
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

استعان مهندس بتقنيات الذكاء الاصطناعي لفك شيفرة عسكرية تعود إلى حقبة نابليون، بعدما ظلت لغزا عصيا لأكثر من قرنين من الزمان.

نجح الذكاء الاصطناعي في فك رسالة كُتبت بأمر من نابليون بونابرت، للمرة الأولى منذ أكثر من 200 عام.

اعلان
اعلان

هذه الوثيقة ليست رسالة كتبها نابليون بنفسه، بل صدرت من مقر يوجين دو بوهارنيه، نائب ملك إيطاليا، وكانت موجز أوامر مشفرًا موجّهًا إلى القوات أُرسل إلى مارمون بناء على تعليمات نابليون.

المهندس كارتر تشيرش، الذي يعمل في شركة الأمن السيبراني "SentinelOne"، كتب على منصات التواصل الاجتماعي أن نموذج "GPT-6 Astra" من شركة "OpenAI" تمكّن من فك رسالة مشفرة تعود إلى عام 1809 (المصدر باللغة الإنجليزية) أُرسلت إلى الجنرال الفرنسي أوغست دو مارمون.

وقال تشيرش إن نموذج الذكاء الاصطناعي حوّل صورة الوثيقة إلى نص وتمكّن من كسر الشيفرة في نحو ست ساعات.

وأوضح تشيرش في تدوينة على مدونته أن "Astra" قسم اللوحة البالغ مقاسها 1.202 في 1.836 إلى صفوف، وقرأ الرموز، وحدد أيًّا من بين 175 علامة مرسومة يدويًا تمثل الرمز نفسه المكرر، ثم بدأ بعد ذلك فقط في كسر الشيفرة.

وحاول عدد من الباحثين على مدى عقود إعادة بناء محتوى الوثيقة، لكن أحدًا منهم لم ينشر فكًا كاملًا لها.

"Astra" تولى العمل من البداية إلى النهاية، بدءًا من تحويل الصورة إلى نص، مرورًا بتحليل شيفرة إحلال "هوموفونية" متعددة الرموز، وكتابة الشفرات البرمجية، ووصولًا إلى مطابقة النتائج مع السجلات التاريخية.

وكشف النص عن مواقع القوات البافارية والبولندية والفرنسية.

في عام 1809 كانت أوروبا تنزلق تدريجيًا نحو الحرب؛ إذ كانت النمسا تستعد لقتال فرنسا، بينما بقي جزء كبير من القوات الفرنسية منخرطًا في القتال في إسبانيا، وكان مارمون، الذي يقود القوات الفرنسية في دالماتيا، مهددًا بالعزل إذا هاجمت النمسا.

في 16 مارس أمر نابليون يوجين بإبلاغ مارمون بمواقع القوات الفرنسية والحليفة الرئيسية، مع التشديد على أن تُكتب الرسالة "بالشيفرة" وأن ينقلها ضابط موثوق.

وجاء في الوثيقة: "إن الروس يسيرون نحو النمسا، وجيش فريولي يعد اليوم 80 ألف رجل".

"أضف فيلق دالماتيا، من دون احتساب الاحتياطيات التي يجري تنظيمها في المؤخرة في كل مكان، وسترى أن النمسا ستُهاجَم فورًا من كل جهة.

وبالتالي فهي تسرع نحو هلاكها. عندما تتلقى أمر المسير، يجب ألا تسمح لنفسك بأن تُرهَبك بضع قوات أو تجمع من الرعاع".

وباستخدام أعداد القوات التي فُكّت شيفرتها، وألقاب الضباط، وتمركز الوحدات، أعاد تشيرش تأريخ الوثيقة إلى أواخر مارس 1809، أي قبل نحو أسبوعين من بدء الهجوم الذي شنّته القوات النمساوية.

في 18 سبتمبر نشر تشيرش كامل سجل بحثه، بما في ذلك النسخة المنقولة للنص، وجداول الشيفرة، والبرمجيات التي تتيح للآخرين إعادة إنتاج النتيجة.

وبحسب تشيرش، فقد راجع ساتوشي توموكيو، الباحث المقيم في طوكيو والمشرف على موقع "Cryptiana"، الحل ووضع على المدخل علامة "محلول".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

اعتقال مادورو في فنزويلا والحرب على إيران.. كيف دخل الذكاء الاصطناعي إلى غرفة قرارات ترامب؟

هل يكون مستقبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء؟ غوغل تبحث عن الإجابة

محاولات فاشلة من وكلاء ذكاء اصطناعي لاختراق مواقع حكومية في الولايات المتحدة وكندا