Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الطيار الهندي لرحلة "فلاي دبي" يروي أخطر لحظات عملية الإنقاذ: كنت أنزف ولم يكن أمامي سوى فتح الباب

لقطة شاشة تظهر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي متحدثاً لطيار "فلاي دبي" الكابتن سميت ماتشار، الجمعة 2 أكتوبر 2026. (قناة مودي بيوتيوب عبرAp)
لقطة شاشة تظهر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي متحدثاً لطيار "فلاي دبي" الكابتن سميت ماتشار، الجمعة 2 أكتوبر 2026. (قناة مودي بيوتيوب عبرAp) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بشجاعة ماتشار وسرعة بديهته خلال الهجوم، واصفاً إياه عبر منصة "إكس" بأنه "بطل".

كشف الطيار الهندي الكابتن سميت ماتشار، قائد رحلة "فلاي دبي" التي تعرضت لمحاولة اختطاف، تفاصيل اللحظات التي عاشها خلال هجوم مساعده العماني، وذلك في مكالمة عبر الفيديو أجراها صباح الجمعة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

اعلان
اعلان

وتحدث ماتشار من سريره في مستشفى بأبوظبي، حيث ظهر بضمادات على رأسه ويديه وأنبوب طبي في أنفه، خلال مقطع مصور استمر نحو عشر دقائق ونشرته الحسابات الرسمية لمودي.

وأكد ماتشار، المنحدر من مدينة مومباي وذو الأصول الغوجاراتية، أنه كان "يقاتل من أجل حياته" بعد تعرضه لطعنات متكررة، قائلاً: "أدركت في تلك اللحظة أنه إذا لم أتحلَّ بالشجاعة، فسيفقد 170 راكباً حياتهم".

وأوضح أنه كان ملقى على أرضية قمرة القيادة مثخناً بالجراح، بينما كانت الطائرة تهوي بشدة، لكنه استجمع قواه في محاولة أخيرة لفتح باب القمرة من الداخل، وقال: "قلت لنفسي إن الباب هناك، وما عليّ سوى فتحه. تمكنت من ذلك ودخل الناس".

ويمتلك ماتشار 17 عاماً من الخبرة في مجال الطيران، بينها 11 عاماً قائداً ومدرباً للطيارين في شركة "سبايس جيت"، كما يملك نحو 9,750 ساعة طيران على طائرات "بوينغ 737-800" و"737 ماكس 8 و9".

وقال الطيار إنه كان يدرك أن الطائرة تهوي، مشيراً إلى أنه ظل يردد الصلاة خلال تلك اللحظات، ومؤكداً أنه يعتقد أن العناية الإلهية أنقذته.

إشادة مودي بشجاعة الطيار

من جهته، أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بشجاعة ماتشار وسرعة بديهته خلال الهجوم، واصفاً إياه عبر منصة "إكس" بأنه "بطل".

وقال مودي إن تصرف الطيار أسهم في إنقاذ الأرواح والحفاظ على السمعة المرموقة للطيارين الهنود، مضيفاً أن "هندياً منع وقوع مأساة مشابهة لهجمات 11 سبتمبر".

وكان مودي قد تواصل هاتفياً، الخميس، مع زوجة الطيار ووالديه، مؤكداً التزام الحكومة الهندية بتقديم الدعم الكامل لماتشار وعائلته.

تفاصيل الهجوم والتحقيق

وشهدت رحلة "فلاي دبي" رقم FZ1073، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب الأربعاء 30 سبتمبر، حالة طارئة بعدما أقدم مساعد الطيار العماني على طعن قائد الطائرة ومحاولة إسقاطها، ما أدى إلى هبوط حاد للطائرة وهويها نحو 4,267 متراً خلال أقل من 30 ثانية.

وبعد تمكن ماتشار من فتح باب قمرة القيادة، تدخل نحو أربعة ركاب وسيطروا على مساعد الطيار وقيدوه.

وتولى طاقم طيران إضافي كان موجوداً على متن الرحلة قيادة الطائرة، قبل أن تهبط اضطرارياً بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز في تبوك عند الساعة 9:45 صباحاً.

واستقبلت السلطات السعودية 174 راكباً و8 أفراد من طاقم الطائرة، وقدمت لهم الرعاية اللازمة. وأظهرت التحقيقات الأولية، التي شارك فيها فريق أمني إماراتي، وقوع اعتداء من مساعد الطيار على قائد الطائرة، ما أدى إلى إصابة الاثنين.

وبعد استقرار حالتيهما وموافقة الفريق الطبي على مغادرتهما، غادر ماتشار ومساعد الطيار السعودية صباح الخميس متجهين إلى أبوظبي برفقة الفريق الأمني الإماراتي.

وأكدت الإمارات مواصلة التحقيق في الواقعة للوقوف على جميع ملابساتها ودوافعها، بما في ذلك بحث ما إذا كان الهجوم مرتبطاً بنشاط إرهابي أو جاء بتوجيه أو تخطيط مسبق.

وعاد 174 راكباً إسرائيلياً إلى مطار بن غوريون بعد تحويل مسار الرحلة إلى السعودية، عقب إحباط محاولة إسقاط الطائرة.

شيلي: الهجوم لم يضعف العلاقات مع الإمارات

سياسياً، أكد السفير الإسرائيلي لدى الإمارات يوسي شيلي، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الجمعة، أن الهجوم على متن رحلة "فلاي دبي" لم يؤثر في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، معتبراً أن التعامل مع الحادث أظهر متانة الروابط التي أرستها "اتفاقيات أبراهام".

وقال شيلي إنه تلقى ردود فعل "دافئة جداً" من المسؤولين والشارع الإماراتي عقب الحادث، مستشهداً بتجاوب أحد كبار رجال الأعمال الإماراتيين الذي أعاد الاتصال به عند الساعة 1:10 فجراً للرد على استفساراته بشأن حركة الطيران.

وأوضح أن التحقيقات تجري بمشاركة الإمارات والسعودية وإسرائيل، مشيراً إلى استعداد إسرائيل لإرسال فريق تحقيق إلى أبوظبي.

وشدد على ضرورة معرفة ما إذا كان مساعد الطيار العماني قد تصرف بمفرده أو تلقى توجيهات من جهة أخرى، نظراً لما قد يترتب على ذلك من تداعيات.

ودعا شيلي إلى إعادة النظر في إجراءات التدقيق الأمني الخاصة بأطقم الطيران، بما في ذلك أخذ جنسيات الطيارين وخلفياتهم في الاعتبار عند اختيارهم للعمل على مسارات حساسة، مؤكداً أن ذلك لا يعني توجيه اتهام إلى دولة بعينها.

ووجه السفير شكره إلى الكابتن سميت ماتشار، كاشفاً عن تواصله مع السفير الهندي في الإمارات لبحث صيغة رسمية لتكريمه، من بينها ترتيب محادثة بين الطيار ورئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال إنه كان يرغب في زيارة ماتشار شخصياً، لكن الترتيبات الأمنية واللوجستية حالت دون ذلك.

واستبعد شيلي أن تؤثر الحادثة على استئناف رحلات شركات الطيران الإسرائيلية إلى الإمارات، متوقعاً عودة الطائرات إلى الهبوط في أبوظبي ضمن ترتيبات أمنية جديدة تشمل آليات تفتيش الأمتعة.

وأكد أن العلاقات بين البلدين تمثل، بحسب وصفه، "أسلوب حياة وشراكة راسخة" صمدت أمام تحديات إقليمية كبرى.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

320 مليون دولار لمصر بلا شروط حقوق الإنسان.. واشنطن تبرر القرار بالأمن القومي والتعاون مع القاهرة

اعتقال مادورو في فنزويلا والحرب على إيران.. كيف دخل الذكاء الاصطناعي إلى غرفة قرارات ترامب؟

تحركات لبنانية في واشنطن.. ورئيس الحكومة من النبطية: قرار الحرب والسلم بيد الدولة فقط