Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن تستعد لأسوأ الاحتمالات مع إيران.. بطاريات "باتريوت" لحماية منشآت النفط في السعودية وقطر

 تم عرض قاذفة صواريخ باتريوت المتنقلة خارج مركز فورت سيل العسكري بالقرب من لوتون، أوكلاهوما، في 21 مارس 2023.
تم عرض قاذفة صواريخ باتريوت المتنقلة خارج مركز فورت سيل العسكري بالقرب من لوتون، أوكلاهوما، في 21 مارس 2023. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تشير تقارير أميركية إلى أن الانتشار الجديد قد يرفع حجم القوات الأميركية الموجودة في المنطقة إلى أكثر من 20 ألف عسكري، إلى جانب مئات الطائرات، إذا تزامن وصول التعزيزات الجديدة مع استمرار انتشار القوات الموجودة أصلًا.

نشرت الولايات المتحدة بطاريتي صواريخ إضافيتين من طراز "باتريوت" في السعودية وقطر خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك وفق معلومات نشرتها عدة وسائل إعلام، ضمن خطة أمريكية لدعم حلفائها في الشرق الأوسط.

اعلان
اعلان

وبحسب تقارير صحفية، يهدف هذا الإجراء إلى حماية منشآت النفط والغاز في البلدين، بالتزامن مع ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران واستعداد الجيش الأميركي لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

ونقلت "أكسيوس"، الجمعة، عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي أن إحدى بطاريتي "باتريوت" أُرسلت إلى السعودية الشهر الماضي لحماية منشأة نفطية رئيسية، فيما نُشرت الثانية في قطر لحماية منشأة للغاز الطبيعي.

وبحسب المصدر نفسه، تهدف التحركات لطمأنة الرياض والدوحة إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لحماية منشآتهما الحيوية للطاقة في حال استئناف الحرب في المنطقة.

قلق خليجي من رد إيراني محتمل

تعود خلفية نشر المنظومتين إلى خشية سعودية وقطرية من احتمال تعرض منشآتهما النفطية والغازية لهجمات إيرانية في حال تجدد الضربات.

ووفق "أكسيوس"، كان قادة السعودية وقطر قد حذروا خلال أغسطس/آب من أن مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية قد تدفع طهران إلى الرد باستهداف منشآت الطاقة في دول الخليج.

وتقول المصادر التي تحدثت إليها "أكسيوس" إن هذه المخاوف كانت من بين العوامل التي أخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاعتبار عندما قرر عدم المضي في هجوم واسع على إيران آنذاك، والاعتماد بدلًا من ذلك على الضغوط الاقتصادية.

وتأتي حماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر في صلب الحسابات الأميركية، نظرًا إلى الوزن الذي يحظى به البلدان في سوقي النفط والغاز، إذ قد ينعكس أي استهداف لمنشآتهما أو تعطيل لصادراتهما على إمدادات الطاقة في الأسواق العالمية.

واشنطن توسّع انتشارها العسكري في الشرق الأوسط

تدفع الولايات المتحدة حاليًا بتعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، من بينها حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو في 27 سبتمبر/أيلول متجهة إلى المنطقة في انتشار يُتوقع أن يكون طويلًا.

ووفق "يو إس إن آي نيوز"، تتحرك "روزفلت" إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، ومن المتوقع أن تحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" في المنطقة.

كما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن المجموعة العسكرية المتجهة إلى الشرق الأوسط تضم نحو 9 آلاف عسكري، بينهم آلاف من البحارة ومشاة البحرية، إلى جانب مجموعة "يو إس إس ماكين آيلاند" البرمائية.

ومنذ 28 فبراير/شباط، عندما بدأ الصراع الأميركي مع إيران، حافظت البحرية الأميركية على وجود حاملتي طائرات في المنطقة، إلى جانب نشر مجموعة جاهزة برمائية ونحو 12 سفينة حربية تعمل بشكل مستقل.

وقد يؤدي وصول هذه التعزيزات إلى وجود ثلاث حاملات طائرات أميركية في المنطقة. كما تزداد المؤشرات على استعداد واشنطن لاحتمال توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران.

وتشير تقارير أميركية إلى أن الانتشار الجديد قد يرفع حجم القوات الأميركية الموجودة في المنطقة إلى أكثر من 20 ألف عسكري، إلى جانب مئات الطائرات، إذا تزامن وصول التعزيزات الجديدة مع استمرار انتشار القوات الموجودة أصلًا.

وفي السياق نفسه، قالت البحرية الأميركية إن وحدة ريثيون التابعة لشركة آر.تي.إكس فازت بعقد متعدد السنوات تبلغ قيمته ما يصل إلى 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ اعتراضية لصالح البحرية، في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى تجديد مخزونات الذخيرة المستنفدة جراء الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت البحرية إن العقد الممتد لخمس سنوات، ويتضمن خيارا بعامين إضافيين، يهدف إلى توفير إمدادات مستقرة وموثوقة من صواريخ إس.إم-6 القادرة على تنفيذ ضربات هجومية ومهام الدفاع الصاروخي.

وأبرم عقد الصواريخ الأحدث ضمن سلسلة عقود ضخمة لإمدادات الذخائر سعى البنتاغون إلى إبرامها هذا العام للضغط على المتعاقدين لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع في إطار حملة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب لإعطاء الأولوية لإنتاج الأسلحة على حساب عوائد المساهمين.

ترامب يلوّح بخيارات جديدة تجاه إيران

يواصل ترامب توجيه تهديدات إلى طهران في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

وقال ترامب الخميس إن أمام إيران خيارًا بين توقيع الاتفاق أو مواجهة عواقب وصفها بأنها وجودية، قائلا: "إن على إيران أن توقّع اتفاقاً عادلاً أو ستمحى من الوجود".

وبحسب تقارير أميركية، يدرس البيت الأبيض إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، بينما يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.

ولا يعني نشر بطاريات "باتريوت" بحد ذاته أن قرارًا بشن هجوم جديد قد اتُخذ، لكنه يعكس استعداد واشنطن للتعامل مع احتمال توسع المواجهة وحماية قواتها وحلفائها ومنشآت الطاقة التي قد تصبح أهدافًا في حال تصاعد الصراع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

المواجهات في الشرق الأوسط.. قصف إسرائيلي في غزة ولبنان ومعارك في اليمن وضغوط أميركية على إيران

الشيخوخة قد تتسارع منذ الشباب.. دراسة تربط العمر البيولوجي بنمط الحياة وبيئة السكن

تعثر في التصفيات وخلافات في المعسكر.. أزمات متلاحقة تربك المنتخب التونسي بعد خيبة المونديال