في أفيون قره حصار، تحلق مناطيد الهواء الساخن فوق منحوتات صخرية فريجية يعود تاريخها إلى 3,000 سنة، وتستقطب الينابيع الحرارية الغنية بالمعادن الزوار منذ عام 1200 قبل الميلاد، فيما تشكل بذور الخشخاش هوية تقليد طهوي معترف به من قبل اليونسكو.
تبدأ الرحلة فوق وادي فريجيا، ذلك المكان الذي نحت فيه الفريجيون آثارًا في الصخر منذ أكثر من 3,000 عام. يقول قائد المنطاد كمال إيريلماز "يمكننا أن نطلق على هذا المكان اسم قبادوقية الخضراء".
في الأسفل، استقطبت الينابيع الحرارية الزوار منذ عام 1200 قبل الميلاد، مما أكسب المنطقة لقب "مدينة الشفاء"، حيث توصف مياهها بأنها "غنية بشكل خاص بالكبريت والكالسيوم والمغنيزيوم والحديد"، على حد قول هاكان سياه من منتجع "غراند أوزغول تيرمال".
في قرية أيازيني، لا تزال بذور الخشخاش تشكل جزءًا أساسيًا من الأطباق المحلية. "هذه الأكلة تنتمي إلى منطقة أفيون، وقد ورثناها عن أجدادنا"، تقول الطاهية مريم أتشيكغوز، وهي تعمل على تسوية عجين الكاتمير بيديها. من المنطاد إلى الحمام إلى صينية الخبز، تمنح أفيون قره حصار تجربة مجزية لأولئك المستعدين للتمهل والاستمتاع بكل تفاصيلها.