Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل تؤثر اللياقة البدنية في سن المراهقة في صحتك النفسية بعد عقود؟

التمتع بلياقة بدنية في سن المراهقة قد يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب في وقت لاحق من الحياة.
تمتع المراهق بلياقة جيدة قد يقلل خطر الإصابة بالاكتئاب لاحقا في الحياة. -  حقوق النشر  Cleared/Canva
حقوق النشر Cleared/Canva
بقلم: Marta Iraola Iribarren
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تشير دراسة حديثة إلى أن التمتع بلياقة بدنية خلال فترة المراهقة قد يساعد في الوقاية من الاكتئاب في مرحلة البلوغ.

لطالما ارتبطت ممارسة الرياضة بتحسن الصحة النفسية. لكن هل يمكن أن تكون درجة لياقتك في مرحلة الطفولة أو المراهقة مؤشرا على مستوى رفاهيتك بعد سنوات؟

اعلان
اعلان

تشير دراسة جديدة إلى أن المراهقين الذين يتمتعون بلياقة هوائية أفضل يواجهون خطرا أقل للإصابة بالاكتئاب في مراحل لاحقة من حياتهم.

حلّل باحثون في أستراليا بيانات أكثر من 1.000 شخص من عينة وطنية شاملة خضع أفرادها للمسح أول مرة عام 1985، ثم جرى تتبعهم لأكثر من ثلاثة عقود لرصد تطور حالتهم النفسية عبر مقابلات تشخيصية.

تم قياس مستوى لياقة المشاركين في طفولتهم من خلال اختبارات بدنية شملت جريا لمسافة 1,6 كيلومتر لقياس اللياقة القلبية التنفسية، وقفزة طويلة من وضع الثبات لتقييم القوة العضلية. كما خضع عدد أصغر لاختبارات ركوب دراجة وثبات قوة القبضة باليد.

أظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة "Journal of Affective Disorders" (المصدر باللغة الإنجليزية)، أن الشباب الذين كانوا يحققون زمنا أسرع في الجري، بما يعكس لياقة قلبية وعائية أفضل، كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب في مرحلة البلوغ بنسبة نسبية بلغت 15 بالمئة.

وبلغ متوسط زمن الجري نحو ثماني دقائق و27 ثانية، وكان الجري بسرعة تزيد بحوالي دقيقة واحدة و15 ثانية عن المتوسط مرتبطا بهذا الانخفاض في خطر الاكتئاب.

وكان الأثر الوقائي للياقة القلبية التنفسية أقوى ما يكون بين خمس وعشر سنوات بعد الاختبارات الأولى، أي عندما كان المشاركون ما زالوا قريبين من مرحلة الطفولة، ثم أخذ يتراجع تدريجيا مع مرور الوقت. ومع ذلك، استمرت هذه العلاقة قائمة طوال فترة المتابعة التي امتدت 34 عاما.

وعلى امتداد جميع مؤشرات اللياقة القلبية التنفسية، لاحظ الباحثون أن التأثير الوقائي كان أوضح لدى الإناث مقارنة بالذكور. كما كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب خلال حياتهن.

وقال كايل سميث، المؤلف الرئيسي للدراسة: "لا يمكننا الجزم بأن نقص اللياقة في مرحلة الطفولة يسبب الاكتئاب في مرحلة البلوغ، لكن النتائج تشير إلى أن للياقة في الطفولة فوائد تتجاوز الصحة البدنية".

وأضاف: "هناك عوامل كثيرة تسهم في حدوث الاكتئاب، ولا يفسر أي عامل بمفرده مستوى الخطر. وقد تكون اللياقة جزءا من هذه الصورة المعقدة".

وقد تضاعف تقريبا عدد الأشخاص الذين يعيشون مع اضطرابات نفسية خلال الأعوام الـ30 الماضية، مدفوعا خصوصا بارتفاعات حادة في معدلات القلق والاكتئاب حول العالم. ويُقدَّر عدد البالغين المصابين بالاكتئاب عالميا بنحو 322 مليون شخص، أي واحد من بين 20 شخصا.

ومع استمرار ارتفاع هذه المعدلات، يركز الباحثون على تحديد العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الاضطرابات النفسية أو تأخير ظهورها.

وقال غرانت تومكنسون، الباحث في جامعة أديلايد: "من المهم الإشارة إلى أن مستوى اللياقة من الأمور القابلة للتغيير؛ وقد يشكل هدفا رئيسيا لتحسين الصحة النفسية على المدى البعيد".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مسار ياباني جديد للمشي يربط بين 6 مدن على امتداد 320 كيلومترا

آلاف الحجاج في الأرجنتين يقطعون الليل مشياً باتجاه بازيليك "سيدة لوخان" قبيل زيارة البابا

الحرارة الشديدة تزيد المخاطر على الأمهات والرضع: حلول التبريد متاحة وفق خبراء