Loader
ابحثوا عنا
اعلان

توقيف رئيس سابق للاستخبارات الخارجية الألمانية بتهم تتعلق بالتجسس والخيانة

أوغست هانينغ (2008)
أوغوست هانينغ (2008) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Patrick Drews & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تولى هانينغ رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية من كانون الأول/ديسمبر 1998 حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2005.

أوقفت السلطات الألمانية، الثلاثاء، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية (BND) أوغوست هانينغ، بتهمة تسريب معلومات سرية لصالح جهات أجنبية.

اعلان
اعلان

وقالت النيابة العامة الاتحادية إن هانينغ، البالغ من العمر 80 عامًا، يُشتبه في تورطه في أعمال تجسس والحصول على معلومات مصنفة ضمن أسرار الدولة، فضلًا عن محاولة ارتكاب الخيانة والعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

كما أوقفت السلطات مدير مكتبه السابق، مانفريد د.، للاشتباه في تواطئه معه مقابل المال، فيما تجري عمليات تفتيش في مواقع مرتبطة بالرجلين بعدة مناطق، بينها برلين.

نحو ألفي وثيقة

وبحسب النيابة العامة، بقي مانفريد د. في الجهاز بعد رحيل هانينغ، وعمل مديرًا لمكاتب الرؤساء الذين تعاقبوا عليه بين عامي 2012 و2026، ما منحه نفوذًا واسعًا.

وتشير التحقيقات إلى أنه نقل إلى هانينغ نحو ألفي وثيقة مقابل مبالغ مالية، تضمّن كثير منها معلومات سرية مخصصة للاستخدام داخل الجهاز.

ووفق تقارير إعلامية ألمانية، شملت هذه المواد تقييمات استخباراتية أُعدت لصالح المستشارية الألمانية، فيما يُعتقد أن هانينغ استفاد من بعضها في نشاطه الاستشاري الخاص بعد مغادرته منصبه.

اتصالات مع أجهزة استخبارات أجنبية

وتحقق السلطات أيضًا في استخدام هانينغ هذه المعطيات خلال اتصالاته مع جهات أجنبية.

وقالت النيابة العامة إنه استعان، في إحدى الحالات، بمعلومات سرية لإعداد تحليل لصالح ضابط استخبارات أجنبي، من دون أن يتضح ما إذا كان قد وصل إلى الشخص المعني.

كما يُشتبه في تواصله بشكل وثيق مع ممثل لجهاز آخر، ونقله معلومات سياسية استند بعضها إلى الوثائق التي حصل عليها من مانفريد د.

وقاد هانينغ الاستخبارات الخارجية الألمانية من ديسمبر/كانون الأول 1998 حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

وتعود خيوط التحقيق الحالي إلى قضية منفصلة تتعلق بسيدة الأعمال الألمانية كريستينا بلوك، المتهمة بالضلوع في خطف طفليها من والدهما في الدنمارك، على خلفية نزاع طويل بين الزوجين السابقين على الحضانة.

وبحسب الادعاء، هاجمت مجموعة ملثمة الأب ليلة رأس السنة 2023/2024، واقتادت الطفلين بالقوة إلى ألمانيا، حيث سُلّما إلى والدتهما، قبل أن يُعادا لاحقًا إلى والدهما بقرار قضائي.

وكانت محاولة سابقة لخطفهما قد فشلت عام 2022، بعدما لاحظ الأب أشخاصًا مشبوهين قرب منزله واستدعى الشرطة. وارتبط اسم هانينغ بهذه الواقعة للاشتباه في قبوله، من خلال نشاطه في مجال الأمن الخاص، مهمة إعادة الطفلين إلى والدتهما مقابل المال.

وتشير تقارير إلى أن القضية امتدت لاحقًا إلى شركة أمنية إسرائيلية وأشخاص سبق لهم العمل في أجهزة استخبارات إسرائيلية. كما ورد اسم داني ياتوم، الرئيس السابق للموساد، ضمن ادعاءات مرتبطة بالعملية، إلا أنه نفى أي صلة بها.

وخلال تفتيش ممتلكات ومكاتب هانينغ بحثًا عن أدلة في قضية بلوك، عثر المحققون على وثائق سرية تابعة لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني.

وقاد اكتشاف هذه المستندات إلى فتح مسار جديد، قبل أن تتركز الشبهات على مدير مكتبه السابق مانفريد د.، الذي يُعتقد أنه زوّده بنحو ألفي وثيقة من داخل الجهاز مقابل المال.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إسرائيل ترفع حالة التأهب إلى أقصى درجة عشية ذكرى 7 أكتوبر.. وكاتس يهدد غزة بـ"ثمن باهظ"

الحوثيون ينفون خسارة "مكتسباتهم الميدانية".. والقوات الحكومية تتحدث عن "انتصارات متلاحقة"

قوات الحكومة اليمنية تتقدم نحو باب المندب في هجوم على الحوثيين