Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"تهديدات مرتبطة بإيران".. ترامب يكشف سبب سحب القاذفات الأميركية من بريطانيا

تستعد قاذفة "بي-1" للإقلاع بينما يتولى عناصر الشرطة حراسة نقطة تفتيش قرب قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد في فيرفورد بإنكلترا، الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر 2026
قاذفة قنابل من طراز "B1" تستعد للإقلاع بينما يشرف عناصر الشرطة على نقطة تفتيش قرب قاعدة "سلاح الجو الملكي فيرفورد" بمدينة فيرفورد بإنجلترا، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Malek Fouda & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال رئيس الوزراء البريطاني إن هناك "مؤشرات قوية على أن إيران كان لها دور" في الحادث، وهو اتهام رفضته طهران.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن بلاده سحبت جميع قاذفات "B-1" من قاعدة "RAF Fairford" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بعد رصد تهديدات يُعتقد أن لإيران صلة بها.

اعلان
اعلان

وكان البنتاغون قد أعلن، الأحد، أن 12 قاذفة غادرت المنشأة الواقعة جنوب غرب إنجلترا، وعادت إلى الولايات المتحدة.

وأوضح مسؤول في الوزارة أن اعتبارات أمنية حالت دون تأكيد تحركات الطائرات في حينها، مشيرًا إلى أن أسطول القاذفات الأميركية، الذي يضم طائرات "B-1" و"B-2" و"B-52"، لا يزال جاهزًا لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى انطلاقًا من الأراضي الأميركية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال تجمع انتخابي في مركز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال تجمع انتخابي في مركز Alex Brandon/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.

ماذا حدث في فيرفورد؟

تعود القضية إلى 27 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما استُدعيت الشرطة إثر بلاغ عن مجموعة من الرجال وعدد من الشاحنات الصغيرة أثارت الشبهات قرب فيرفورد. وأخلت السلطات على إثر ذلك 85 منزلًا في المنطقة، وفتحت تحقيقًا لمكافحة الإرهاب.

وأوقفت الشرطة ستة رجال في منتصف العشرينات من العمر، بينهم شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، قبل أن تفرج عنهم بكفالة على ذمة التحقيق.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الوطنية لورانس تايلور إن المحققين لم يعثروا على متفجرات داخل الشاحنات، وإنما على كميات من الوقود. وأظهرت لقطات جوية براميل داخل المركبات، فيما حملت إحداها شعارًا ورقم هاتف مزيفين لتبدو وكأنها تابعة لشركة لتوصيل وقود الديزل.

وازداد الغموض بعدما أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن أحد المشتبه بهم كان أول من أبلغ الشرطة بالحادث، وهو ما لم تؤكده السلطات.

وقالت كبيرة المنسقين الوطنيين لشرطة مكافحة الإرهاب، فيكي إيفانز، إن التحقيق "بالغ التعقيد"، وإن السلطات تدرس "كل الفرضيات المحتملة، بما في ذلك احتمال ضلوع دولة أجنبية".

وحتى الآن، لم تحسم الشرطة دوافع ما جرى، وسط فرضيات تتراوح بين تهديد أمني ومحاولة لسرقة الوقود، كما لم تثبت التحقيقات ضلوع إيران فيه.

لماذا تشتبه واشنطن في صلة بإيران؟

في المقابل، قال مسؤولان أميركيان إن القادة العسكريين تلقوا معلومات جديدة عن مخطط يُشتبه في أن طهران تقف وراءه ويستهدف فيرفورد.

وبحسب أحدهما، بدأت التحذيرات قبل نحو ثلاثة أسابيع، قبل أن تزداد خطورتها خلال الساعات الأربع والعشرين التي سبقت مغادرة الطائرات. ووصف مسؤول آخر الأمر بأنه تهديد فعلي، لافتًا إلى أن إعادة القاذفات إلى الولايات المتحدة، بدلًا من نقلها إلى موقع آخر في المنطقة، خطوة غير معتادة.

من جهته، قال ترامب إن واشنطن تعرف الأشخاص الذين يقفون وراء التهديد، وإنهم "مرتبطون بإيران". ورفض تأكيد تقارير تحدثت عن احتمال استخدام طائرات مسيّرة هجومية، محذرًا من عواقب شديدة في حال تنفيذ هجوم.

إقلاع قاذفة
إقلاع قاذفة Alastair Grant/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

وفي ذات السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده زودت بريطانيا بمعلومات استخبارية حول خطر إيراني محتمل، فيما تحدث رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام عن "مؤشرات قوية" على وجود دور لطهران.

وفي المقابل، تؤكد الحكومة البريطانية أن فيرفورد آمنة، وأن لديها الوسائل اللازمة لحمايتها، فيما أفادت تقارير بتشديد الإجراءات الأمنية فيها خلال الفترة الأخيرة.

قاذفة
قاذفة Alastair Grant/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

طهران تنفي

ورفضت الجمهورية الإسلامية الاتهامات، وقالت سفارتها في لندن إنها "ترفض بشكل قاطع وتدين بشدة" التكهنات بشأن ضلوعها في الحادث.

كما رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات برنهام بالقول إنه "يطرق الباب الخطأ".

وسبق أن انتقد ترامب السلطات البريطانية بسبب الإفراج بكفالة عن الموقوفين بانتظار استكمال التحقيقات.

قاعدة تستخدم في العمليات ضد إيران

وكانت بريطانيا قد منحت واشنطن في مارس/آذار الإذن باستخدام فيرفورد لتنفيذ عمليات عسكرية محددة داخل إيران، وشوهدت منذ ذلك الحين قاذفات وطائرات أميركية أخرى تقلع منها وتهبط فيها.

وتعد فيرفورد القاعدة الجوية الوحيدة في البر الرئيسي البريطاني المستخدمة لهذا الغرض. ويعود الوجود الأميركي فيها إلى الحرب الباردة، كما استعانت بها واشنطن خلال حرب الخليج مطلع تسعينيات القرن الماضي وغزو العراق عام 2003.

المصادر الإضافية • AP, AFP

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الحوثيون ينفون خسارة "مكتسباتهم الميدانية".. والقوات الحكومية تتحدث عن "انتصارات متلاحقة"

"تحررنا وأصبحنا بيضة القبان".. كيف تغيّر واقع الطائفة العلوية في لبنان بعد سقوط بشار الأسد؟

جوانا فاسكونسيلوس تمزج بين الفن والأزياء الراقية في معرض مهدى إلى فالنتينو غارافاني