Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بتر يد فتى يشعل الجدل في فرنسا.. وقرار عاجل بشأن "القنابل الصوتية" خلال احتجاجات الطلاب

متظاهرون يمرون أمام القمامة المحروقة بعد مظاهرة ضد المدارس التي تعاني من نقص الموارد، في باريس، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.
متظاهرون يمرون أمام القمامة المحروقة بعد مظاهرة ضد المدارس التي تعاني من نقص الموارد، في باريس، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلن وزير الداخلية لوران نونييز أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، ومنها حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ 15 عاما بعدما أصيب بإحدى القنابل الصوتية وفق تقارير.

علّقت فرنسا استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، في أعقاب إصابة متظاهر يبلغ 15 عاما بجروح خطيرة أدت إلى بتر يده.

اعلان
اعلان

وأثارت الحادثة انتقادات لطريقة تعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الأربعاء، لإذاعة "آر تي إل" إن قرار تعليق استخدام هذه القنابل سيبقى ساريا "إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية".

وأضاف أن المفتشية العامة للشرطة فتحت حتى الآن تحقيقات في 18 قضية مرتبطة بأحداث الاحتجاجات.

وتشهد فرنسا منذ 17 سبتمبر/أيلول احتجاجات يقودها طلاب المدارس الثانوية، بدأت في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى. ويطالب المحتجون بتحسين أوضاع المؤسسات التعليمية، خصوصا ترميم المباني المتضررة، والحد من اكتظاظ الفصول الدراسية، وضمان تعويض المدرسين الغائبين.

وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع الثلاثاء للمشاركة في الاحتجاجات، وسط اختلاف كبير في تقديرات أعداد المشاركين.

وقالت وزارة الداخلية إن نحو 256 ألف شخص شاركوا في المظاهرات في أنحاء البلاد، بينهم 56 ألفا في باريس، بينما قدر المنظمون العدد بنحو 450 ألف متظاهر، بينهم 100 ألف في العاصمة.

وأضافت أن 488 شخصا اعتُقلوا الثلاثاء على خلفية الاحتجاجات، فيما أصيب 43 من أفراد قوات الأمن.

وأعلنت السلطات أن 215 طالبا أصيبوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية، في وقت تتهم فيه نقابات وقوى سياسية قوات الأمن باستخدام القوة بصورة مفرطة.

ومن المقرر أن ينظم الطلاب احتجاجات جديدة الخميس، رغم دعوة الحكومة إلى العودة إلى المدارس وفتح قنوات للحوار.

رئيس الوزراء يلقي خطابًا عامًا

دفعت الاحتجاجات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ الثلاثاء مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء لبحث سبل التعامل مع الأزمة.

ومن المقرر أن يوجه ليكورنو كلمة إلى الفرنسيين مساء الأربعاء، يتناول خلالها، وفق مكتبه، وضع المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، إلى جانب الوضع المالي للبلاد.

وفي البرلمان، اتهم ليكورنو حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي بالتعامل مع أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات بصورة ملتبسة، وقال إن بعض القوى السياسية تسعى، بحسب وصفه، إلى "إغراق البلاد في الفوضى" قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء ردا على انتقادات وجهتها إليه ماتيلد بانو، رئيسة كتلة "فرنسا الأبية"، التي هاجمت طريقة تعامل الحكومة مع الحركة الاحتجاجية.

وتقول النقابات إن رد السلطات الأمنية على الاحتجاجات غير متناسب، بينما تؤكد الحكومة أنها ستتعامل بحزم مع أعمال العنف وتحمل "فرنسا الأبية" مسؤولية سياسية عنها.

من جهته، ندد الحزب بأعمال العنف، لكنه رفض اختزال الاحتجاجات في أحداث التخريب والمواجهات، معتبرا أن ذلك يتجاهل المطالب التي دفعت الطلاب إلى النزول إلى الشوارع.

ترامب: "الهجرة والإسلام" وراء احتجاجات طلاب فرنسا

حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجرة والإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية، في تصريحات أثارت انتقادات في الأوساط الفرنسية.

وقال ترامب، الثلاثاء، إن الاحتجاجات لا تتعلق بأوضاع المدارس، بل بما وصفه بـ"الهجرة الجماعية الخارجة عن السيطرة" و"رغبة الإسلام في الهيمنة" على فرنسا.

وردّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على تصريحات ترامب، قائلا إن على فرنسا أن "تكتب قصتها بنفسها"، محذرا من السماح للآخرين بفرض رواياتهم بشأن ما يحدث في البلاد.

وأضاف بارو، وفق ما نقلت قناة "بي إف إم تي في"، أن "خصوم فرنسا ومنافسيها وشركاءها" يحاولون تفسير الحركة الاحتجاجية "كل بطريقته الخاصة"، مشددا على ضرورة ألا تسمح باريس للآخرين بتحديد روايتها للأحداث.

وتستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بينما تواجه إدارة ترامب نقاشات سياسية حادة حول الهجرة والهوية والأمن.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

دموع ومشاعر جياشة.. ميسي يسدل الستار على رحلته مع منتخب الأرجنتين

الهند ترفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ أكثر من 3 أعوام بسبب حرب إيران

غاز مسيل للدموع وألعاب نارية خلال تحول احتجاجات طلابية إلى أعمال عنف في باريس