قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تجري اتصالات مع الحوثيين، مضيفًا أن ما فعلوه "غير مقبول".
يتواصل التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مع هجمات صاروخية على السعودية وغارات جوية في اليمن، بالتزامن مع تحركات أميركية في مضيق هرمز واستعدادات إسرائيلية لاحتمال استئناف الحرب على إيران.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، فضلًا عن وقوع أضرار مادية.
وتوعّد المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، بالرد على الهجوم، معلنًا اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج، وسقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
وفي اليمن، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع غارة جوية في محافظة تعز.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تجري اتصالات مع الحوثيين، مضيفًا أن ما فعلوه "غير مقبول" ملوّحا باحتمال التدخل في المواجهة.
في مضيق هرمز، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت سفينة تجارية ترفع علم بنما، بذخيرة دقيقة، ما أدى إلى تعطّل نظام دفعها بالكامل، لكن من دون إصابة طاقمها. وقالت إن السفينة تجاهلت التحذيرات وحاولت اختراق الحصار البحري المفروض على طهران بعد مغادرة ميناء إيراني.
سياسيًا، أفادت وسائل إعلام عبرية بوجود استعدادات لاحتمال استئناف الحرب على عدوّها اللدود قبل انتخابات الكنيست المقررة أواخر أكتوبر/تشرين الأول، وسط تقارير عن مباحثات أميركية إسرائيلية بشأن شن هجوم جديد على طهران.
أما في لبنان، فشهد جنوب البلاد قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا وتفجيرات في عدد من البلدات والقرى.
واستهدف القصف المنطقة الواقعة بين ميفدون وزوطر الشرقية، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًا في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، بالتزامن مع إلقاء قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون باتجاه المطلة وتنفيذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.