Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة تكشف عن علاج غير متوقع لآلام الركبة قد يحدّ من تدهور المفاصل

في هذه الصورة الأرشيفية الملتقطة يوم الثلاثاء 13 ديسمبر 2011، ينظر مساعد الطبيب جون بيجلر إلى ساق مريض في مركز آشلاند الصحي في آشلاند،
في هذه الصورة الأرشيفية الملتقطة يوم الثلاثاء 13 ديسمبر 2011، ينظر مساعد الطبيب جون بيجلر إلى ساق مريض في مركز آشلاند الصحي في آشلاند، -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

راقب الباحثون حالة المفاصل على مدى ثلاث سنوات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

أظهرت دراسة علمية أن العلاج الإشعاعي بجرعات منخفضة قد يساعد على تخفيف آلام الفصال العظمي في الركبة والحد من تدهور حالة المفصل على المدى الطويل.

اعلان
اعلان

وشملت الدراسة 292 مريضًا، وأظهرت أن الذين تلقوا العلاج الإشعاعي إلى جانب الأدوية شهدوا تحسنًا، مقارنة بالمرضى الذين تناولوا الأدوية وحدها.

وارتبط العلاج بانخفاض معدلات الإعاقة المرتبطة بالمرض خلال سنوات المتابعة، فيما يؤكد الباحثون أن الحاجة لا تزال قائمة إلى دراسات أكبر للتحقق من قدرة العلاج.

كيف يعمل العلاج الإشعاعي؟

يتسبب الفصال العظمي في تآكل الغضروف والأنسجة المحيطة بالمفصل، ما يؤدي إلى الألم والتيبس وصعوبة الحركة. وفي الحالات المتقدمة، قد يضطر المريض إلى الخضوع لجراحة لاستبدال مفصل الركبة.

وتعتمد العلاجات المتاحة على تخفيف الأعراض من خلال الأدوية والتمارين الرياضية وضبط الوزن والحقن، لكنها لا تمنع استمرار التلف داخل المفصل.

ويستخدم العلاج الإشعاعي بجرعات منخفضة الأشعة السينية بهدف تقليل الالتهاب، بجرعات أقل بكثير من تلك المستخدمة في علاج السرطان. وقد استُخدمت هذه الطريقة منذ سنوات في بعض الدول الأوروبية لتخفيف آلام المفاصل وعلاج حالات التهابية غير سرطانية.

وفي الدراسة الجديدة، تلقى المرضى جرعة إشعاعية إجمالية بلغت 4.5 غراي، موزعة على عشر جلسات، إلى جانب دواءي الغلوكوزامين والكوندرويتين. أما المجموعة الأخرى، فتناولت الدواءين دون الخضوع للعلاج الإشعاعي.

وأظهرت النتائج أن المرضى في المجموعتين شعروا بانخفاض الألم في البداية، لكن التحسن استمر مدة أطول لدى الذين تلقوا الإشعاع. كما سجلوا نتائج أفضل في القدرة على الحركة وجودة الحياة.

وتابع الباحثون حالة المفاصل باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمدة ثلاث سنوات.

وبعد عام من العلاج، أظهرت الصور تحسنًا طفيفًا لدى المجموعة التي تلقت الإشعاع، مقابل تدهور لدى المجموعة التي تناولت الأدوية وحدها، واستمر الفرق بين المجموعتين خلال فترة المتابعة.

كما راجع الباحثون السجلات الصحية على مدى بلغ وسيطه 11.9 عامًا، لتقييم حالات الإعاقة المرتبطة بالفصال العظمي والحاجة إلى استبدال مفصل الركبة.

وأظهر التحليل أن العلاج الإشعاعي ارتبط بانخفاض بنسبة 67% في الخطر المعدّل للإصابة بإعاقة مرتبطة بالمرض.

وبرزت النتائج لدى المرضى المصابين بالفصال العظمي من الدرجة الثانية، وهي مرحلة يكون فيها المرض واضحًا، دون أن يصل التلف في المفصل إلى مستويات متقدمة.

ومن بين 78 مريضًا في هذه الفئة، ظهرت الإعاقة لدى 31% ممن تلقوا العلاج الإشعاعي، مقارنة بـ61% من الذين تناولوا الأدوية وحدها.

كذلك، خضع 14% من المرضى الذين تلقوا الإشعاع لجراحة استبدال الركبة، مقابل 36% في المجموعة الأخرى.

هل العلاج آمن؟

لم يرصد الباحثون تفاعلات فورية مع الإشعاع أو حالات سرطان في المنطقة المعالجة خلال فترة المتابعة، لكن ذلك لا يكفي لإثبات سلامة العلاج على المدى الطويل.

ولم تشمل الدراسة مجموعة ضابطة تلقت علاجًا إشعاعيًا وهميًا، كما أُجريت في مؤسسة طبية واحدة في روسيا، ما يحد من إمكانية تعميم نتائجها على جميع المرضى.

كذلك، لم تكن المتابعة مصممة لتحديد مخاطر الآثار النادرة أو احتمال الإصابة بالسرطان بعد سنوات طويلة.

ودعا الباحثون إلى إجراء تجربة أكبر تشمل عدة مراكز طبية، مع مقارنة العلاج الإشعاعي بإجراء وهمي، ومتابعة المرضى لفترة طويلة لتقييم تأثيره في تطور المرض ومخاطره المحتملة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

قضية بث إعدام نضال حسن تشعل الجدل في الولايات المتحدة.. والأمم المتحدة تحذّر

تقرير يكشف مفاجأة بشأن ترسانة إيران الصاروخية ومصانع إنتاجها.. ما علاقة روسيا بالأمر؟

"كراش آوت" "ريجبايت" أم "بيك": هذه هي مصطلحات الشباب لعام 2026