Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. تقرير يكشف مفاجأة بشأن ترسانة إيران الصاروخية ومصانع إنتاجها.. ما علاقة روسيا بالأمر؟

نساء يمررن بلوحة إعلانية تصور الزعيم الثوري الإيراني الراحل آية الله روح الله الخميني أثناء توجههن إلى احتفال في الشارع بمناسبة عيد ميلاد النبي محمد في طهران
نساء يمررن بلوحة إعلانية تصور الزعيم الثوري الإيراني الراحل آية الله روح الله الخميني أثناء توجههن إلى احتفال في الشارع بمناسبة عيد ميلاد النبي محمد في طهران -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تتناقض هذه التقديرات مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته بشأن حجم الأضرار التي تعرضت لها القدرات العسكرية الإيرانية.

تمكنت إيران من الحفاظ على أجزاء من منشآتها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة رغم أشهر من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، ما يتيح لها مواصلة تصنيع الأسلحة وتعويض جزء من ترسانتها، وفق تقرير لوكالة "بلومبرغ" نشرته في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

اعلان
اعلان

ونقلت "بلومبرغ" عن مسؤولين غربيين مطلعين على تقييمات استخباراتية أن طهران لا تزال تمتلك القدرة على تصنيع أسلحة جديدة وإعادة بناء مخزوناتها، مشيرة إلى أن إيران تحتفظ بكميات كبيرة من الصواريخ الباليستية وبعض أنواع الصواريخ المضادة للسفن، ويمكنها إنتاج المزيد منها بسرعة.

وأضاف أحد المسؤولين أن روسيا تزود إيران بالصواريخ أيضًا، وهو ما يتوافق مع تقييم سابق ورد في يونيو/حزيران، وفق التقرير.

وتتعارض هذه التقديرات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية. وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الجيش الإيراني "مدمّر بالكامل"، فيما أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في وقت سابق، أن القوات الأميركية دمرت القدرات الصناعية العسكرية الإيرانية وقاعدتها الدفاعية.

ورفض البيت الأبيض التقييم الذي أوردته "بلومبرغ" بشأن استمرار قدرة إيران على تصنيع الصواريخ. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن عملية "مطرقة منتصف الليل" دمرت المنشآت النووية الإيرانية، وإن عملية "الغضب الملحمي" نجحت في تدمير القدرات التقليدية التي سعت طهران إلى بنائها لحماية برنامجها النووي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والبحرية.

أضرار كبيرة لا تعني القضاء على الترسانة

ورغم استمرار بعض قدرات الإنتاج، فإن ذلك لا يعني أن الضربات لم تلحق أضرارًا بالصناعات العسكرية الإيرانية. ونقلت "بلومبرغ" عن جيم لامسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والباحث الزائر في كلية كينغز لندن، تقديره أن الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية أضعفت على الأرجح جزءًا كبيرًا من قدرة إيران على تصنيع الصواريخ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مع آثار طويلة الأمد.

وقدّرت إسرائيل أن إيران كانت تمتلك نحو 2500 صاروخ باليستي قبل اندلاع الحرب، لكن العدد المتبقي غير معروف بدقة. وفي المقابل، أشارت تقييمات استخباراتية غربية صدرت حتى يونيو/حزيران إلى أن طهران احتفظت بنحو ثلاثة أرباع مخزوناتها السابقة من الذخائر، وفق بلومبرغ.

وبحسب تحليل أجرته وحدة "بلومبرغ إيكونوميكس" استنادًا إلى بيانات متاحة علنًا، أطلقت إيران أكثر من 4 آلاف صاروخ جوال، وما لا يقل عن ألفي صاروخ باليستي منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.

وقالت بيكا فاسر، من "بلومبرغ إيكونوميكس"، إن التوقف المؤقت للهجمات الأميركية الكبرى أتاح لإيران فرصة لاستعادة قدراتها وإعادة بناء مخزوناتها استعدادًا لجولة جديدة من القتال.

ورأت أن استمرار هذه الدورة قد يقود إلى صراع طويل الأمد لا يمتلك فيه أي طرف أفضلية حاسمة.

من جهته، قال ويليام ألبيرك، الباحث البارز في "منتدى المحيط الهادئ"، إن إيران ربما فقدت جزءًا من أسلحتها الأكثر تطورًا، لكنها راكمت الصواريخ الجوالة لسنوات، سواء لاستخدامها أو لتزويد الحوثيين بها، وعملت على إخفائها.

هرمز وباب المندب

صعّدت إيران هجماتها على السفن قرب مضيق هرمز.

وتعهد ترامب بعدم شن هجمات جديدة على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، ما يترك احتمال استئناف العمليات العسكرية قائمًا بعد الانتخابات.

وفي الوقت نفسه، تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل، فيما ارتفعت تكلفة استئجار ناقلات النفط إلى نحو 1.2 مليون دولار يوميًا، مقارنة بأقل من 50 ألف دولار قبل الحرب، رغم زيادة حركة العبور عبر مضيق هرمز.

ويزيد التصعيد بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران من المخاوف بشأن أمن صادرات النفط السعودية وإمكان الاعتماد على مسارات بديلة عبر البحر الأحمر. وأصابت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون مطارين في السعودية مساء الخميس، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وتشير المعطيات التي أوردتها "بلومبرغ" إلى ضرورة التمييز بين تراجع القدرة الصناعية العسكرية الإيرانية وبين احتفاظ طهران بأسلحة ومرافق إنتاج تمكّنها من مواصلة القتال. فحتى إذا أضعفت الضربات قدرتها على التصنيع بالمستويات السابقة، فإن المخزونات المتبقية والمنشآت التي لم تُدمّر والإمدادات الخارجية المحتملة قد تتيح لها الرد إذا استأنفت واشنطن هجماتها.

وفي هذا السياق، نقلت بلومبرغ عن مسؤولين غربيين تقديرات تفيد بأن إيران لا تزال تمتلك قوة نارية كافية للرد على ضربات أميركية جديدة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

السعودية تطلق "عملية واسعة" ضد الحوثيين.. ومعارك عنيفة تتواصل في منطقة باب المندب

"كراش آوت" "ريجبايت" أم "بيك": هذه هي مصطلحات الشباب لعام 2026

تصعيد على كل الجبهات: هجوم عسكري واسع ضد الحوثيين في اليمن.. وإيران تلوّح بحرب طويلة