Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ربط كهربائي رباعي في الأفق: أنقرة تفتح مباحثات مع الرياض وعمّان ودمشق

يستعد الزوار لتسجيل إقلاع طائرة سعودية خلال النسخة الثانية من معرض مصر الدولي للطيران في مطار العلمين بمصر، الأربعاء 9 سبتمبر 2026.
يستعد الزوار لتسجيل إقلاع طائرة سعودية خلال النسخة الثانية من معرض مصر الدولي للطيران في مطار العلمين بمصر، الأربعاء 9 سبتمبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تجري تركيا مباحثات مع السعودية والأردن وسوريا لإنشاء خط لنقل الكهرباء يربط الدول الأربع، في إطار مساعٍ لتوسيع التعاون الإقليمي وتنويع مصادر الطاقة، وسط اضطرابات تضغط على أسواق الطاقة العالمية.

أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، أن بلاده تبحث مع السعودية والأردن وسوريا تنفيذ مشروع كبير للربط الكهربائي، من دون الكشف عن تكلفته أو قدرته الاستيعابية أو الجدول الزمني لتنفيذه.

اعلان
اعلان

وأوضح بيرقدار، خلال حديثه لوكالة الأناضول على هامش المؤتمر الخامس والعشرين للطاقة في الرياض، أن المباحثات تتناول إنشاء خط للربط الكهربائي بين الدول الأربع، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون في قطاع الطاقة.

تعاون سعودي تركي في مجال الكهرباء

تستند المباحثات الجديدة إلى مسار للتعاون في قطاع الطاقة بين أنقرة والرياض.

ففي فبراير/شباط 2026، أكد البلدان عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية، رغبتهما في توسيع التعاون في مجالي الكهرباء والطاقة المتجددة، والتعجيل بدراسات الجدوى الخاصة بالربط الكهربائي بينهما.

وشملت مجالات التعاون تبادل الخبرات في تقنيات الكهرباء والطاقة المتجددة، وأمن الشبكات ومرونتها، وتخزين الطاقة، وربط مشروعات الطاقة المتجددة بشبكات الكهرباء، إلى جانب تشجيع مشاركة الشركات في تنفيذ المشروعات المشتركة.

الأردن وسوريا ضمن مشروعات الربط الإقليمي

يمثل إشراك الأردن وسوريا عنصرًا مهمًا في التصور المطروح، بالنظر إلى موقع البلدين بين تركيا وشبه الجزيرة العربية، وإلى الجهود السابقة لإعادة تأهيل شبكات الطاقة وتعزيز الترابط الكهربائي في المنطقة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، استضافت عمّان اجتماعات ثلاثية بين الأردن وسوريا ولبنان لبحث مشروعات الكهرباء والغاز.

وناقش المسؤولون خلال الاجتماعات إجراء تقييم فني لخطوط الربط الكهربائي وأنابيب نقل الغاز في سوريا ولبنان، وتحديد أعمال التطوير اللازمة، فيما أكد الأردن استعداده لتزويد البلدين بجزء من احتياجاتهما من الطاقة.

واتفق المشاركون حينها على تشكيل فرق فنية مشتركة لتقييم الشبكات وتحديثها.

ومن شأن تطوير خطوط الربط، إذا انتقل المشروع الرباعي إلى التنفيذ، أن يوسع إمكانات تبادل الكهرباء بين الدول المشاركة، ويتيح الاستفادة من الفائض المتاح في بعض الشبكات لتلبية الطلب في شبكات أخرى.

غير أن حجم هذه المنافع سيظل مرتبطًا بالقدرات الفنية للخطوط، وتكلفة الإنشاء، واتفاقات شراء الكهرباء وبيعها، ومدى جاهزية البنية التحتية في كل دولة.

تركيا تسعى إلى توسيع دورها في نقل الطاقة

تسعى أنقرة إلى تعزيز موقعها مركزًا إقليميًا لنقل الطاقة، مستفيدة من شبكة من خطوط أنابيب النفط والغاز التي تربطها بمصادر الإمدادات والأسواق الأوروبية.

وقال بيرقدار إن استثمارات بلاده في البنية التحتية للطاقة أسهمت في دعم أمن الإمدادات الإقليمي، مستشهدًا بخط أنابيب الغاز الطبيعي العابر للأناضول "تانابTANAP"، وخط "ترك ستريم/TurkStream"، وخط أنابيب النفط باكو–تبليسي–جيهان، وخط أنابيب النفط العراقي–التركي.

وأضاف أن بلاده تريد الاستفادة بصورة أكبر من البنية التحتية القائمة، مشيرًا إلى أن الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب العراقي–التركي تبلغ 1.5 مليون برميل يوميًا، داعيًا إلى استغلالها بالكامل.

لكن هذه القدرة التصميمية لا تعني أن الخط ينقل حاليًا هذه الكميات. وكانت وكالة رويترز قد أفادت في أغسطس/آب 2026 بتوقيع العراق وتركيا اتفاقًا لمدة عام لاستمرار استخدام خط الأنابيب، بطاقة نقل تصل إلى 750 ألف برميل يوميًا ضمن الترتيب الجديد، بينما كانت الكميات المنقولة فعليًا أقل من ذلك.

وفي قطاع الغاز، أوضح بيرقدار أن أنقرة تبحث الاستفادة من السعة المتاحة في خط "تاناب" لنقل كميات إضافية من الغاز إلى تركيا، ثم إلى أوروبا. كما أشار إلى أن الاستثمارات في محطات إعادة التغويز والبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال تتيح فرصًا لزيادة الواردات وإعادة توجيه الإمدادات نحو الأسواق الأوروبية.

اضطرابات الأسواق تعيد أمن الطاقة إلى الواجهة

ربط وزير الطاقة التركي أهمية التعاون الإقليمي بالتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، معتبرًا أن استمرار اضطرابات الإمدادات قد تكون له انعكاسات خطيرة على الاقتصاد العالمي.

وقال إن التطورات المرتبطة بمنتجين رئيسيين، من بينهم فنزويلا وروسيا وإيران، زادت الضغوط على الأسواق.

وأضاف أن تركيا لم تشهد انقطاعات في إمدادات النفط أو المنتجات البترولية رغم الاضطرابات الدولية، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة الأزمات.

كما أعرب بيرقدار عن تضامن بلاده مع السعودية عقب هجمات الحوثيين الأخيرة التي استهدفت مطارات مدنية، وقال إن تركيا تأمل في توقف هذه الهجمات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

خطيبة نجله السابقة في دائرة الاتهامات.. ترامب يدرس إقالة سفيرته لدى اليونان

من صوفيا ولشبونة إلى لوفين وفيرونا: أفضل 10 مدن أوروبية للرحلات القصيرة في 2027

باكستان: انقلاب قطار ركاب يقتل 5 أشخاص ويصيب أكثر من 30