ابحثوا عنا
اعلان

"لحماية مليار شخص".. الناتو يرسل تعزيزات عسكرية إلى البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات ضد السفن التجارية

سفن حربية تجري مناورات "درع البحر 2024" قبالة رومانيا، بمشاركة 2200 عسكري من القوات الأمريكية والناتو يمثلون 12 دولة حليفة وشريكة.
سفن حربية تجري مناورات "درع البحر 2024" قبالة رومانيا، بمشاركة 2200 عسكري من القوات الأمريكية والناتو يمثلون 12 دولة حليفة وشريكة. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إنه تحدث مع رئيس الوزراء البلغاري بشأن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت الملاحة التجارية في البحر الأسود.

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزمه إرسال مزيد من الأصول العسكرية إلى منطقة البحر الأسود، في خطوة تأتي عقب سلسلة حوادث طالت سفناً تجارية قبالة سواحل روسيا وبلغاريا ورومانيا خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

اعلان
اعلان

وقالت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، الثلاثاء، إن سفراء الدول الأعضاء اجتمعوا ضمن مجلس شمال الأطلسي لبحث الوضع الأمني في البحر الأسود، مشيرة إلى أن الحلف سيعزز إجراءاته لمراقبة التطورات والتعامل مع المخاطر المتزايدة.

وأوضحت هارت، في منشور على منصة "إكس"، أن الناتو عزز بالفعل انتشاره على طول جناحه الشرقي، بما يشمل قدرات التصدي للطائرات المسيّرة، ويعتزم إرسال أصول إضافية إلى البحر الأسود لدعم عمليات المراقبة والاستطلاع والطب الشرعي.

وأضافت أن دول الحلف ستواصل العمل بصورة موحدة للحفاظ على جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التهديدات وحماية نحو مليار شخص ينتمون إلى دوله الأعضاء.

من جانبه، قال متحدث عسكري باسم الناتو إن التعزيزات ستشمل طائرات دورية بحرية، وأنظمة رادار، وطائرات من دون طيار، وأفراداً من الاستخبارات.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تزايد الحوادث التي استهدفت سفناً تجارية، وما تثيره من مخاوف بشأن سلامة حركة النقل البحري قرب السواحل المطلة على البحر الأسود.

حرائق واستهداف سفن خلال أكتوبر

وشهدت المنطقة، بين 6 و15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، سلسلة حوادث شملت هجمات على سفن قبالة السواحل الروسية والبلغارية، بالتزامن مع اندلاع حرائق على متن ناقلتي كيماويات ونفط بالقرب من مدينة سولينا الرومانية.

وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول، ورد بلاغ عن تعرض سفينة شحن ثالثة للاستهداف في المياه الرومانية، في تطور أضاف إلى سلسلة الحوادث التي أثارت القلق بشأن أمن الملاحة التجارية في المنطقة.

وسبق هذه التطورات استهداف سفن في محيط المياه الإقليمية البلغارية، وهي حوادث حمّلت أوكرانيا روسيا المسؤولية عنها، فيما أدانت المفوضية الأوروبية الهجمات، وتعهد الناتو بتعزيز تعاونه مع الدول الأعضاء المطلة على البحر الأسود.

بلغاريا تستدعي السفيرة الروسية

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول، استدعى رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف السفيرة الروسية لدى صوفيا، على خلفية الهجمات التي طالت سفناً في محيط المياه الإقليمية لبلاده.

وقال راديف إن طائرات مسيّرة ضربت سفينتين في البحر الأسود قبالة السواحل البلغارية قرابة الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، ما أدى إلى غرق إحداهما وبدء عمليات إنقاذ طارئة.

وأثارت الحادثة تحركات دبلوماسية وأمنية، في ظل تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن استهداف السفن، ومخاوف من اتساع نطاق التهديدات التي تواجه حركة التجارة البحرية في البحر الأسود.

روته يؤكد استمرار التنسيق مع الحلفاء

وعقب الهجمات، قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إنه تحدث مع رئيس الوزراء البلغاري بشأن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت الملاحة التجارية في البحر الأسود.

وأكد روته أن الحلف سيواصل العمل عن كثب مع أعضائه في المنطقة، مشيراً إلى تعزيز الانتشار على طول الجناح الشرقي ومواصلة مراقبة الوضع الأمني، مع الاستعداد لتعديل تدابير الردع والدفاع وفقاً للتطورات والاحتياجات.

وجاءت الهجمات داخل المياه الإقليمية البلغارية بعد أسبوع من تعرض سفينتين تجاريتين أخريين لهجمات بطائرات مسيّرة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود.

وأسفرت إحدى الحادثتين عن غرق سفينة ترفع علم توغو، فيما تولّت عبّارة بلغارية إجلاء طاقم مؤلف من 18 شخصاً من سفينة ترفع علم بالاو.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ: إسرائيل ليست حليفاً لأمريكا بل تجرّها إلى حروب لا تخدم مصالحها

أردوغان يصعّد ضد إسرائيل ويحذّر من "حلقة نار" تحاصر تركيا: نتنياهو يريد ضرب استقرار سوريا

طهران تعتبر الرد الأمريكي على مقترح هرمز "غير كافٍ".. وقائد الجيش الباكستاني يصل إلى إيران