ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تعلن انضمامها إلى "منتدى جزر المحيط الهادئ" بصفة شريك

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار يحضر مؤتمرا صحفيا بعد توقيع اتفاقيات ثنائية مع نظيره السلوفيني، في ليوبليانا، سلوفينيا،
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار يحضر مؤتمرا صحفيا بعد توقيع اتفاقيات ثنائية مع نظيره السلوفيني، في ليوبليانا، سلوفينيا، -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشر على منصة "إكس" عن "قبول إسرائيل شريكا في المنتدى، وذلك عقب قرار اتخذه قادة الدول الأعضاء خلال اجتماعهم في بالاو".

أعلنت إسرائيل انضمامها إلى منتدى جزر المحيط الهادئ بصفة "شريك في المنتدى".

اعلان
اعلان

وتقول تل أبيب إن الخطوة تندرج ضمن مساعيها لتوسيع علاقاتها مع دول المنطقة، مستفيدة من خبراتها في إدارة المياه والزراعة والتكيف مع التغير المناخي.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، إن قادة دول المنتدى وافقوا على الطلب الإسرائيلي خلال اجتماع عقد في بالاو، بعدما تقدم به خلال زيارة إلى فيجي في يونيو/حزيران الماضي.

ولم يصدر المنتدى تأكيداً علنياً مستقلاً للقرار حتى الآن، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وبموجب الترتيبات المعلنة من الجانب الإسرائيلي، سيشمل التعاون إدارة الموارد المائية وتحلية مياه البحر والزراعة والابتكار والتنمية المستدامة والتكيف مع التغير المناخي، على أن يُعد الطرفان خطة عمل مشتركة ويضعا آلية لمتابعة تنفيذها.

وتندرج هذه الخطوة ضمن تحركات إسرائيل لتعزيز علاقاتها مع دول ومجموعات إقليمية بعيدة عن محيطها الجغرافي، في مسعى لتوسيع شبكة حلفائها دولياً، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة إليها بسبب الحرب في قطاع غزة.

وتُعدّ دول جزر المحيط الهادئ من بين الدول الأكثر تأييدًا لإسرائيل في المحافل الدولية، وهو موقف يرتبط، جزئيًا، بمعتقدات دينية سائدة لدى شرائح من سكان المنطقة، تستند إلى نبوءات في العهد القديم تتحدث عن عودة اليهود إلى أرض إسرائيل.

ويمكن لمواقف دول المحيط الهادئ وتصويتها في الأمم المتحدة أن يساهما في تشكيل موازين التأييد الدبلوماسي لإسرائيل، ولا سيما في القضايا المتعلقة بالفلسطينيين.

وأشارت رويترز إلى أن عدداً من دول الجزر أيد إسرائيل في بعض المناسبات أو صوّت ضد قرارات أممية عارضتها. وتعمل تل أبيب على توطيد هذه العلاقات من خلال الحضور الدبلوماسي والتعاون في مجالات التنمية.

وفي هذا الإطار، افتتحت إسرائيل سفارة في فيجي خلال العام الحالي، وفق ساعر، لتتولى أيضاً تقديم الخدمات إلى تسع دول أخرى في المحيط الهادئ. كما افتتحت بابوا غينيا الجديدة وفيجي وناورو سفارات في القدس خلال السنوات الأخيرة، بحسب وزير الخارجية الإسرائيلي.

وكانت ناورو قد افتتحت سفارتها في القدس الشهر الماضي، لتنضم إلى مجموعة محدودة من الدول التي اتخذت هذه الخطوة، في حين يُتوقع أن تفتتح ساموا سفارة لها هناك في وقت لاحق من العام، وفق المعلومات بشأن التحرك الإسرائيلي في المنطقة.

ساحة للتنافس بين القوى الكبرى

رغم صغر مساحة اليابسة في هذه المنطقة، فإن امتدادها البحري الواسع وموقعها الجغرافي يمنحانها وزناً استراتيجياً، خصوصاً في ما يتعلق بأمن المحيطات، وحركة الملاحة الدولية، والوصول إلى الموارد الطبيعية، فضلاً عن التنافس العسكري بين القوى الكبرى.

ويشكّل منتدى جزر المحيط الهادئ، الذي يضم 18 عضواً، منصة إقليمية للتنسيق بشأن قضايا التنمية والأمن والمناخ وإدارة المحيطات. وتتنافس قوى دولية، من بينها الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا، على توطيد علاقاتها مع دوله عبر المساعدات والاستثمارات والشراكات السياسية والأمنية.

وتسعى الصين إلى توسيع حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في المنطقة، في حين تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على الحفاظ على نفوذهم التقليدي. وفي هذا السياق، تتيح الشراكات مع المنتدى للدول الواقعة خارج المنطقة المشاركة في مبادرات التعاون والحوار بشأن الأولويات الإقليمية.

وكان قادة المنتدى قد اتفقوا خلال اجتماعهم في بالاو في سبتمبر/أيلول على إعادة تنظيم آلية الشراكات مع الأطراف الخارجية، بما يضع أولويات دول المحيط الهادئ في صلب التعاون. وشدد رئيس بالاو سورانغل ويبس جونيور، لدى افتتاح الاجتماع، على أن الشركاء مرحب بهم، لكن دول المنطقة هي التي تحدد وجهتها وأولوياتها.

المياه والمناخ

تقدم إسرائيل خبراتها في تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية باعتبارها أحد أبرز مجالات التعاون المقترحة، وهي قضايا مهمة لدول جزرية تواجه صعوبات مرتبطة بارتفاع مستوى سطح البحر والتغير المناخي وتأثر الموارد المائية العذبة بالتملح والجفاف.

كما يشمل التعاون المعلن الزراعة والابتكار والتنمية المستدامة، وهي مجالات يمكن أن تتيح لإسرائيل توسيع علاقاتها مع حكومات المنطقة عبر مشاريع تقنية وبرامج تنموية.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قد زار مقر المنتدى في سوفا، عاصمة فيجي، في يونيو/حزيران الماضي، قبل أن تقدم إسرائيل طلب الانضمام. وقال حينها إن تعزيز العلاقات مع دول جزر المحيط الهادئ يمثل أحد أهدافه الدبلوماسية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية قبول الطلب بالتزامن مع زيارة عينات شلاين، رئيسة الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي والتنمية "ماشاف"، إلى فيجي وساموا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

عقب محادثات "إيجابية" مع زيلينسكي في أوسلو.. ويتكوف في روسيا حاملًا مقترحًا لإنهاء الحرب

حملة قصف تستمر عدة أيام.. تفاصيل خطة إسرائيلية لضرب إيران أوقفها ترامب

هذا ممكن: خفض الانبعاثات 18% خلال 4 سنوات للحد من أسوأ آثار الاحترار العالمي