ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل ترصد تحركات عسكرية إيرانية "مقلقة".. هل تندلع مواجهة جديدة قبل الانتخابات؟

متظاهرون يلوّحون بالأعلام الإيرانية خلال تجمع مؤيد للحكومة في طهران، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
متظاهرون يلوّحون بالأعلام الإيرانية خلال تجمع مؤيد للحكومة في طهران، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كانت تقارير سابقة قد أفادت بأن طهران تعمل على إصلاح منشآت تضررت خلال الحرب، من بينها مواقع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلًا عن تعزيز حماية بعض المنشآت النووية.

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن إسرائيل تراقب جهود إيران لاستعادة قوتها بعد الضربات التي تعرضت لها خلال الحرب الأخيرة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة جديدة بين البلدين.

اعلان
اعلان

وأفادت الصحيفة بأن اجتماعات أمنية عُقدت في تل أبيب تناولت معلومات عن استعدادات إيرانية خلال الأسابيع الماضية، قد تؤدي إلى تعزيز قدرات طهران القتالية بشكل كبير.

ونقلت عن مسؤولين مطلعين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد إجراء الانتخابات الإسرائيلية في موعدها، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ويتجنب لذلك الدخول في حرب جديدة مع الجمهورية الإسلامية قد تؤدي إلى تأجيلها.

لكن المسؤولين أوضحوا أن الموقف قد يتغير بسبب السلوك الإيراني، وأن إسرائيل تواصل متابعة هذه التحركات وتقييم مدى خطورتها.

وقال أحدهم إنه "لا يمكن استبعاد احتمال أن تفرض التطورات الميدانية على إسرائيل الدفاع عن نفسها"، رغم رغبة نتنياهو في تجنب التصعيد قبل الانتخابات.

خطط إسرائيلية لضرب إيران

وتأتي هذه المعلومات رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل/نيسان الماضي، بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن طهران تعمل على إصلاح منشآت تضررت خلال الحرب، بينها مواقع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب تعزيز حماية بعض المنشآت النووية.

وفي مقابل هذه الأنباء، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن نتنياهو خطط لشن هجوم واسع على إيران في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عارض تنفيذه قبل انتخابات الكونغرس الأميركي.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الخطة شملت قصف محطات كهرباء ومنشآت نووية ومواقع حكومية على مدى عدة أيام، في عملية كان يُفترض أن تكون أشد من الهجوم الأميركي الإسرائيلي في فبراير/شباط الماضي.

ورغم إلغاء الهجوم، لم تستبعد المصادر تجدد الضربات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل الضغوط الأميركية على طهران بشأن برنامجها النووي ومضيق هرمز.

استعدادات عسكرية ومحادثات أميركية إسرائيلية

وفي وقت سابق، زار وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إسرائيل الاثنين، والتقى نتنياهو ومسؤولين كبارًا في قاعدة عوفدا الجوية جنوبي البلاد.

وجرى اللقاء السري وسط محادثات بين واشنطن وتل أبيب بشأن احتمال شن ضربات جديدة على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، من دون الكشف رسميًا عن تفاصيل ما نوقش.

كما أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن مقاتلات إسرائيلية حلّقت باتجاه إيران عبر الأجواء السورية والعراقية خلال تدريبات ليلية، من دون أن تذكر مصادر معلوماتها.

وفي الوقت نفسه، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب وألغى إجازات الجنود والضباط حتى موعد الانتخابات، في خطوة قال رئيس الأركان إيال زامير إنها تهدف إلى ضمان إجراء الاقتراع في موعده وبأمان.

وكان نتنياهو قد أعلن اعتماد سياسة أمنية تقوم على المبادرة بالهجوم بدلًا من الاكتفاء بالدفاع، وتوعّد بتوجيه ضربات أشد إلى من وصفهم بـ"أعداء إسرائيل". لكنه استبعد في مقابلة سابقة مع إذاعة الجيش شن هجوم استباقي قبل الانتخابات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

حملة قصف تستمر عدة أيام.. تفاصيل خطة إسرائيلية لضرب إيران أوقفها ترامب

هذا ممكن: خفض الانبعاثات 18% خلال 4 سنوات للحد من أسوأ آثار الاحترار العالمي

الشرق الأوسط أمام مرحلة خطيرة.. إيران وأميركا على حافة التصعيد وجبهات اليمن تشتعل