لا تفتقر قطر إلى الفنادق والمطاعم الفاخرة، ينصب التركيز اليوم على التجارب والتكنولوجيا التي تمنح الزوار سببًا للعودة.
أمضت قطر العقد الماضي في توسيع قطاع الضيافة، فافتُتحت فيها فنادق ومطاعم فاخرة جديدة، وازداد عدد زوارها من الخارج. لكن جذب السياح ليس سوى جزء من التحدي. فكيف توفر لهم سببًا للعودة؟
في هذه الحلقة من برنامج CULT، يزور عادل حليم معرض قطر للضيافة 2026، حيث تعرض 120 شركة أحدث ما توصّل إليه القطاع، من المواد الغذائية والمعدات إلى التكنولوجيا.
يشرح مديرو الفنادق لماذا بات المسافرون يتطلعون إلى أكثر من مجرد غرفة مريحة وما يفاجئ الزائر في زيارته الأولى وكيف تستقطب قطر ضيوفًا من أسواق دولية جديدة.
كما نلتقي بشركات إسبانية تبحث عن فرص في السوق القطرية، منها شركة تقنية مقرها برشلونة تتعاون مع زوروا قطر لمساعدة السياح على اكتشاف الوجهات الأقل شهرة عبر المكافآت والحوافز.
ومع استقبال أكثر من خمسة ملايين زائر دولي في عام 2025، يتجه التركيز الآن إلى صناعة تجارب تدفع الناس إلى العودة.