ابحثوا عنا
اعلان

أستراليا تحذر من هجمات إلكترونية غير مسبوقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي: ما دوافعها

المصدر: صورة لوكالة "أسوشيتد برس"
المصدر: صورة لوكالة "أسوشيتد برس" -  حقوق النشر  Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم: Jonathan Benton مع AFP
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تقول وكالة الأمن السيبراني في البلاد إن الذكاء الاصطناعي يساعد مجرمين وقراصنة ترعاهم دول على استغلال الثغرات بسرعة أكبر، فيما تكشف حوادث حديثة عن مخاطر تهدد أنظمة الحكومة والبنية التحتية الحيوية.

حذرت وكالة الأمن السيبراني في أستراليا يوم الثلاثاء 27 أكتوبر من أن الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدا "غير مسبوق" مع شروع حكومات أجنبية في إطلاقه لاختراق شبكات الحاسوب والبنى التحتية الحيوية.

اعلان
اعلان

ويأتي هذا التحذير في وقت تكافح فيه الحكومات حول العالم لمواجهة حجم التهديد الذي يمثله الذكاء الاصطناعي، مع استخدامه بطرق جديدة للكشف عن الثغرات الرقمية واستغلالها، مثل ثغرة الأمان في لغة "PHP" الأسبوع الماضي، التي دفعت حكومات إلى إغلاق مواقعها الإلكترونية لحماية نفسها من الهجمات الإلكترونية.

وقالت مديرية الإشارات الأسترالية، التي استخدمت بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لإعداد تقريرها السنوي عن التهديدات السيبرانية، إن النماذج المتطورة بسرعة يمكن أن تعود بفوائد كبيرة إذا وُجِّهت لخدمة الصالح العام.

لكن التقرير أشار إلى أن الأشهر الأخيرة أظهرت أيضا كيف يساعد الذكاء الاصطناعي مجرمين وقراصنة ترعاهم دول في شن هجمات على "نطاق أوسع من أي وقت مضى".

وجاء في التقرير أن "الذكاء الاصطناعي كان القوة المحدِّدة لمشهد التهديدات السيبرانية خلال العام الماضي، إذ أتاح للجهات الخبيثة العثور على الثغرات بسرعة أكبر واستغلالها على نحو غير مسبوق من حيث النطاق والسرعة والتعقيد".

"وفي الأسابيع الأخيرة، ظهرت تهديدات جديدة ناجمة عن الأفعال غير المقصودة لوكلاء الذكاء الاصطناعي واختبار النماذج".

وتتزايد المخاوف العالمية من قوة أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بعد سلسلة من حوادث القرصنة وتصرفات الذكاء الاصطناعي الخارجة عن السيطرة، التي تورطت فيها نماذج طورتها شركات رائدة مثل "OpenAI" و"Anthropic".

وفي يونيو، تمكن أحد نماذج "OpenAI" أثناء مرحلة التدريب من تجاوز أنظمة الحماية واختراق موقع إلكتروني حكومي أسترالي. ولم تكتشف الشركة الحادث إلا في أغسطس، ثم كشفت عنه للسلطات الأسترالية في سبتمبر، في خرق وصفه رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بأنه "غير مقبول بشكل واضح".

أبرز ما توصل إليه التقرير

ورصد التقرير زيادة واضحة في حوادث الأمن السيبراني.

وأصدرت مديرية الإشارات الأسترالية أكثر من 4.400 تحذير بشأن أنشطة يُحتمل أن تكون خبيثة خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 80 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأوضح التقرير أن "جهات سيبرانية ترعاها دول واصلت استهداف مؤسسات أسترالية، بشكل أساسي للحصول على معلومات حساسة أو غير متاحة للعلن.

"وهذه الأنشطة لا تقتصر على شبكات الحكومة، بل تشمل أيضا كيانات البنى التحتية الحيوية، والشركات الخاصة، والأفراد".

وأشار التقرير إلى أن قراصنة مرتبطين بالصين وروسيا وكوريا الشمالية استهدفوا في الآونة الأخيرة أستراليا أو حلفاءها.

وليس هذا أول تحذير تطلقه أستراليا بشأن الهجمات الإلكترونية؛ ففي يونيو 2020 أعلن رئيس الوزراء آنذاك سكوت موريسون أن الحكومات الأسترالية والقطاع الصناعي والهيئات السياسية وشبكات الصحة والبنى التحتية الحيوية تعرضت لهجمات سيبرانية متواصلة من جهة حكومية ذات قدرات متطورة.

وقال وزير الدفاع ريتشارد مارلز إن البلاد لا يمكنها تجاهل ثورة الذكاء الاصطناعي.

وأضاف للصحفيين: "الذكاء الاصطناعي بات حقيقة قائمة، على الناس أن يتعاملوا معه".

وتابع: "لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في هذا الشأن؛ فالجهات الخبيثة تستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرات في الأنظمة".

وحث مارلز الأستراليين على تحديث أجهزتهم الإلكترونية و"تحصين أنظمتهم".

وفي الأيام الأخيرة، سارعت حكومات وشركات إلى إصلاح ثغرات خطيرة في لغة برمجة تشغّل نسبة كبيرة من مواقع الإنترنت في العالم.

وقد جرى اكتشاف هذه الثغرة باستخدام نموذج قوي من تطوير "OpenAI".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مخاطر ذكاء اصطناعي منفلت وهجمات إلكترونية وأسلحة: أنثروبيك تحذر المستثمرين قبل اكتتابها

شركة يابانية تعوض المستخدمين المتضررين من هجوم إلكتروني

وسائل إعلام نرويجية تقاضي ميتا بسبب خطط لاستخدام محتواها الصحفي في الذكاء الاصطناعي