ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تسعى لتعزيز إنتاج الذخائر محليًا وتقليل اعتمادها على الإمدادات الخارجية

في هذه الصورة التي التُقطت يوم الاثنين، 28 مايو 2013، تظهر طائرات بدون طيار داخل حظيرة في شركة "صناعات الطيران الإسرائيلية" (Israel Aerospace Industries)، بالقرب من تل أبيب. (
في هذه الصورة التي التُقطت يوم الاثنين، 28 مايو 2013، تظهر طائرات بدون طيار داخل حظيرة في شركة "صناعات الطيران الإسرائيلية" (Israel Aerospace Industries)، بالقرب من تل أبيب. ( -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أكد برعام ضرورة استعداد إسرائيل لمواجهة التحديات الأمنية خلال السنوات العشر المقبلة، وتعديل خططها بما يتناسب مع التحولات العالمية والتغيرات في أساليب القتال.

تسعى وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى توسيع إنتاج الذخائر محليًا وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية، في ظل استهلاك كميات كبيرة منها منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست".

اعلان
اعلان

وفي هذا الإطار، زار المدير العام للوزارة، اللواء المتقاعد أمير برعام، الخميس، شركة "كوفينانت" المتخصصة في التكنولوجيا الدفاعية، ضمن جولة تشمل عددًا من شركات القطاع.

وقالت الوزارة إن الزيارة ركزت على تعزيز استقلال إسرائيل في إنتاج الذخائر، وتوسيع القاعدة الصناعية، والحفاظ على تفوقها العسكري والتكنولوجي خلال السنوات المقبلة.

وأكد برعام أن الوزارة تدعم الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا الدفاعية إلى جانب الشركات الكبرى، معتبرًا أن الجمع بينها يعزز المنافسة والابتكار ويساعد على تطوير قدرات عسكرية جديدة.

وأضاف أن إسرائيل تحتاج إلى الاستعداد لعقد من التحديات الأمنية وتكييف خططها مع التحولات العالمية وتغير طبيعة القتال. ووصف الصادرات الدفاعية بأنها محرك للنمو الاقتصادي ووسيلة لتعزيز قدرات الجيش وتوفير الأنظمة المتقدمة للقوات على الجبهات.

استثمارات لتعويض مخزونات الذخيرة

وبحسب الصحيفة، أطلقت الحكومة الإسرائيلية العام الماضي مبادرة استثمارية لدعم شركات التكنولوجيا الدفاعية في مراحلها الأولى، فيما استثمرت وزارة الدفاع 1.2 مليار شيكل (نحو 344 مليون يورو) في الشركات الناشئة وحدها.

وأبرمت شركات صغيرة ومتوسطة أيضًا عقودًا بمئات الملايين من الشواكل لكل منها، ضمن توجه لتوسيع قاعدة الموردين وزيادة الإنتاج.

وكانت الوزارة قد أعلنت العام الماضي أن تحقيق الاستقلال في مجال الذخائر يمثل أولوية استراتيجية، وحثت الشركات على زيادة قدراتها التصنيعية داخل إسرائيل.

وتزايدت أهمية هذا التوجه مع استهلاك الجيش كميات كبيرة من الذخائر منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحروب التي أعقبته، ما جعل تعويض المخزونات أولوية لدى المؤسسة الدفاعية.

صاروخ بعيد المدى قابل للإنتاج بكميات كبيرة

وتنشط "كوفينانت" في إسرائيل وألمانيا والولايات المتحدة، وقد كشفت عن أعمالها للعلن الشهر الماضي بعدما كانت تعمل بعيدًا عن الأضواء.

ويُعد صاروخ "أنثم" أبرز منتجاتها، إذ صُمّم لحمل حمولات ثقيلة لمسافات بعيدة، بتكلفة تسمح بإنتاجه بأعداد كبيرة.

ولم تعلن الشركة تفاصيل دقيقة عن مداه أو حمولته أو سعره، لكن الخبير فابيان هوفمان أشار في تقرير بمدونة "ميسايل ماترز"، نقلًا عن تقارير أخرى، إلى أن مداه يتراوح بين ألف و1500 كيلومتر، وأن حمولته تتجاوز 200 كيلوغرام.

وتقول الشركة إن معظم مكونات الصاروخ قطع جاهزة متاحة تجاريًا، مع تأمين المكونات الأساسية عبر اتفاقات طويلة الأجل.

وترى أن هذا الأسلوب يتيح مواصلة الإنتاج بسرعة وانتظام حتى في أوقات الحرب، بالاعتماد على سلاسل توريد موزعة بين دول حليفة.

وتستهدف "كوفينانت" إنتاج ألف صاروخ من طراز «أنثم» خلال عام 2027 في منشآتها بألمانيا والولايات المتحدة.

وبحسب تقرير "ميسايل ماترز"، تعمل منشأتا الشركة في إسرائيل وألمانيا بصورة شبه مستقلة، وتعتمدان بدرجة كبيرة على موردين محليين، ضمن هيكل مؤسسي قال التقرير إنه يضعهما خارج نطاق ضوابط التصدير الأميركية.

وكانت الدنمارك قد أعلنت، في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول، عزمها شراء صواريخ "أنثم".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الجيش الأميركي يتدرّب على دفن 2400 قتيل خلال 24 ساعة.. لأي سيناريو عسكري يستعد؟

حديقة حيوان إسلام آباد تطلق تجربة قهوة مع الألبكة للعائلات

تأثير المانوسفير على الفتيان والرجال يستدعي استجابة صحية عامة وفق تقرير