ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. فانس يعرض "لقاءً شخصيًا" مع رضائي لبحث إنهاء الحرب.. تقرير يكشف تفاصيل الرسالة الأميركية

نائب الرئيس جيه دي فانس يلقي كلمة خلال تجمع انتخابي بولاية تكساس، يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026.
نائب الرئيس جيه دي فانس يلقي كلمة خلال تجمع انتخابي بولاية تكساس، يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أفاد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عرض، في رسالة وجّهها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، عقد لقاء لبحث إنهاء الحرب، في ظل تقديرات أميركية تشير إلى نفوذ رضائي داخل النظام الإيراني وتواصله المنتظم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عرض، في رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي، لقاءه شخصيا لبحث إنهاء الحرب عبر المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، فيما يستعد البنتاغون لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

اعلان
اعلان

وبحسب تقرير للكاتب ديفيد إغناتيوس، نقلًا عن مسؤول أميركي مطّلع على المفاوضات، تعتقد إدارة الرئيس دونالد ترامب أن رضائي قد يكون مفتاح التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الحرب، بالنظر إلى نفوذه داخل النظام وعلاقاته مع القيادة الإيرانية وقادة الحرس الثوري.

رسالة تضع مصالح البلدين في صلب التفاوض

وأوضح التقرير أن رسالة فانس شددت على وضع المصالح الوطنية للبلدين في صلب المفاوضات، محددة مصلحة واشنطن الأساسية في ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية، مقابل مصلحة طهران في إعادة بناء اقتصادها المتضرر من الحرب والعقوبات والحفاظ على سيادتها الوطنية.

وشدد فانس على ضرورة أن ترسل إيران ممثلين يمتلكون صلاحية التفاوض بشأن الملف النووي والتوصل إلى اتفاقات ملزمة. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف وجود الرسالة، فيما أورد تقرير "واشنطن بوست" تفاصيل إضافية عن مضمونها وأسباب توجيهها إلى رضائي.

وبحسب التقرير، رأت القيادة الإيرانية في مبادرة فانس الشخصية بادرة احترام، من دون ظهور مؤشرات إلى تليين موقفها بشأن الملف النووي، الذي لا يزال العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق. وفي حال موافقة الطرفين على اللقاء، تُعد إسطنبول والدوحة الموقعين الأكثر ترجيحًا لاستضافته.

اتصالات مع خامنئي ونفوذ داخل النظام

ويقدّر مسؤولون في الاستخبارات الأميركية أن رضائي على اتصال منتظم بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ويُعتقد أن الرجلين تحدثا خلال الأيام الأخيرة، بعد وصول الرسالة الأميركية.

ووفق المسؤول الأميركي الذي تحدث إلى الصحيفة، خلصت إدارة ترامب إلى أن رضائي هو أهم جهة اتصال تفاوضية لها في طهران، وعمليًا الشخص الوحيد القادر على حشد دعم واسع لاتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني.

ويعتقد مسؤولون أميركيون أن رضائي، الذي قاد الحرس الثوري لسنوات، لا يزال يحظى بثقة قادة خدموا تحت إمرته، كما عزز موقعه خلال العام الماضي بإعادة تنظيم المجلس الأعلى للأمن القومي وتعيين حلفاء له في مناصب مؤثرة.

ويحافظ رضائي أيضًا على علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين عن الاقتصاد الإيراني. وترى الإدارة الأميركية أنه يدرك خطورة الوضع الاقتصادي، وأن مكانته بين المتشددين قد تتيح له إقناع معارضي التسوية بقبول اتفاق مع واشنطن.

محاولة جديدة بعد تعثر محادثات إسلام آباد

وتأتي المبادرة بعد محاولة تفاوضية سابقة قادها فانس في نيسان، حين زار إسلام آباد والتقى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. وخلال تلك المحادثات، عرضت الإدارة الأميركية رفع العقوبات والسعي إلى تعاون اقتصادي واسع مقابل اتفاق نووي ملزم، ضمن نهج أطلق عليه مسؤولو ترامب اسم "الجسر الذهبي".

لكن قاليباف لم يتمكن، بحسب التقرير، من تأمين دعم قيادة النظام في طهران. ووقّع الطرفان مذكرة تفاهم محدودة وغامضة الصياغة، قبل أن تنهار مع استئناف تبادل إطلاق النار في مضيق هرمز.

ومنذ ذلك الحين، خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن مركز القوة الحقيقي داخل النظام الإيراني يكمن لدى رضائي، وليس بالضرورة لدى الشخصيات التي تولّت المفاوضات الرسمية. وفي موازاة ذلك، تواصل قطر دورها كوسيط، مع إبقاء ممثليها على اتصال منتظم برضائي ومسؤولين إيرانيين آخرين.

تحرك دبلوماسي وسط استعدادات عسكرية

وتتزامن هذه الجهود مع استعداد البنتاغون لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران. وأفادت تقارير بأن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر زار البيت الأبيض الخميس، وعرض على ترامب خيارات لعمل عسكري إضافي، بحضور وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وبحسب "واشنطن بوست"، يخشى مسؤولون في البيت الأبيض من نفاد الوقت المتاح للتوصل إلى اتفاق من دون العودة إلى الحرب. وفيما يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتجاه تغيير النظام الإيراني، يرى التقرير أن ترامب وفانس يفضّلان بوضوح التوصل إلى اتفاق دبلوماسي على خوض جولة جديدة من القتال.

ومع ذلك، أبدى التقرير تشككًا في فرص نجاح المبادرة، مشيرًا إلى أن رضائي بنى مسيرته على معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن إبرام اتفاق مع واشنطن سيمثل تحولًا جذريًا في توجهه، رغم امتلاكه النفوذ السياسي اللازم لحشد التأييد له.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مصر ترفض منح الجنسية لابنة القيادي في حركة حماس غازي حمد لـ"اعتبارات أمنية"

نتنياهو وآيزنكوت أمام مأزق الأغلبية.. أي مسارات متاحة لتشكيل الحكومة؟

حديقة حيوان إسلام آباد تطلق تجربة قهوة مع الألبكة للعائلات