ابحثوا عنا
اعلان

"جاهزون للمساعدة".. الرئيس الصيني يحذر من تحويل الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للصراعات

حضر الرئيس الصيني شي جين بينغ مراسم توقيع مع سلطان عُمان هيثم بن طارق في قاعة الشعب الكبرى في بكين، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026.
حضر الرئيس الصيني شي جين بينغ مراسم توقيع مع سلطان عُمان هيثم بن طارق في قاعة الشعب الكبرى في بكين، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026. -  حقوق النشر  AP
حقوق النشر AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

"جاهزون للمساعدة".. الرئيس الصيني يحذر من تحويل الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للصراعات

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى عدم تحويل منطقة الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للصراعات الجيوسياسية، مؤكدا ضرورة تسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، وذلك خلال مباحثات أجراها الاثنين في بكين مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، الذي يزور الصين في زيارة دولة تستمر يومين.

اعلان
اعلان

وقال شي إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب جهودا مشتركة من جميع الأطراف، معربا عن استعداد بلاده للتنسيق مع الدول العربية من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه بكين على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول المنطقة، بالتوازي مع توسيع حضورها في مجالات التجارة والطاقة والبنية التحتية، فيما تسعى سلطنة عُمان إلى الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وموانئها لتعزيز دورها في سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

توقيع اتفاقيات مع سلطنة عمان

وشهدت المباحثات الصينية العُمانية توقيع اتفاقية و14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون، في خطوة تستهدف توسيع الشراكة بين البلدين في قطاعات التقنية والابتكار والذكاء الاصطناعي والطاقة والطاقة المتجددة والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية والتجارة الرقمية والأمن الغذائي، إلى جانب تعزيز التكامل بين المناطق الاقتصادية والموانئ.

وأكد شي أهمية الزيارة في توطيد العلاقات الثنائية وتعميق أواصر الصداقة والتعاون، بما يفتح مجالات أوسع للشراكة بين البلدين.

من جانبه، وصف سلطان عُمان العلاقات مع الصين بأنها تاريخية، مؤكدا التزامه بتطويرها، ومشيرا إلى أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول لبلاده، وأن الاستثمارات المباشرة للشركات الصينية في سلطنة عُمان، بالشراكة مع جهاز الاستثمار العُماني، تجاوزت 33 مليار يوان صيني خلال السنوات القليلة الماضية.

الرئيس الصيني شي جين بينغ (يمينًا) وسلطان عُمان هيثم بن طارق يتصافحان عقب مراسم توقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026
الرئيس الصيني شي جين بينغ (يمينًا) وسلطان عُمان هيثم بن طارق يتصافحان عقب مراسم توقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026 AP

وقال هيثم بن طارق إن بلاده تتطلع إلى زيادة التبادل التجاري وتشجيع المشاريع المشتركة في قطاعات استراتيجية، تشمل الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والفضاء والصناعات الدفاعية، فضلا عن تعزيز التعاون في مجالات البحث والابتكار والرعاية الصحية والأمن الغذائي.

كما أعرب عن انفتاح سلطنة عُمان على إبرام اتفاقية ثنائية تفضيلية للتجارة والاستثمار مع الصين، معتبرا أنها ستتيح فرصا جديدة لتوسيع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

وفي سياق التعاون الاقتصادي، أشار سلطان عُمان إلى أهمية التكامل بين مبادرة "الحزام والطريق" الصينية و"رؤية عُمان 2040"، لا سيما في مجالات الصناعة المتقدمة والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والاقتصاد الرقمي والخدمات اللوجستية، مستفيدة من الموقع الجغرافي للموانئ العُمانية وقدراتها على ربط الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية.

وشدد هيثم بن طارق على أن التنمية والاستقرار متلازمان، وأن ازدهار الشعوب يتطلب بيئة يسودها الأمن والسلام واحترام سيادة الدول والقانون الدولي، ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية.

وجدد في هذا الإطار تأكيد موقف سلطنة عُمان الداعم لمبدأ الصين الواحدة ووحدة الأراضي الصينية وسيادتها، معتبرا أن العلاقات بين البلدين انتقلت من التواصل التاريخي عبر طرق التجارة البحرية إلى مرحلة أوسع من التكامل الاقتصادي والتعاون في مجالات الابتكار وصناعة المستقبل.

وكان سلطان عُمان قد وصل إلى بكين الأحد، في أول زيارة لسلطان عُماني إلى الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1978.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الشرق الأوسط على وقع التصعيد.. ترقب لقرار أمريكي بشأن إيران ومواجهات مستمرة في اليمن

الأمم المتحدة تطالب بتحقيق عاجل في وفاة أحد موظفيها أثناء احتجازه لدى الحوثيين في اليمن

هجوم مباغت محتمل يستهدف قيادات عسكرية.. هل تتكرّر عملية "البيجر" في إيران؟