ابحثوا عنا
اعلان

ترامب يكشف تفاصيل ضربة إيران: راقبنا المنشأة شهرين ودمّرناها فور اكتمالها

الرئيس دونالد ترامب يتحدث أمام بركة عاكسة عند نصب لينكولن التذكاري، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، في واشنطن. (صورة من أسوشيتد برس/ مارك شيفلبين)
الرئيس دونالد ترامب يتحدث أمام بركة عاكسة عند نصب لينكولن التذكاري، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، في واشنطن. (صورة من أسوشيتد برس/ مارك شيفلبين) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Euronews
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

ذكر ترامب أن الولايات المتحدة كانت تتابع أعمال إنشاء المنشأة طوال تلك الفترة، ثم تحركت لتدميرها بمجرد الانتهاء منها.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن القوات الأميركية دمّرت منشأة إيرانية مضادة للطائرات ليل الاثنين الثلاثاء، قائلًا إن واشنطن راقبت بناءها لنحو شهرين قبل استهدافها بعد اكتمالها.

اعلان
اعلان

ووصف ترامب العملية، خلال مقابلة مع برنامج "فوكس آند فريندز" على قناة "فوكس نيوز"، بأنها محدودة، مضيفًا: "إنه مجرد هجوم محدود، لم تكن حربًا".

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة كانت تتابع أعمال إنشاء المنشأة طوال تلك الفترة، ثم تحركت لتدميرها بمجرد الانتهاء منها.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إيران لم تعد تمتلك طائرات عاملة أو دفاعات جوية، نتيجة الضربات الأميركية السابقة.

تقارير عن استهداف جزيرة قشم

وجاءت تصريحات ترامب عقب تقارير أميركية عن ضربات استهدفت جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز ليل الاثنين الثلاثاء.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن الضربات "المحدودة" كانت "إجراءً دفاعيًا" لمنع القوات الإيرانية من استخدام صواريخ أرض-جو ضد أهداف أميركية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخ أرض-جو باتجاه مقاتلة أميركية كانت تحلّق فوق الجزيرة، فردّت بإطلاق النار. وفي حادث منفصل، اعترضت القوات الأميركية صاروخًا أُطلق من قشم باتجاه سفن تجارية في المضيق.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بسماع دوي خمسة انفجارات في الجزيرة، فيما نشر الحرس الثوري مشاهد قال إنها تُظهر إسقاط مسيّرة أميركية من طراز "إم كيو-9" شرق مضيق هرمز.

طهران تتمسك بحق الرد

وفي تعليق سابق على الاشتباكات، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الثلاثاء، على حق طهران في الدفاع عن نفسها.

وقال، وفق وكالة "إيسنا": "نحن حاليًا في حالة حرب وقد تعرضنا لعدوان عسكري، ولذلك فإن أي إجراء نتخذه في هذا الإطار سيكون ممارسة لحقنا المشروع في الدفاع الشرعي عن النفس".

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماع حكومي أن استئناف القتال لن يكون في مصلحة أحد، مشددًا على العمل لحل النزاع "من خلال الحوار".

وجدد التأكيد أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة «قضايا كان يعتبرها من المحظورات»، من دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة هذه الملفات.

وساطة قطرية بالتوازي مع التصعيد

وتزامنت الضربات مع جهود دبلوماسية تقودها قطر للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران، يتضمن إجراءات لبناء الثقة ويمهّد لمفاوضات بشأن تسوية مستدامة.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن الطرفين يراجعان مقترحات قدّمها الوسطاء، وإن العمل على تقريب مواقفهما مستمر، من دون الإعلان عن اختراق.

وأوضح أن وفدًا قطريًا عاد من طهران مساء الاثنين، بعد محادثات مع مسؤولين إيرانيين استمرت أكثر من ثلاث ساعات مؤكدًا استمرار تبادل الأفكار والمقترحات، محذرًا من أن التصعيد العسكري قد يعقّد المسار التفاوضي.

وسبق أن نقلت رويترز، في سبتمبر/أيلول، أن ترتيب تنفيذ الخطوات يمثل إحدى نقاط الخلاف في خطة لبناء الثقة، وسط اتصالات بوساطة قطرية لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقف دعم إسرائيل

وفي المقابلة نفسها، التي أُجريت يوم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستوقف تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة أربعة مليارات دولار سنويًا بنهاية عام 2026.

وقال إن القرار يستند إلى اتفاق أبرمه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أشهر، معتبرًا أن إسرائيل لم تعد بحاجة إلى هذه الأموال.

وأضاف: "اتفقنا بالفعل على أننا لن ندفع لإسرائيل بحلول نهاية هذا العام"، لكنه أردف: "سنساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى ذلك".

وربط ترامب القرار بالجدل السياسي الداخلي، قائلًا إن بعض الديمقراطيين والسياسيين اليساريين يستخدمون التمويل الأميركي لإسرائيل لانتقاد الجمهوريين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أنثروبيك تعود إلى الخسارة التشغيلية مع التزامات حوسبة بـ895 مليار دولار قبل طرحها للاكتتاب

هجمات سيبرانية تستهدف أنظمة تبريد بمتاجر في 9 دول أوروبية وتستدعي تحذيرًا رسميًا