ابحثوا عنا
اعلان

"شخصية سامة"… سفير أميركي سابق يحذّر من تعثّر إصلاح علاقات تل أبيب مع واشنطن ما دام نتنياهو في الحكم

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلوح لأنصاره في مقر حزب الليكود في القدس عقب إعلان نتائج أول استطلاع للرأي في الانتخابات العامة الإسرائيلية
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلوح لأنصاره في مقر حزب الليكود في القدس عقب إعلان نتائج أول استطلاع للرأي في الانتخابات العامة الإسرائيلية -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

اعتبر دان شابيرو أن وقف هذه المساعدات بات مسألة مرجحة، سواء جرى تنفيذه فوراً أو على مراحل خلال السنوات المقبلة، داعياً إسرائيل والصناعات الدفاعية في البلدين إلى الاستعداد لهذا التحول.

حذّر السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو من تراجع مكانة تل أبيب لدى الحزبين الديمقراطي والجمهوري، معتبراً أن استمرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة سيجعل استعادة العلاقات مع واشنطن صعبة، في وقت تتجه فيه المساعدات العسكرية الأمريكية إلى التوقف، وتلوح قيود جديدة على صفقات الأسلحة.

اعلان
اعلان

وفي هذا السياق، اعتبر السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو أن نتنياهو أصبح "شخصية سامة" في واشنطن، محذراً من أن بقاءه في السلطة قد يحول دون استعادة العلاقات مع الحزب الديمقراطي، ويزيد في الوقت نفسه من صعوبة احتواء التوتر مع الجمهوريين.

وقال شابيرو، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بات مرتبطاً في نظر قطاعات من الأمريكيين بالحرب على إيران وتكاليفها الاقتصادية والسياسية، مشيراً إلى أن استعادة مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة تتطلب تغييراً في القيادة والسياسات.

وأضاف أن الديمقراطيين، الذين باتوا يمتلكون أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ وفق نتائج الانتخابات، لن يكونوا مستعدين لإعادة بناء علاقاتهم مع الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وقال: "إذا بقيت الحكومة الإسرائيلية تحت قيادة نتنياهو، فلن يكون هناك أحد في الحزب الديمقراطي مستعد لإعادة فتح العلاقات"، مضيفاً أن تراجع مكانة إسرائيل قد يصبح من الصعب وقفه من دون ظهور قيادة جديدة تمثلها في واشنطن.

هل تقترب المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل من نهايتها؟

قد يشهد التعاون العسكري بين البلدين تغيرات كبيرة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه إنهاء المساعدات العسكرية السنوية المقدمة لإسرائيل، والتي تبلغ قيمتها نحو 3.8 مليار دولار.

واعتبر شابيرو أن وقف هذه المساعدات بات مسألة مرجحة، سواء جرى تنفيذه فوراً أو على مراحل خلال السنوات المقبلة، داعياً إسرائيل والصناعات الدفاعية في البلدين إلى الاستعداد لهذا التحول.

وقال إن إسرائيل ستضطر إلى استخدام مواردها المالية الخاصة لشراء ما تحتاج إليه من معدات عسكرية، فيما ستحتاج الشركات الأمريكية التي تبيع الأسلحة لها إلى التكيف مع انتهاء التمويل المباشر.

ومع ذلك، أوضح أن توقف المساعدات لا يعني إنهاء التعاون العسكري، إذ يمكن لإسرائيل مواصلة شراء الأسلحة الأمريكية بأموالها الخاصة، لكن هذه الصفقات قد تخضع لشروط وقيود أكثر صرامة، ترتبط بالقوانين الأمريكية والسياسات الإسرائيلية.

وشدد السفير السابق على أن عدداً كبيراً من الديمقراطيين لا يزال يعتبر أمن إسرائيل مصلحة استراتيجية أمريكية، ويؤيد احتفاظها بالقدرة على الدفاع عن نفسها، لكنه أشار إلى أن استمرار التعاون لن يكون بالضرورة وفق الآليات السابقة.

وقال إن واشنطن ستحتاج إلى ضمان عدم استخدام أسلحتها في عمليات تتعارض مع قوانينها ومصالحها، مضيفاً أن أحد أهداف القيود المحتملة هو الحد من سقوط المدنيين الأبرياء.

ويرى شابيرو أن تغيير رئيس الوزراء الإسرائيلي يمثل نقطة البداية لإصلاح العلاقات مع واشنطن، لكنه لا يكفي وحده لإعادة الثقة بين الطرفين.

ودعا إلى مراجعة السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ووقف التوسع الاستيطاني، واتخاذ إجراءات لمواجهة عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، إلى جانب إحراز تقدم في تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة.

وقال إن هذه الملفات أصبحت موضع توافق داخل الحزب الديمقراطي، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من أعضائه يريدون استخدام النفوذ الأمريكي للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل تغيير نهجها في الضفة الغربية.

وفي هذا الإطار، رفض شابيرو اعتبار تشكيل حكومة وحدة وطنية حلاً كافياً لإصلاح العلاقات، معتبراً أن بقاء نتنياهو في مركز السلطة سيُبقي أسباب الخلاف قائمة.

عبدول السيد والجناح التقدمي.. هل يحددان سياسة الديمقراطيين تجاه إسرائيل؟

على الرغم من اتساع الأصوات المنتقدة لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي، استبعد شابيرو أن يتمكن الجناح التقدمي من فرض توجهاته على السياسة الأمريكية تجاه تل أبيب بمفرده.

وتوقف عند انتخاب عبد الرحمن محمد السيد عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، وهو من أبرز المنتقدين لإسرائيل داخل الحزب، معتبراً أن مواقفه لا تمثل التوجه العام لجميع الديمقراطيين.

وقال إن المعارضين لوجود إسرائيل لا يزالون أقلية داخل الحزب، وإن قدرتهم على التأثير في مواقف الأغلبية ستتأثر بالسياسات التي ستختار الحكومة الإسرائيلية المقبلة اتباعها.

وأضاف أن عبد السيد، رغم مواقفه الحادة، لا يمثل الحزب بأكمله.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

عزلٌ وإقامة جبرية.. باراغواي تعزل رئيسها سانيتياغو بينيا على خلفية انهيار بنك أوينو

قراصنة يفحصون أنظمة تبريد متصلة بالإنترنت في أوروبا قبل هجمات عطلت متاجر وبنوك دم

أزمة الطاقة تضرب تنافسية أوروبا.. الشركات تخسر سباق المنافسة أمام أميركا والصين