Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

صندوق النقد يخفض مجدداً توقعاته للاقتصاد العالمي

كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي
كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي Copyright Andrew Harnik/AP
Copyright Andrew Harnik/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

كان الصندوق خفض الشهر الماضي توقعاته للنمو العالمي لعام 2023 إلى 2.7 في المئة من توقع سابق بلغ 2.9 في المئة. وقال في مدونة معدة لقمة زعماء مجموعة العشرين في إندونيسيا إن أحدث المؤشرات "تؤكد أن التوقعات أكثر كآبة"، لا سيما في أوروبا.

اعلان

قال صندوق النقد الدولي الأحد إن التوقعات الاقتصادية العالمية أكثر كأبة مما كان متوقعاً الشهر الماضي مشيراً إلى تدهور مطرد في استطلاعات مديري المشتريات في الأشهر الأخيرة.

وأنحى الصندوق باللوم في التوقعات الأكثر قتامة على تشديد السياسة النقدية الناجم عن استمرار التضخم المرتفع والواسع النطاق وضعف زخم النمو في الصين واستمرار الخلل في الإمدادات وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

وخفض الصندوق الشهر الماضي توقعاته للنمو العالمي لعام 2023 إلى 2.7 في المئة من توقع سابق بلغ 2.9 في المئة. وقال في مدونة معدة لقمة زعماء مجموعة العشرين في إندونيسيا إن أحدث المؤشرات "تؤكد أن التوقعات أكثر كآبة"، لا سيما في أوروبا.

وأضاف أن المؤشرات الحديثة لمديري المشتريات التي تقيس نشاط التصنيع والخدمات توضح ضعف معظم اقتصادات مجموعة العشرين مع توقع تقلص النشاط الاقتصادي في الوقت الذي ما زال فيه التضخم مرتفعاً.

وسيلحق تفاقم أزمة الطاقة في أوروبا ضرراً بالغاً بالنمو ويرفع التضخم، في حين أن التضخم المرتفع المطول قد يؤدي إلى زيادات أكبر من المتوقع في سياسة أسعار الفائدة وزيادة تشديد الأوضاع المالية العالمية.

وقال صندوق النقد الدولي إن هذا بدوره يشكل "مخاطر متزايدة لأزمة الديون السيادية للاقتصادات الضعيفة"، مضيفاً أن الظواهر الجوية المتطرفة على نحو متزايد ستضر أيضاً بالنمو في جميع أنحاء العالم.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قبيل زيارة ماكرون إلى واشنطن.. فرنسا تدعو أوروبا إلى موقف حاسم للدفاع عن مصالحها وصناعاتها

شاهد: اليأس الاقتصادي والسياسي يدفع نحو هجرة الأدمغة من تركيا

العراق يطرح جولة جديدة من تراخيص النفط والغاز وشركات صينية تحصل على نصيب الأسد منها