Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

سعر صرف الدولار يتجاوز للمرة الأولى عتبة المئة ألف ليرة لبنانية

شهدت الليرة اللبنانية انخفاضاً كبيراً في قيمتها
شهدت الليرة اللبنانية انخفاضاً كبيراً في قيمتها Copyright RAMZI HAIDAR/AFP
Copyright RAMZI HAIDAR/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بلغ سعر الدولار في سوق الصرّافين اليوم الثلاثاء 100 ألف ليرة مبيع و99500 ليرة شراء.

اعلان

تدهورت قيمة العملة اللبنانية الثلاثاء إلى مستوى غير مسبوق وبلغ سعرها مئة ألف في مقابل دولار واحد في السوق الموازية، على ما ذكرت مكاتب صيرفة في البلاد الغارقة في أزمة اقتصادية ومالية خانقة.

وسجل هذا المستوى القياسي في وقت استأنفت المصارف إضراباً مفتوحاً.

وكان سعر الصرف الرسمي حدد عند مستوى 15 ألف ليرة في مقابل الدولار في شباط/ فبراير الماضي، مقارنة مع 1507 ليرات سابقاً.

ويبقى سعر الصرف الرسمي هذا أقل بستّ مرات من السعر الفعلي لليرة في السوق الموازية حيث يتم التداول بالعملة اللبنانية الثلاثاء بمئة ألف ليرة في مقابل الدولار، بحسب مكاتب صيرفة.

ويتزامن ذلك مع أزمة سيولة حادة وتوقّف المصارف عن تزويد المودعين بأموالهم بالدولار.

واستأنفت المصارف الثلاثاء إضراباً مفتوحاً كانت باشرته في شباط/ فبراير احتجاجاً على ما اعتبرته جمعية المصارف إجراءات قانونية "تعسفية" حيال الدائنين.

ومنذ صيف العام 2019، يشهد لبنان أزمة اقتصادية صنفها البنك الدولي بين الأسوأ منذ العام 1850، وتُعتبر الأسوأ في تاريخ لبنان.

في مطلع آذار/ مارس، بدأت محال السوبرماركت تسعير السلع بالدولار بقرار من السلطات إزاء التراجع السريع في قيمة العملة المحلية، وكانت قد سبقتها إلى ذلك قبل أشهر، المطاعم والمتاجر في بلد يستورد 90% من سلعه.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل هائل منذ العام 2019. ويفيد البنك الدولي أن نسبة التضخم بلغت 332% من كانون الثاني/ يناير 2021 إلى تموز/ يوليو 2022، وهي الأعلى في العالم.

ويزيد الشلل السياسي الوضع سوءاً، في ظل فراغ رئاسي منذ أشهر تدير خلاله البلاد حكومة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ قرارات ضرورية، بينها إصلاحات يشترطها المجتمع الدولي لتقديم الدعم من أجل وقف النزيف الحاصل.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الشجر المعمّر في لبنان يغدو حطباً تلتهمه المدافئ

لبنان يعتمد سعر صرف رسمياً جديداً لليرة

العراق يطرح جولة جديدة من تراخيص النفط والغاز وشركات صينية تحصل على نصيب الأسد منها