Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سفن تطلب موافقة إيرانية لعبور مضيق هرمز وسط تصاعد المخاطر وارتفاع كلفة التأمين

ناقلة نفط خام في ميناء مومباي بعد عبورها مضيق هرمز، وسط تزايد المخاطر التي تهدد حركة الشحن في المنطقة.
ناقلة نفط خام ترسو في ميناء مومباي بعد عبورها مضيق هرمز، في وقت تستمر فيه مخاطر الملاحة في المنطقة بالتصاعد. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Mohamed Elashi
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

ارتفاع تكاليف التأمين وتشديد الرقابة على العبور في مضيق هرمز يدفعان ملاك السفن إلى إعادة النظر في رحلاتهم، مع ازدياد تأثر الوصول بعوامل المخاطر والكلفة والتنسيق.

السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز باتت مضطرة بشكل متزايد إلى التنسيق مع السلطات الإيرانية، مع تغيّر طريقة حركة المرور في هذا الممر المائي بسبب ارتفاع المخاطر والقفزة في تكاليف التأمين.

اعلان
اعلان

ولم يعد العبور سهلا لكثير من السفن.

وقالت تايلاند يوم الثلاثاء إن إحدى ناقلات النفط التابعة لشركة "بانغتشك كوربوريشن" عبرت المضيق بعد محادثات مع السلطات الإيرانية، في حين ما زالت ناقلة ثانية تنتظر الحصول على تصريح العبور إلى جانب سفن أخرى تسعى إلى مرور آمن.

الهجمات الأخيرة وحالة عدم اليقين المستمرة دفعت بمالكي السفن إلى التساؤل عما إذا كان من المجدي دخول الممر البحري أصلا، إذ باتت القرارات تُتخذ على أساس مزيج من اعتبارات السلامة وارتفاع الكلفة.

خريطة تُظهر مضيق هرمز، وهو ممر شحن رئيسي يربط الخليج بالأسواق العالمية.
خريطة تُظهر مضيق هرمز، وهو ممر شحن رئيسي يربط الخليج بالأسواق العالمية. AP Photo

أقساط تأمين مخاطر الحرب قفزت منذ بدء التصعيد في 28 فبراير، إذ ارتفعت الأسعار عدة مرات خلال أسابيع قليلة.

وقال ديفيد أوسلر، محرر الشؤون المالية في "لويدز ليست": "قبل اندلاع القتال، كانت الأسعار المعتادة لعبور مضيق هرمز تتراوح بين 0.15% و0.25% من قيمة هيكل السفينة لبوليصة مدتها أسبوع واحد. منذ بدء النزاع، وصلت العروض إلى ما بين 5% و10% من قيمة الهيكل".

وبالنسبة لناقلة نفط عملاقة تبلغ قيمتها نحو 100 مليون دولار (90 مليون يورو)، فإن ذلك قد يعني تكاليف إضافية تصل إلى عدة ملايين اليورو لعبور واحد.

ولا يزال التأمين متاحا، لكنه غالبا ما يكون بمستويات تجعل العبور أكثر كلفة بكثير وأصعب على التبرير اقتصاديا.

وأضاف: "إذا أرادوا القيام بالرحلة، وتمكنوا من العثور على طاقم يوافق على أداء المهمة، فإن عدم توفر التأمين ليس ما يمنعهم".

بل إن القرارات تمليها بدرجة كبيرة اعتبارات السلامة.

وقال الخبير البحري مصطفى زحاف إن بعض شركات الشحن تتجنب المضيق بالكامل بسبب المخاطر.

وأشار إلى أن السفن التي تختار العبور تعيد تعديل مساراتها وتبحر في بعض الحالات قرب الساحل الإيراني.

قطاع الشحن تحت الضغط

تكاليف التأمين المرتفعة والمخاطر الأمنية تدفع مالكي السفن إلى إعادة تقييم جدوى العبور من المضيق أساسا.

ولا تتوفر إلا بدائل محدودة؛ فخطوط الأنابيب مثل خط الشرق–الغرب في السعودية أو خط الفجيرة في الإمارات يمكنها الالتفاف جزئيا على مضيق هرمز، لكن معظم الصادرات لا تزال تعتمد عليه.

وقال محلل الطاقة بيل فارن-برايس، رئيس برنامج الغاز في "معهد أكسفورد لدراسات الطاقة"، إنه إذا استمرت الأوضاع على هذا النحو فسيشكل ذلك صدمة في الإمدادات لأسواق الطاقة العالمية.

ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار مع تقلص المعروض وبدء ظهور النقص في الإمدادات، قبل أن تؤدي التكاليف الأعلى إلى كبح الطلب.

وأضاف أنه لا توجد وسيلة عسكرية واقعية لتأمين المضيق بالكامل، ولا مؤشرات تذكر على حل دبلوماسي في المدى القريب.

وقال: "الأسوأ من ذلك بكثير، فهذا كان دوما سيناريو "أرمجدون"، أي سيناريو نهاية العالم".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

توسع الذكاء الاصطناعي يرفع أرباح عملاق الشرائح الهولندي إيه إس إم إل

تباطؤ نمو مبيعات مجموعة "إل في إم إتش" وسط رياح معاكسة في الربع الأول

أرباح "غولدمان ساكس" الفصلية تقفز 18% وتسجل أفضل أداء خلال 5 أعوام