المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرقص الأذري.. مزيج من التاريخ والموسيقى والقصص ومكانة مميزة في ثقافة البلاد

euronews_icons_loading
الرقص الأذري.. مزيج من التاريخ والموسيقى والقصص ومكانة مميزة في ثقافة البلاد
حقوق النشر  euronews
بقلم:  Andrea Bolitho  & يورونيوز

يحتل الرقص الأذري التقليدي مكانة مميزة في قلب الثقافة الأذرية، حيث يجمع بين الرقص والموسيقى الوطنية ورواية القصص.

تعود جذور الرقصات الشعبية في أذربيجان إلى التراث والتاريخ، وتتنوع بشكل كبير في الأسلوب، بين الرقصات الجميلة معقدة الحركات إلى الرياضية المثيرة للإعجاب.

تأسست فرقة الرقص الوطنية الرسمية الأذرية في عام 1938، وقدمت عروضها في جميع أنحاء العالم.

وتعتبر الملابس والشعر والمكياج، تفاصيل أساسية لا يمكن التغاضي عنها، فيتوجب على مدير الرقصات تقديم برنامج متنوع ومثير لا يقتصر على تنوع الخطوات فحسب، بل الأزياء كذلك.

تقول ساينا أحمدوفا وهي مدرسة رقص في الفرقة: "بعض عناصر الرقص الصعبة هي حركات اعتيادية ونموذجية للراقصات الأذريات، كحركات الصدر ونظرات العيون. أيضا، الرقص بالزجاج. يجب أن تكون الكؤوس المملوءة بالشراب متوازنة على راحة اليد، وعلى الراقصات التأكد من عدم انسكابها أثناء رقصهن".

أما روفات خليل زاده، وهو مدير فني في الفرقة، فيشرح أن رقصات الذكور الأذرية تصور نسرا يمد جناحيه على قمة جبل استعدادا للطيران، وأن بعض الحركات يؤديها الراقص على رؤوس أصابع قدميه، وهي بالغة الصعوبة: "بشكل عام، رقصات الرجال منافسة حقيقية، يقولون: سأقفز لمستوى أعلى منك وأؤدي الحركة الأصعب بشكل أسرع، هذه المنافسة في حد ذاتها رمز الشجاعة والرجولة، وهذا ما تجسده الرقصة".