Loader
ابحثوا عنا
اعلان

موريسي يطالب سانتشيث بإنهاء مصارعة الثيران مع عودته إلى إسبانيا

أرشيف: المغني موريسي على مسرح "ذا أنثِم" في واشنطن العاصمة، في 30 نوفمبر 2017.
أرشيف: المغني موريسي على مسرح "ذا أنثِم" في واشنطن العاصمة، بتاريخ 30 نوفمبر 2017. حقوق النشر  2017 Invision
حقوق النشر 2017 Invision
بقلم: Rafael Salido
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وجّه المغني البريطاني والناشط المخضرم في حقوق الحيوانات رسالة إلى بيدرو سانتشيث يطالبه فيها بوقف مصارعة الثيران وسباقات الثيران في الشوارع.

دعوة لإنهاء مصارعة الثيران

قلّة من رموز الفنون الاستعراضية جعلت من النشاط دفاعا عن حقوق الحيوانات امتدادا لا ينفصل عن مسيرتها الفنية بقدر ما فعل موريسي. فقبل أن يعتلي خشبة المسرح حتى، القائد السابق لفرقة "The Smiths" يثير بالفعل ضجة في إسبانيا. فقبل أيام قليلة من حفلاته المقررة في برشلونة ومدريد، بعث الموسيقي البريطاني برسالة إلى رئيس الحكومة، بيدرو سانتشيث، يطالبه فيها بالدفع نحو إنهاء مصارعة الثيران.

اعلان
اعلان

المغني، النباتي منذ سنوات مراهقته وإحدى أكثر الأصوات تشددا في الدفاع عن الحيوانات منذ عقود، يطلب من رئيس السلطة التنفيذية في إسبانيا أن يستخدم "نفوذه" لوضع حد لتقليد يرى أنه "ما زال يشوّه" صورة البلاد في الخارج. ويكتب في رسالته: "من فضلكم، افعلوا شيئا سيحبه العالم بأسره: إنهاء هذه الهمجية".

جدل سياسي حول مكانة مصارعة الثيران

تزامن نشر الرسالة، التي خرجت بدعم من منظمة الرفق بالحيوان "PETA"، مع عودة مصارعة الثيران إلى صلب الجدل السياسي. ففي 15 من يوليو الماضي سجلت مجموعة تضم 52 نائبا مجددا في مجلس النواب المبادرة الشعبية (المصدر باللغة الإسبانية) "No es mi cultura" ("ليست ثقافتي"), التي تطالب بسحب صفة التراث الثقافي المحمي عن مصارعة الثيران. وقد حازت هذه المبادرة بالفعل دعم أكثر من 715.000 توقيع.

وترافق "PETA" حملتها (المصدر باللغة الإسبانية) بجمع دعم دولي موجه شخصيا إلى سانتشيث. وتؤكد المنظمة أن آلاف الثيران تعاني كل عام "موتا بطيئا ومؤلما" في حلبات إسبانيا، وتدافع عن أن الرفض المجتمعي لهذه العروض يواصل التصاعد داخل البلاد وخارجها.

نشاط حقوق الحيوان جزء من هوية موريسي

هذه الحملة، مع ذلك، لا ترتبط برد فعل ظرفي على جولته الإسبانية، بل تشكل جزءا من الحمض النووي الفني لموريسي. ففي 2014 أصدر أغنية "The Bullfighter Dies"، إحدى أكثر أغنيات ألبومه "World Peace Is None of Your Business" إثارة للجدل. وفيها يسخر من شخصية مصارع الثيران ويردد لازمة تحولت إلى بيان مبدئي: "The bullfighter dies and nobody cries" ("يموت مصارع الثيران ولا يبكيه أحد").

وعلى امتداد السنوات، استغل الموسيقي المقابلات والحفلات والبيانات للتنديد باستهلاك اللحوم، والمزارع الصناعية، والتجارب على الحيوانات، ومصارعة الثيران. بل إنه، على غرار ما فعلت "PETA" نفسها، طلب من البابا فرنسيس الراحل أن يدين علنا مصارعة الثيران.

فنان لامع وسيرة مثقلة بالجدل

بالنسبة إلى معجبيه، يمثل هذا الالتزام جزءا لا يتجزأ من شخصيته الفنية؛ أما منتقدوه فيرون فيه دليلا جديدا على نزوعه لتحويل كل ظهور علني إلى مصدر للجدل.

ونادرا ما يمر وجوده في إسبانيا مرور الكرام. ففي مارس الماضي ألغى الحفل الذي كان من المقرر أن يحييه في فالنسيا بعدما أكد أنه في حالة "جمود تام" لأنه لم يتمكن من الراحة بسبب ضجيج المدينة، التي كانت غارقة في التحضيرات لاحتفالات فالاس. هذه التبريرات غذّت سمعة تلاحقه منذ سنوات، بوصفه فنانا لامعا بقدر ما يُعد صعب الاعتماد عليه.

ولم يكن ذلك حادثا معزولا. ففي 2025 ألغى أيضا في اللحظات الأخيرة مشاركته في مهرجان "Las Noches del Botánico" في مدريد لأسباب طبية. ووفقا لموقع "Muzikalia" المتخصص، راكم موريسي حتى الآن أكثر من 350 حفلا ملغى على امتداد مسيرته. واليوم، قبل أن تنطلق حتى جولته الإسبانية، نجح في أن يعود الحديث عنه، ومرة أخرى، ليس بسبب موسيقاه وحدها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تركي آل الشيخ ينتشل نادر نور من "النسيان" بأغنية في ألبوم عمرو دياب.. وقيمة نظارة الهضبة تثير الجدل

بعد أشهر من القصف الإسرائيلي.. اليونسكو تدرج صور اللبنانية القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

إعادة فتح قاعة أبولون في متحف اللوفر بعد فضيحة سرقة مجوهرات التاج