كشفت ستيلا بارتون أن عائلتها تعرضت لـ"ضغط هائل" و"قدر كبير من اللامبالاة القاسية من الغرباء" عقب وفاة "ملكة موسيقى الكانتري".
شنت شقيقة دوللي بارتون هجوما حادا بعد أن تعرضت أسرتها لـ"كم هائل من محتوى الذكاء الاصطناعي وهراء لا ينتهي" منذ وفاة أيقونة موسيقى الكانتري.
ومع أنها أشادت بالدعم "الصادق" الذي تلقته، أكدت ستيلا بارتون أن هي وعائلتها واجهوا "ضغوطا هائلة وتعاملا جارحا" من طرف غرباء.
قالت عبر منصة "إنستغرام": "أود أولا أن أشكر الذين أظهروا دعما ومحبة \"صادقين\" خلال فترة حداد عائلتنا. سنكون بخير مع مرور الوقت، لكن كلا منا سيحزن بطريقته الشخصية".
وأضافت: "كل إنسان يختبر الألم والفقدان في حياته، وأسرتي ليست استثناء. للأسف، وبسبب أن حياتنا عاشت دائما أمام أعين الجمهور، لا خيار أمامنا سوى تحمل ضغوط هائلة وتعاملا غير متحسس من الغرباء. هناك كم هائل من محتوى الذكاء الاصطناعي وهراء لا ينتهي يُنشر يوميا، وقد كان من الصعب استيعابه أو تجاهله".
وتابعت منتقدة "الذين يمتهنون استغلال خسائر ومآسي الآخرين بشكل يومي"، مشيرة إلى أنهم سينتقلون في النهاية "إلى موجة جديدة من معلومات مضللة لا تنتهي".
دوللي بارتون توفيت الشهر الماضي عن عمر بلغ 80 عاما، بعد "معركة قصيرة مع السرطان". ومنذ رحيلها، صدرت سلسلة لا تحصى من رسائل التكريم من المعجبين، إضافة إلى شهادات من المشاهير والشخصيات العامة.
وانطلاقا من تصريحات ستيلا بارتون حول "الذكاء الاصطناعي والهراء الذي لا ينتهي" و"المعلومات المضللة التي لا تنتهي"، يرجح أنها كانت تشير إلى التعليقات التي أدلى بها دونالد ترامب، إضافة إلى صورة بالذكاء الاصطناعي نشرها على منصة "تروث سوشال" يظهر فيها وهو يمسك بذراع دوللي. وقد وصفت الصورة المصنَّعة بالذكاء الاصطناعي بأنها "نرجسية" و"مقززة" و"خالِية من الروح".
ودعت ستيلا بارتون المعجبين إلى إبداء قدر أكبر من التعاطف بعد وفاة شقيقتها، مذكِّرة إياهم بـ"التأثير الإيجابي" الذي كان لشقيقتها على الآخرين.
وكتبت: "اجعلوا حياة شقيقتي مثلا للتسامح واحترام الآخرين. فالأمر لا يتعلق بأذكى التعليقات، أو هراء مزيف بالذكاء الاصطناعي، أو تغريدات لاذعة".
"في نهاية اليوم أو في نهاية حياتك، كيف ستشعر تجاه نفسك؟ لا يتعلق الأمر برأي أشخاص آخرين لن تلتقي بهم أبدا فيك".
ودفنت دوللي بارتون نهاية الأسبوع الماضي إلى جانب كارل دين، زوجها منذ 60 عاما، الذي توفي في مارس 2025. وأقيمت الجنازة الخاصة في متنزه "وودلون ميموريال بارك" في ناشفيل.