Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رياضيون ينتقدون رعاة "أولمبياد الشتاء 2026" بسبب التلوّث البيئي

يلتقط الناس صورا أمام شعاري أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي والألعاب البارالمبية، في كورتينا دامبيتسو، الخميس، 20 نوفمبر 2025.
يلتقط أشخاص صورا أمام شعارَي أولمبياد "ميلانو-كورتينا" الشتوي والبارالمبياد، في "كورتيينا دامبيتسو"، يوم الخميس 20 نوفمبر 2025. حقوق النشر  Copyright 2025 The Associated Press. All rights reserved
حقوق النشر Copyright 2025 The Associated Press. All rights reserved
بقلم: Liam Gilliver
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

من المتوقع أن تتسبّب ثلاثة عقود رعاية فقط لدورة الألعاب الأولمبية 2026 في توليد 1.3 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 تتعرض لضغوط متزايدة لـ"تصحيح مسارها" والتخلي عن ثلاثة رعاة ملوثين.

انضم العلماء والرياضيون إلى بعضهم قبيل انطلاق الألعاب، التي تُقام في إيطاليا هذا العام، لتسليط الضوء على كيف تجعل الصفقات مع الشركات الكبرى بصمتها الكربونية تتفاقم.

ستتوزع منافسات "ميلانو كورتينا 2026" على جبال شمال إيطاليا، ومعظمها ضمن جبال الدولوميت، وهي منطقة تتعرض لتهديد متزايد من تغير المناخ. وقد قال فريق تنظيم نسخة 2026 إنه يعتزم صنع 2,4 مليون متر مكعب من الثلج الاصطناعي، ما سيتطلب 948 ألف متر مكعب من المياه، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد في المنطقة.

خلال السنوات الخمس الماضية، خسرت إيطاليا، بحسب التقارير، 265 منتجعاً للتزلج بفعل ارتفاع درجات الحرارة، فيما وجد تحليل رئيسي نُشر العام الماضي أن الاحترار العالمي يضرب المناطق الجبلية، بما فيها جبال الألب، "بشكل أشد" مقارنة بالمناطق المنخفضة.

البصمة الكربونية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

يقول تقرير جديد بعنوان "Olympics Torched"، صادر عن منظمة "Scientists for Global Responsibility" ومعهد "New Weather Institute"، إن الألعاب ستتسبب في نحو 930 ألف طن من الانبعاثات.

لكن الباحثين يحذرون من أن ثلاث صفقات رعاية فقط يُتوقع أن تولد 1,3 مليون طن إضافية، ما يرفع البصمة الإجمالية بنحو مرتين ونصف تقريباً.

ويُقدّرون أن الأثر الإجمالي للألعاب وهذه الرعايات سيؤدي إلى فقدان نحو 5,5 كيلومتر مربع من الغطاء الثلجي. وهذا يعادل مساحة تزيد على 3.000 حلبة هوكي جليد بالحجم الأولمبي.

وقد تم تحديد عملاق النفط والغاز "Eni"، وصانع السيارات "Stellantis"، وشركة الطيران الوطنية الإيطالية "ITA Airways" كأبرز المسؤولين، إذ تقع على "Eni" مسؤولية أكثر من نصف الانبعاثات المضافة.

يقول ستيوارت باركنسون، مدير منظمة "Scientists for Global Responsibility": "حتى من دون الجبل المتنامي من الأدلة العلمية بشأن تأثير الاحترار العالمي على الرياضات الشتوية، فإن الأمر واضح لكل من يزور الجبال فعلياً: الغطاء الثلجي يتراجع والأنهار الجليدية تذوب".

ويضيف: "هذا التقرير يعزز تلك الأدلة بإظهاره أن الرياضات الشتوية نفسها تسهم في ذلك الأثر مباشرة عبر انبعاثاتها الكربونية، وكذلك من خلال الترويج لكبار الملوثين عبر الإعلانات والرعاية. لكن هذا يعني أيضاً أن الرياضات الشتوية يمكن أن تكون جزءاً من الحل، بأن تُنظف ممارساتها وتتخلى عن الرعاة الملوثين".

مستقبل الرياضات الشتوية "المهدد"

يجادل التقرير بأن أكثر الإجراءات فاعلية لخفض الانبعاثات تتمثل في إنهاء صفقات الرعاية مع الشركات عالية الكربون، وتجنب بناء منشآت جديدة وبنى تحتية أخرى، وتقليص عدد المتفرجين الذين يسافرون جواً بشكل كبير.

يقول متزلج التزلج عبر البلاد السويدي بيورن ساندستروم: "الأولمبياد سيولد الانبعاثات دائماً، وخفضها يجب أن يكون أولوية". "لكن أعظم تأثير للألعاب هو الرسالة التي تبعث بها إلى العالم".

"وعندما تكون تلك الرسالة مدفوعة بـرعاية الوقود الأحفوري، فإنها تتناقض مباشرة مع علم المناخ وتهدد مستقبل الرياضات الشتوية".

وترى لاعبة البياثلون الغرينلاندية أوكاليو سليترمارك، وهي أولمبية شتوية وبطلة عالم سابقة للشباب، أنه ليس "مبرراً" أن تمنح الرياضات الشتوية شركات النفط منصة تساعدها على الظهور وكأنها "تسهم إيجابياً في المجتمع" بينما هي لا تفعل ذلك.

وتضيف: "إنه تناقض كامل حين تكون صناعة الوقود الأحفوري أكبر مساهم في تغير المناخ، وفي اختفاء فصل الشتاء، وبالتالي تهديداً لوجود الرياضات الشتوية نفسها".

تواصل "يورونيوز غرين" مع اللجنة الأولمبية الدولية للتعليق.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ناسا تنشر بياناتها حول ارتفاع درجات الحرارة: لماذا لا يرد ذكر تغير المناخ إطلاقا؟

أهملنا قوة الفطريات الماصة للكربون: تعرف على عالم عازم على تغيير ذلك

قبو جليدي في أنتاركتيكا يحفظ عينات مون بلان وأنهار جليدية عالمية لأبحاث مستقبلية