Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسرائيل تعلن رسميًا اغتيال علي لاريجاني وقائد الباسيج.. ورسالة تُنشر وتُثير تساؤلات

يجيب علي لاريجاني على الأسئلة خلال مؤتمر صحفي على هامش الجمعية الـ130 للاتحاد البرلماني الدولي
يجيب علي لاريجاني على الأسئلة خلال مؤتمر صحفي على هامش الجمعية الـ130 للاتحاد البرلماني الدولي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال كاتس في تصريح مصور: "أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد الباسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قُتلا مساء أمس" الاثنين.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وغلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج، في ضربات جوية نفذها سلاح الجو الليلة الماضية.

اعلان
اعلان

وقال كاتس في تصريح مصور: "أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد الباسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قُتلا مساء أمس الاثنين".

وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد الباسيج الإيراني. ونقلت "القناة 14" عن مصادر أن الضربة أسفرت أيضًا عن مقتل عشرة قادة آخرين في قوات الباسيج، من بينهم نائبه.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر الإسرائيلية أن غارات أخرى استهدفت عناصر قيادية في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، بمن فيهم أكرم العجوري، داخل إيران، في مناطق يُزعم أنها كانت تُستخدم كملاجئ.

وصرح رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن هذه العمليات تأتي ضمن جهود الجيش لتعزيز ما وصفه بـ"نتائج الحملات العسكرية"، مشيرًا إلى أن المسؤولين المستهدفين كانوا ضمن عناصر يُتهمون بـ"أنشطة عسكرية أو إرهابية".

وعقب انتشار أنباء عن مقتل علي لاريجاني، أفادت وكالة مهر الإيرانية أنه، سيصدر رسالة رسمية "قريبا".

ونشر حساب علي لاريجاني على منصة "إكس"، بعد تأكيد خبر اغتياله من الجانب الإسرائيلي، رسالة بخط يده دون تحديد تاريخها، ينعى فيها "شهداء البحرية الإيرانية".

وكان كاتس قد أشار إلى أنَّه بالتعاون مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعطيا تعليماتهما للجيش "للاستمرار في استهداف قادة النظام الإيراني"، فيما نشرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية صورة تُظهر نتنياهو وهو "يعطي أوامره للقضاء على كبار مسؤولي النظام الإيراني".

وأمس، وجه لاريجاني رسالة حادة اللهجة إلى المسلمين في أنحاء العالم وحكومات الدول الإسلامية، محملاً إياهم مسؤولية ما وصفه بـ"التقصير في نصرة إيران خلال العدوان الأمريكي-الصهيوني المخادع"، الذي وقع في ظل مفاوضات دولية وأثار أضرارًا استراتيجية للبلاد.

وأكد المسؤول الإيراني أن "المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من قبل الشعب الإيراني"، مشيرًا إلى أن إرادة الشعب تمكنت من "إحباط العدوان وإجبار الطرف المعتدي على مواجهة مأزق استراتيجي".

ودعا لاريجاني الحكومات الإسلامية إلى التفكير في مستقبل الأمة، مؤكدًا أن إيران "تسعى للحفاظ على أمن الأمة ووحدتها وليست طامعة في الهيمنة"، مشددًا على أن "وحدة الأمة قادرة على ضمان الأمن والتقدم والاستقلال لجميع الشعوب الإسلامية".

وتصدر اسم علي لاريجاني المشهد السياسي الإيراني في الفترة السابقة، مع اتساع صلاحياته، ما دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تكشف مكانه. وجاء ذلك بعد ساعات من مشاركة كبار المسؤولين الإيرانيين في فعاليات يوم القدس العالمي بالعاصمة طهران.

ورد لاريجاني على هذه الإجراءات في منشور على منصة "إكس"، مستشهدًا بكلمات الإمام الحسين: "إني لا أرى الموتَ إلا سعادةً، ولا الحياةَ مع الظالمين إلا بَرَماً."

ووُلد علي لاريجاني عام 1957 في النجف العراقية لعائلة دينية بارزة، وانتقلت أسرته إلى مدينة قم الإيرانية عام 1961. ودرس علوم الحاسوب في جامعة "أريامهر" (جامعة شريف حاليًا) وتزوج عام 1977 من فريدة مطهري ابنة رجل الدين مرتضى مطهري، أحد منظري الثورة الإيرانية.

وبعد الثورة، انضم إلى الحرس الثوري الإيراني وترقى إلى رتبة عميد، ثم شغل مناصب عليا في الحرس والإعلام الرسمي، قبل أن يُعيَّن عام 2005 أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، واستقال لاحقًا عام 2007 على خلفية خلافات حول الملف النووي.

في عام 2008، انتُخب لاريجاني رئيسًا للبرلمان الإيراني حتى عام 2019، حيث كان له دور في مراقبة سياسات الحكومة ومراجعة قراراتها، لا سيما في مجالات الميزانية والسياسة الخارجية، بالتزامن مع تولي شقيقه صادق لاريجاني رئاسة السلطة القضائية.

إبان رئاسة حسن روحاني، أشرف البرلمان برئاسته على مناقشة الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، وحرص على تمريره بسرعة لمنع تحول الملف إلى صراع داخلي.

ورغم خروجه من سباق رئاسيات 2021 و2024، بقي حاضرًا في المشهد السياسي، لا سيما مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل.

وعاد لاريجاني مع اندلاع النزاع غير المباشر مع تل أبيب إلى الواجهة وتم تعيينه مجددًا أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في أغسطس 2025.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

لاعبات كرة قدم إيرانيات يتدربن مع ناد أسترالي بعد طلب اللجوء

"فرحة مع وقف التنفيذ".. أسواق غزة تستقبل العيد بجيوب فارغة وبضائع عالقة خلف المعابر!

تقرير: السيطرة على يورانيوم إيران تتطلب "أكبر عملية قوات خاصة في التاريخ"