اعلان

محتوى الشريك

 Department of Health Abu Dhabi
يُستخدم "محتوى الشريك" لوصف محتوى العلامة التجارية الذي يدفع له المعلن ويتحكم فيه بدلاً من فريق التحرير في يورونيوز. يتم إنتاج هذا المحتوى من قبل القسم التجاري والإعلاني ولا يشمل طاقم تحرير يورونيوز أو صحفيي الأخبار. يتحكم الشريك الممول في الموضوعات والمحتوى والموافقة النهائية بالتعاون مع قسم الإنتاج التجاري في يورونيوز.
محتوى الشريك
يُستخدم "محتوى الشريك" لوصف محتوى العلامة التجارية الذي يدفع له المعلن ويتحكم فيه بدلاً من فريق التحرير في يورونيوز. يتم إنتاج هذا المحتوى من قبل القسم التجاري والإعلاني ولا يشمل طاقم تحرير يورونيوز أو صحفيي الأخبار. يتحكم الشريك الممول في الموضوعات والمحتوى والموافقة النهائية بالتعاون مع قسم الإنتاج التجاري في يورونيوز.
Department of Health Abu Dhabi

5 من حلول التكنولوجيا المتطورة لأكبر تحديات الرعاية الصحية في العالم

©
©   -  Copyright  Getty Images

تعتبر التكنولوجيات الطبية، مثل التصوير الشعاعي، ومخططات كهربائية القلب، والبنسلين، من بين أفضل الابتكارات البشرية التي أنقذت عددًا لا حصر له من الأرواح على مدار القرن الماضي.

على الرغم من الإنجازات التاريخية التي تحققت، لا بد أن تتطور التكنولوجيا باستمرار لتتمكن من مجابهة تحديات البشرية التي تستمر في الظهور. ومع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، نواجه تفشيًا متكررًا للأمراض المعدية، إلى جانب تقدم أفراد مجتمعاتنا في السن، الذي يؤدي إلى تزايد أعباء الأمراض المزمنة. وفي أثناء معالجتنا لهذه المشكلات الجديدة، نواصل في الوقت نفسه التعامل مع المشكلات المستمرة مثل: إمكانية الحصول على الخدمات، والمساواة، والخدمات التي تتحمل ما يفوق طاقتها.

اعلان

ولحسن الحظ، تقدّم التكنولوجيا المتطورة بعض الحلول.

مستقبل الرعاية الصحية هنا

كان التفاؤل بمستقبل الرعاية الصحية في أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية الافتتاحي هذا الشهر حاضرًا وبقوة، حيث انبهر قادة القطاع الصحي، والمستثمرون، وصانعو السياسات الحاضرون بمشهد الروبوتات الأنيقة، وأكشاك الواقع الافتراضي، وعروض الأدوات الدقيقة.

صرح لنا ريموند فرايرار الثاني، الرئيس العالمي للحلول الرقمية في شركة جونسون آند جونسون، في هذه الفعالية: "يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً جذريًا في الوقت الحالي، [غير أنه] سيتطلب الأمر نقلة فكرية عن الطريقة التي كنا نفكر فيها في الابتكار في الماضي". 

"يتطلب الانتقال من الرعاية الصحية التفاعلية إلى الإدارة الصحية الوقائية أن تجتمع علوم الأحياء والتكنولوجيا معًا لإنشاء أدوات تكنولوجية أكثر ذكاءً، وإجراءات جراحية أقل تدخلاً، ونهجًا أكثر تخصصًا".

وسنعرض لكم بعض التكنولوجيات الذكية الأكثر إثارة التي تمت مناقشتها في أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية وكيف تساعد في حل كبرى المشكلات في مجال الصحة.

اعلان
©
©Getty Images

1. الذكاء الاصطناعي/التعلم المتعمّق

من خلال تنسيق خوارزميات الإنترنت، وتبسيط عمليات التصنيع، وأتمتة عدم انتهاء الخدمات، يغير الذكاء الاصطناعي بسرعة الطريقة التي يسير بها العالم.

في مجال الرعاية الصحية، أصبح استخدام خوارزميات التعلم المتعمق ونماذج اللغات الكبيرة (LLMs) أكثر انتشارًا، مما يساعد العلماء، والفنيين، والمتخصصين في الرعاية الصحية على تفريغ بيانات المرضى والبحث عن حلول حتى لأكثر المشكلات تعقيدًا. 

وقد انضمت بعض المؤسسات الأكاديمية والشركات الناشئة التي لا تزال في مرحلة مبكرة إلى شركات كبيرة مثل جونسون آند جونسون لإنشاء أحدث تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي المختصة بالرعاية الصحية، حيث عرضت أحدث تطوراتها على المستثمرين وصانعي السياسات وقادة الأعمال في أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية. 

كان من بينهم تطبيق الطب المُخصص Fava Health، الذي شارك أحد مؤسسيه وهو فيديها شارما، رئيس قسم الابتكار السريري في معهد بانكهورست للتكنولوجيا الصحية بجامعة مانشستر، في الفعالية باعتباره أحد المتحدثين الضيوف. وقد صرح في بودكاست HealthBeats التابع للفعالية: "لا يتعلق الأمر بجعل الأدوية أكثر أمانًا وتجنب الآثار السلبية فحسب، وإنما يتعلق أيضًا بجعلها أكثر فعالية".

تشمل الاستخدامات الأخرى للذكاء الاصطناعي تعزيز دقة التشخيص، وتخصيص خطط العلاج، وتحسين نتائج المرضى من خلال الرؤى المستندة إلى البيانات. 

في جامعة فرجينيا في الولايات المتحدة، يُستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد الأدوية التي تقلل من الندوب، بينما يطرح الباحثون في إمبريال كوليدج لندن سماعات أطباء تعمل بالذكاء الاصطناعي ويوزعونها على الممارسين العامين في جميع أنحاء البلاد. على الجانب الصناعي، تدفع المشروعات إلى توفير الخدمات التي يقودها الذكاء الاصطناعي حصريًا، مثل Qure.ai، وهو تكنولوجيا ذكاء اصطناعي عالمية للرعاية الصحية تم تصميمها لتمكين الكشف المبكر عن سرطان الرئة. 

ناقشنا أيضًا التداخل الثوري بين الذكاء الاصطناعي وعلم الوراثة مع الدكتور علیرضا حقیقي، المدير المؤسس لمركز هارفارد الدولي للأمراض الوراثية. وقد قال لنا "لقد ساعدنا الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على فهم المعلومات المتعلقة بالجينوم بشكل أفضل، ويساعدنا الآن على وضع إستراتيجيات أو تدخلات تشخيصية ووقائية وعلاجية جديدة". راجع القسم رقم خمسة لمزيد من التفاصيل.

2. الواقع المختلط والأجهزة القابلة للارتداء

يمكن أن يساعد ربط الذكاء الاصطناعي بتكنولوجيات أخرى مثل الواقع المختلط أيضًا في تحقيق قدر أكبر من المساواة بين مستخدمي الرعاية الصحية. وقد ذكر لنا فرايرير من جونسون آند جونسون أثناء الفعالية "لقد سمعنا الكثير عن الذكاء الاصطناعي؛ وعن مجموعات البيانات الكبيرة، وأنظمة التصنيف. غير أننا الآن بدأنا ننتقل إلى المرحلة الثانية، وهي الجانب المنتج".

"نشهد استخدامًا للقياسات الحيوية، والبيئات الغامرة، والأجهزة القابلة للارتداء. وعندما نبدأ في تجميع كل هذا معًا، فإننا نعزز تجربة المريض، وتجربة مقدم الخدمة، ونزيد من الإنتاجية. وإذا تمكنا من تحقيق ذلك، يمكننا خفض التكاليف، وهدم الحواجز الجغرافية والاقتصادية، وتوفير إمكانية الحصول على الخدمات في جميع أنحاء العالم". 

تغيّر التكنولوجيات الغامرة جذريًا كيفية حصول المرضى على الرعاية، مثل علاج الصحة العقلية من خلال مختبر Oregon Reality Lab، وكذلك كيفية تدريب المتخصصين الطبيين وتشغيلهم. وتعتبر منصة التدريب الطبي الشامل HintVR، ومقرها الولايات المتحدة، مثالًا رائدًا على كيفية تدريب المتخصصين السريريين في المستقبل.

اعلان

أضاف فرايرار: "وعلى المستوى الأعلى، تسمح لك الأجهزة القابلة للارتداء والواقع المختلط بالاستمتاع بتجربة غامرة أكثر لا ترتبط بموقعك الجغرافي". "يكسر الواقع الافتراضي القيود التي وجدت في الماضي، دون أن يفقد إمكاناته الغامرة، إذ يمكن للتكنولوجيا الأحدث أن تضعكما في نفس الغرفة، على الرغم من أنكما [بعيدان] جسديًا".

حضر قادة العلاجات الغامرة أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية، بما في ذلك المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة AppliedVR، ماثيو ستودت، الذي قدّم كلمة في الفعالية حول التغيير الجذري الذي يحققه الواقع الافتراضي في معالجة الألم المزمن.

©
©Getty Images

3. الروبوتات

تدربت الروبوتات على خوارزميات التعلم المتعمق التي ذكرناها سابقًا، وهو ما يزيد من قوة إمكاناتها في عالم الطب. 

تعمل روبوتات الخدمة مثل روبوت Camello+، الذي صممته الشركة السنغافورية OTSAW، على أتمتة مهام المستشفى، بينما أصبحت البنوك البيولوجية الروبوتية من الطرق الذكية لتأمين العينات البيولوجية وتطوير الأبحاث الطبية. 

تستطيع الروبوتات أيضًا أن تقدم علاجات أكثر فعالية بطرق غير متوقعة. 

وقد صرح لنا فرايرير عن أحدث ابتكارات جونسون آند جونسون في مجال الروبوتات قائلاً: "لدينا منصة تسمى Monarch، وهي نظام روبوتي مرن مصمم لمساعدتنا في تحليل الآفات محتلمة التسرطن لنتمكن من التدخل في مرحلة مبكرة أكثر. كما إنها تمكننا من التشخيص والعلاج، في الموقع نفسه غالبًا، ومن ثمّ توفر في التكلفة".

يبدو أن الابتكارات الأكثر تطورًا ستكون مزيجًا متزامنًا من كل هذه التكنولوجيات الجديدة؛ أي الروبوتات، والأجهزة القابلة للارتداء، والذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز. وقد ذكر فرايرير أنه "من منظور التكنولوجيا الطبية، نعتقد أن الابتكار سيكون له نهج متعدد الأوجه".

وأوضح: "عندما نفكر في الأمر من خلال عدسة الجراح، يتعلق الأمر حقًا بكيفية تقديم المزيد من التطورات من حيث التشخيص داخل نفس المكان، والرؤى القائمة على البيانات في محاولة للحصول على تكنولوجيات أو أدوات أكثر سهولة في الاستخدام أثناء الجراحة ورعاية أكثر تخصيصًا".

4. تكنولوجيا التطبيقات/خدمات التطبيب عن بُعد

مكنّت ثورة الهواتف الذكية تحويل الرعاية الصحية الشخصية إلى حقيقة واقعة للملايين، وأسهمت بعض الشيء في جعل الحصول على الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم أكثر ديمقراطية.

وتزدهر خدمات التطبيب عن بُعد، مدعومةً بالتكنولوجيا القابلة للارتداء ونماذج اللغات الكبيرة (LLMs) السريرية التي تقدم المشورة الصحية المشغلة آليًا. وفي أثناء جائحة كوفيد-19، سرعان ما أصبح التطبيب عن بُعد مثالًا بارزًا على كيفية التعامل بشكل أفضل مع تفشي الأمراض المعدية وضمان تقديم خدمات رعاية صحية خالية من المخاطر لجميع من يحتاجون إليها. 

بحلول عام 2025، من المقدر أن تبلغ قيمة قطاع التطبيب عن بُعد 520.8 مليار دولار في جميع أنحاء العالم، مع قادة مثل Hims & Hers، ومقرها الولايات المتحدة، التي تقدم خدمات إنزال الوزن والصحة العقلية عن بُعد. كانت Alma Health، التي تتصدر الريادة في هذا المجال في الإمارات العربية المتحدة، من بين حفنة من شركات تقديم خدمات التطبيب عن بُعد الذين عرضوا نماذج تركز على المريض في أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية.

بإزالة الحواجز الجغرافية، وتحسين سبل الحصول على خدمات عالية الجودة في مجال الرعاية بين المجتمعات الضعيفة وفي المناطق النائية، يحدث التطبيب عن بُعد ثورة في نهج إدارة الرعاية الصحية، ويجابه، في الوقت نفسه، التحديات القائمة منذ أمد طويلا والمتمثلة في المساواة وسبل الحصول على الخدمات على الصعيد العالمي.

©
©Getty Images

5. العلاجات الخلوية والجينية (وأتمتتها)

بالإضافة إلى ما يُنظر إليه عمومًا على أنه تكنولوجيا متعمقة، لا تزال التكنولوجيا البيولوجية المتنامية أكثر تعمقًا. ويؤدي تحسين فهم علم الوراثة وعلم الجينوم، إلى جانب التكنولوجيات القائمة على البيانات، إلى تغيير جذري في طريقة تشخيص المرض، وعلاجه، والوقاية منه.

تشمل الأمثلة على ذلك CARVYKTI الذي يستفيد من استجابات الجهاز المناعي في مكافحة السرطان وعلاجات CRISPR Therapies التي تستخدم التعديل الجيني لعلاج اضطرابات الدم النادرة مثل مرض فقر الدم المنجلي. وفي الوقت نفسه، أصدرت شركة Profluent الناشئة في بيركلي مؤخرًا أول أداة تعديل جيني مفتوحة المصدر في العالم، وقد تم إنشاؤها عبر الذكاء الاصطناعي، في محاولة لأتمتة تطوير أدوية CRISPR وتعجيل الابتكارات التي تعالج مجموعة من الأمراض.

وقد تحدث إلينا الدكتور علیرضا حقیقي بشأن الطريقة التي يدفع بها مركز هارفارد الدولي للأمراض الوراثية عجلة الابتكار الوراثي قدمًا. ويصرح الدكتور حقيقي "يتمثل هدفنا في تعزيز طب الجينوم والعلوم الحية على الصعيد العالمي، من خلال تأسيس شراكات مع الحكومات والمؤسسات الأكاديمية وقادة الصناعة. ونحلل بيانات السكان في جميع أنحاء العالم، من أجل التوصل إلى اكتشافات، وخلق فرص جديدة للوقاية والتشخيص الطبي".

"تتقدم العلوم والأبحاث المتعلقة بعلم الوراثة وعلم الجينوم كثيرًا عن التطبيقات السريرية. وهي علوم متطورة للغاية، ومن ثمّ تحتاج إلى بنية تحتية للتمكن من الاستفادة بتنفيذ النتائج التي تستخلص منه. لذا، نعمل مع الحكومات لمساعدتها على إنشاء بنيتها التحتية".

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، راجع مقالتنا: رحلة تطور الرعاية الصحية الدقيقة من علم الجينوم إلى البيانات الضخمة.

©
©Getty Images

مستقبل الصحة المتعمقة

في حين أن قضايا المساواة وإمكانية الحصول على الخدمات لن تختفي بين عشية وضحاها، إلا أنه من الواضح أن التكنولوجيا المعتمدة على التكنولوجيا المتعمقة تتمتع بقدرة على إعادة القوة إلى أيدي المرضى وتعزيز التقدم الطبي في الوقت نفسه.

وذكر توني أو إلوميلو، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك المتحد لأفريقيا، ومؤسس مؤسسة توني إلوميلو، عندما سئل عن دور المنصات مثل أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية: "إنه لمن مصلحة الجميع أن نحقق نتائج عادلة في مجال الرعاية الصحية".

"عندما تُتاح فرص كهذه إلى صانعي السياسات وممارسي الرعاية الصحية ومحبي العمل الخيري والقطاع الخاص، للعمل معًا على صياغة أو إعادة وضع إستراتيجيات على جدول أعمال الصحة للجميع، يجب أن يرحب بها الجميع".

ويؤيد هذا الشعور الدكتور حقيقي مدير مركز هارفارد الدولي للأمراض الوراثية. واختتم قائلاً: "إذا أردنا تحقيق أي تقدم في الطب، لا بد أن يتمثل هدفنا النهائي في تحسين صحة البشر، فلا يمكن إهمال بقعة واحدة من [العالم]. ونؤمن أنه بدون الالتزام بالتعاون على الصعيد العالمي، لا يمكن تعزيز الصحة على مستوى العالم".

يتمثل أحد الأدوار الرئيسية لأسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية في تمكين هذا التعاون، من خلال تعريف المبتكرين في مجال التكنولوجيا الصحية بالشركاء المحتملين، بما في ذلك المؤسسات، ووكالات التنمية، وكذلك الصناعة التقليدية. ويشكّل الحدث الافتتاحي لهذا العام معلمًا بارزًا لمجتمع الرعاية الصحية العالمي، ليمكّن جميع الجهات الفاعلة من الاتحاد في مواجهة تحديات الرعاية الصحية الماضية والحالية والمستقبلية.

اعلان