Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عامل غير متوقع قد يتحكم بعدد مرات الذهاب إلى الحمام

نيل ريندن يُجهّز كبائن الحمامات التي ستكون مفتوحة خلال موسم العطلات
نيل ريندن يُجهّز كبائن الحمامات التي ستكون مفتوحة خلال موسم العطلات حقوق النشر  SETH WENIG/AP2006
حقوق النشر SETH WENIG/AP2006
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

درس الباحثون بيانات النظام الغذائي لما يقرب من 98,449 مشاركًا، فوجدوا أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أعلى من الثيامين يميلون إلى الذهاب إلى الحمام بشكل أكبر.

توصلت دراسة حديثة إلى أن فيتامين B1، المعروف أيضًا بالثيامين، قد يحدد عدد مرات الذهاب إلى الحمام، بحسب دراسة نشرت في مجلة Gut العلمية.

ورغم أن عادات الأمعاء تبدو موضوعًا حساسًا أو بعيدًا عن النقاش اليومي، يؤكد العلماء أنها مؤشر حيوي لصحة الجهاز الهضمي. فسرعة أو بطء حركة الطعام عبر الأمعاء تؤثر على قدرة الجسم على الهضم والامتصاص، وأي خلل فيها قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة، ومع ذلك فإن الآليات البيولوجية التي تتحكم في هذه الحركة ظلت حتى الآن غامضة نسبيًا.

وقاد البحث فريق دولي برئاسة ماورو داماتو، أستاذ علم الوراثة الطبية بجامعة LUM. وحلّل الفريق بيانات 268,606 مشاركًا من أصول أوروبية وشرق آسيوية، باستخدام تحليل جيني واسع النطاق لتحديد الفروق في الحمض النووي المرتبطة بتكرار حركات الأمعاء، وتطبيق أساليب حاسوبية متقدمة للكشف عن الجينات والعمليات البيولوجية المؤثرة في حركة الأمعاء.

وأسفرت النتائج عن تحديد 21 منطقة جينية مرتبطة بعدد مرات الذهاب إلى الحمام، بما فيها 10 مناطق جديدة لم يسبق اكتشافها.

وأكدت العديد من هذه الإشارات الجينية مسارات بيولوجية معروفة مثل تنظيم أحماض الصفراء، التي تساعد على هضم الدهون وتعمل كجزيئات إشارة في الأمعاء، بالإضافة إلى الإشارات العصبية المسؤولة عن انقباض عضلات الأمعاء، بما في ذلك إشارات الأستيل كولين التي تسهل تواصل الأعصاب مع العضلات.

الجينات تحدد استجابة الأمعاء للثيامين

وجد الباحثون أن جينين رئيسيين، SLC35F3 وXPR1، يؤثران على كيفية نقل الجسم وتفعيل فيتامين B1. وللتأكد من فعالية الاكتشاف، درس الباحثون بيانات النظام الغذائي لما يقرب من 98,449 مشاركًا في قاعدة بيانات UK Biobank، فوجدوا أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أعلى من الثيامين يميلون إلى الذهاب إلى الحمام بشكل أكبر.

لكن التأثير لم يكن موحدًا بين الجميع، إذ تبين أن التركيب الوراثي للفرد في الجينين SLC35F3 وXPR1 يحدد مدى تأثير الثيامين على حركة الأمعاء، ما يوضح أن الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع فيتامين B1 تختلف من شخص لآخر، وبالتالي تختلف استجابة الأمعاء له.

وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج قد تساعد في فهم متلازمة القولون العصبي واضطرابات حركة الأمعاء الأخرى، وهي حالات تصيب ملايين الأشخاص حول العالم وتؤثر بشكل كبير على نوعية حياتهم.

وقال الدكتور كريستيان دياز-مونوث، المؤلف الأول للدراسة: "لقد استخدمنا علم الوراثة لبناء خريطة لمسارات الأمعاء البيولوجية، وما برز بشكل واضح هو الدور المحتمل لفيتامين B1 إلى جانب الآليات المعروفة مثل أحماض الصفراء والإشارات العصبية."

وأضاف البروفيسور ماورو داماتو: "اضطرابات حركة الأمعاء تشكل جوهر الإمساك ومتلازمة القولون العصبي، لكن فهم البيولوجيا الدقيقة كان دائمًا صعبًا.. هذه النتائج تحدد مسارات جديدة قابلة للاختبار، خصوصًا فيتامين B1، ما يمهد للمرحلة التالية من البحث بما يشمل التجارب المخبرية والدراسات السريرية."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

وفاة "جزار حماة" في منفاه بالإمارات.. رحيل رفعت الأسد "الصندوق الأسود" لنظام سوريا المخلوع

فوضى نهائي "كان 2025" تخلط الأوراق: هل تتلاشى أحلام المغرب في استضافة نهائي مونديال 2030؟

أمطار غير مسبوقة في تونس تخلّف قتلى وتشُلّ البلاد.. والطقس العنيف يمتد إلى الجزائر وليبيا