Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقنية جديدة لحماية لاعبي الركبي.. مادة ذكية تمتص طاقة الصدمات

بوليمر فائق قد يحد من إصابات الرأس في لعبة الركبي
بوليمر فائق قد يحد من إصابات الرأس في الركبي حقوق النشر  Credit: AP Photo
حقوق النشر Credit: AP Photo
بقلم: Theo Farrant & AP
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

طوّر باحثون في لندن مادة جديدة تمتص قوة الضربات وتتصلب عند الاصطدام، ما قد يقلل من إصابات الرأس والارتجاج في رياضة الركبي.

قد يجعل بوليمر فائق جديد طُوِّر في لندن رياضة الركبي أكثر أمانا، إذ يؤكد مصنّعوه أنه يمتص الطاقة بطريقة قد تُسهم في تقليل الارتجاجات وإصابات الرأس.

اعلان
اعلان

الركبي رياضة احتكاك بدني عنيف لها سمعة قاسية؛ تتطاير فيها الأطراف وتتلاحم الأجساد، ما يترك اللاعبين بخدوش وجروح وكسور. لكن العضو الذي يحتاج إلى عناية خاصة هو الدماغ، فالارتجاجات تظل دوما مصدر قلق كبير في هذه اللعبة.

وعلى عكس كرة القدم الأمريكية، لا تُرتدى الخوذ، كما أن واقيات الرأس الخفيفة المعروفة باسم "scrum caps" ليست إلزامية. فالنماذج المتاحة حاليا صُممت أساسا لمنع السحجات أو ما يُعرف بأذن القرنبيط، أكثر من كونها تمتص قوة الاصطدام بشكل ملحوظ.

ومن هذا المنطلق دخلت شركة "RHEON" سوق معدات الركبي بتقنية جديدة تأمل أن تُحسّن مستويات السلامة في الملعب.

كيف تعمل المادة الجديدة؟

بدأ كل شيء ضمن مشروع لوكالة "ناسا" هدف إلى إيجاد بدائل لرغوة مكوك الفضاء، وأدى إلى أكثر من 15 عاما من الأبحاث في "Imperial College London" في العاصمة البريطانية.

ويقول رومان تشايكا، مدير التطوير في شركة "RHEON": "إنها مادة تمتص قدرا كبيرا من الطاقة. تتصرف على نحو يشبه خليطا من نشاء الذرة والماء، لذا فهي مادة غير نيوتونية، أو بعبارة أبسط: مادة ديناميكية".

ويضيف: "عندما تكون في حالتها الطبيعية، تكون طرية ومرنة، ما يوفر راحة أكبر قرب رأس اللاعب. لكن عند حدوث اصطدام أو تصادم، تتصلب فجأة لامتصاص طاقة الضربة".

وتُظهر لقطات من اختبارات مخبرية رأسا اصطناعيا مزودا بحساسات، تُسقط عليه كتلة بسرعة تبلغ ثلاثة فاصل أربعة متر في الثانية، لمحاكاة السرعات وقوة الاصطدامات في لعبة الركبي. وبالمقارنة مع المواد المتوافرة حاليا في السوق، تؤكد "RHEON" أنها تحقق خفضا في ذروة التسارع الدوراني يصل إلى 34 في المئة.

وقد عقدت شركة "Centurion Safety"، المتخصصة في أنظمة حماية الرأس، شراكة مع "RHEON" لإدخال هذه المادة إلى معدات الركبي.

ويقول نيك برانستون، المدير التقني في "Centurion Safety": "اطلعنا على بعض الأوراق البحثية التي تشير إلى أن معدل حدوث الارتجاج في الركبي أعلى حتى مما هو عليه في رياضة مثل الملاكمة".

ويتابع: "من هنا أدركنا وجود حاجة حقيقية، ورأينا فيها أيضا فرصة. وعندما تحدثنا مع "RHEON" بشأن إمكانية استخدام هذه المادة، بدا الأمر ملائما للغاية".

صعوبة اكتشاف الارتجاجات

يحذر خبراء طبيون من أن الارتجاجات يصعب تشخيصها أثناء المباراة، وأن التقليل من شأن بعض الاصطدامات قد تترتب عليه عواقب خطيرة.

ويقول الدكتور مايك فورسايث، المسؤول عن إصابات الرأس والارتجاج في "Meliora Medical": "إذا ساوركم الشك، فلا تعودوا إلى الملعب. أعتقد أن من المهم تذكّر ذلك. كما قلت، هناك مخاطر على المدى القصير والمتوسط والطويل. وقد شهدنا بالفعل حالات مأساوية جدا على المدى القصير لارتجاجات لم تُشخَّص على الفور".

ويضيف: "يواصل اللاعب أحيانا اللعب، ثم يتعرض على الأرجح لارتجاج ثان، وعلى الرغم من أن هذا يحدث نادرا جدا، فإن عواقبه كارثية، لذلك ينبغي أن يكون لدينا هامش منخفض جدا للتساهل في مثل هذه الحالات".

وسمحت شركة "Centurion" للاعبي الفئات العمرية الشابة بتجربة قبعة الالتحام من "RHEON" لاختبار مستوى الأمان والراحة التي توفرها.

ويقول توم هونان، البالغ من العمر 17 عاما: "تعرّضت لضربة في إحدى المباريات، أعتقد أنه كان تماسّا مباشرا بين رأسين. بالطبع شعرت بالاصطدام قليلا، لكن لم تكن هناك آثار طويلة الأمد، كما قد يحدث – لست متأكدا – مع قبعة التحام عادية".

وتُطوَّر قبعة الالتحام من "RHEON" بما يتماشى مع إرشادات الاتحاد الدولي للركبي، ومن المتوقع طرحها في السوق قبل نهاية العام، بسعر مرجح يقل عن 100 جنيه إسترليني (114 يورو).

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الفاتيكان يعتمد الذكاء الاصطناعي لترجمة القدّاس إلى 60 لغة

الرياضة قد تبطئ شيخوخة الدماغ.. دراسة تكشف مساهمة الكبد في حماية الذاكرة

اختبار دم جديد يعزز دقة تشخيص ألزهايمر ويقلل الحاجة للفحوص المكلفة